النهار
الإثنين 4 مايو 2026 10:50 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني الامارات تفعل الدراسة عن بعد في أعقاب هجوم إيران عليها الرئيس التركي أردوغان: الاتحاد الأوروبي بدون تركيا لن يكون مركز جذب عالميا مهلة جديدة تهز ملف رمضان صبحي.. قرار مرتقب من المحكمة الفيدرالية السويسرية بعد رد “المنشطات” كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟.. أسامة قابيل يجيب هيئة البث الصهيونية : رفع حالة التأهب في إسرائيل على خلفية التصعيد بالخليج البترول تطلق حملة “بوتاجازو” لتعزيز الاستخدام الآمن لأسطوانات البوتاجاز عبر السوشيال ميديا المتحف المصري الكبير يتحول إلى ”متحف أخضر” بتدشين محطة طاقة شمسية الصحفي محمد منصور يهنئ بزفاف الأستاذ أحمد علي بخاطره عبدالعزيز في 9 مايو الدفاع الروسية تفيد بتدمير 114 مسيرة جوية خلال 6 ساعات

توك شو

كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟.. أسامة قابيل يجيب

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن استيعاب معاني أسماء الله الحسنى له تأثير مباشر على شعور الإنسان وسلوكه اليومي، مشيرًا إلى أن اسم الله "المهيمن" يذكّر الإنسان بمراقبة الله المطلقة لكل تفاصيل حياته، بينما يمنحه اسم الله "العزيز" الاطمئنان لقوة الله التي يستند إليها في كل موقف.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن الإنسان حين يفهم أن الله المهيمن يراقب ويشهد كل لحظة يعيشها، يشعر بالطمأنينة والأمان، ويصبح تصرفه أكثر حكمة ووعيًا. وقال: "استحضار اسم الله المهيمن يعني أن الإنسان يدرك أن الله مطلع على كل تفاصيل الكون، وكل حركة وكل فعل هو مراقب لها".

وأضاف أن اسم "العزيز" يمنح الإنسان الثقة في قوة الله وحمايته، فيشعر بأن هناك سندًا قويًا يعتمد عليه في الأوقات الصعبة، سواء في العمل أو الدراسة أو في مواجهة تحديات الحياة، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك".

وأكد أن الجمع بين اسمي "المهيمن" و"العزيز" يساعد الإنسان على التوازن الداخلي بين الشعور برقابة الله والاطمئنان إلى قدرته، مشيرًا إلى أن استحضار هذه الأسماء في الدعاء والعبادة يجعل الإنسان أكثر يقظة وأقدر على إدارة حياته.

وأضاف أن فهم أسماء الله الحسنى لا يقتصر على المعرفة النظرية، بل هو وسيلة عملية لتوجيه السلوك، والحفاظ على النفس والأمانة التي أعطاها الله لكل إنسان.

ودعا إلى استوداع الله كل النعم والأمانات، مؤكدًا أن الله هو الحافظ الحقيقي لكل ما في حياة الإنسان، وأن هذا الفهم العميق يعزز الطمأنينة والإيمان في قلب كل مسلم.

https://www.facebook.com/share/v/1BQa9rbw7B/?mibextid=wwXIfr