النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 03:30 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح على أعتاب الجنسية التركية.. ووسام رفيع المستوى ينتظر نجم طرابزون غسيل على سور الملعب.. طرافة في سموحة تثير استياء الأعضاء انهار عليهم الحفر.. وفاة 4 أشخاص إثر التنقيب عن الآثار أسفل بدرنكة في أسيوط رئيس جامعة الزقازيق يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك خلال زيارة فضيلته لمناقشة رسالة دكتوراه بالجامعة ”كن مؤمنا” لبناء الوعي.. تدشين الأسبوع الـــ 26 للدعوة الإسلامية ببني سويف سكرتير عام الفيوم يعقد اجتماعاً مع الجهاز التنفيذي لمركز ومدينة أبشواي.. ويؤكد على تكثيف الجهود والانضباط عبدالناصر زيدان: وزير الرياضة يتحرك لحسم أزمة جمعية الزمالك العمومية وتعديل موعد انعقادها رئيس جامعة بنها يتفقد تدريب الطلاب على أحدث تقنيات زراعة الفراولة بمشتهر جهاز الإحصاء: نسبة انخفاض أعداد العاملين الأجانب في مصر عام 2025 محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام غازي عنتاب في الدوري التركي إيهاب الطاهر: كليات الطب الحكومية أُنشئت بأموال الشعب والأولوية للطلاب المصريين جامعة مصر للمعلوماتية تجمع 13 شريكًا من 7 دول لتطوير الذكاء الاصطناعي

توك شو

كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟.. أسامة قابيل يجيب

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن استيعاب معاني أسماء الله الحسنى له تأثير مباشر على شعور الإنسان وسلوكه اليومي، مشيرًا إلى أن اسم الله "المهيمن" يذكّر الإنسان بمراقبة الله المطلقة لكل تفاصيل حياته، بينما يمنحه اسم الله "العزيز" الاطمئنان لقوة الله التي يستند إليها في كل موقف.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن الإنسان حين يفهم أن الله المهيمن يراقب ويشهد كل لحظة يعيشها، يشعر بالطمأنينة والأمان، ويصبح تصرفه أكثر حكمة ووعيًا. وقال: "استحضار اسم الله المهيمن يعني أن الإنسان يدرك أن الله مطلع على كل تفاصيل الكون، وكل حركة وكل فعل هو مراقب لها".

وأضاف أن اسم "العزيز" يمنح الإنسان الثقة في قوة الله وحمايته، فيشعر بأن هناك سندًا قويًا يعتمد عليه في الأوقات الصعبة، سواء في العمل أو الدراسة أو في مواجهة تحديات الحياة، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك".

وأكد أن الجمع بين اسمي "المهيمن" و"العزيز" يساعد الإنسان على التوازن الداخلي بين الشعور برقابة الله والاطمئنان إلى قدرته، مشيرًا إلى أن استحضار هذه الأسماء في الدعاء والعبادة يجعل الإنسان أكثر يقظة وأقدر على إدارة حياته.

وأضاف أن فهم أسماء الله الحسنى لا يقتصر على المعرفة النظرية، بل هو وسيلة عملية لتوجيه السلوك، والحفاظ على النفس والأمانة التي أعطاها الله لكل إنسان.

ودعا إلى استوداع الله كل النعم والأمانات، مؤكدًا أن الله هو الحافظ الحقيقي لكل ما في حياة الإنسان، وأن هذا الفهم العميق يعزز الطمأنينة والإيمان في قلب كل مسلم.

https://www.facebook.com/share/v/1BQa9rbw7B/?mibextid=wwXIfr