أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة
أكد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، أن منطقة شرق المتوسط أصبحت واحدة من أبرز مناطق جذب الاستثمارات في قطاع الطاقة عالميًا، مشيرًا إلى أنها تحولت إلى شريك استراتيجي رئيسي في معادلة الطاقة الدولية، وتتصدر المشهد من حيث الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقاءه على قناة صدى البلد ببرنامج على مسئوليتي تقديم الإعلامي أحمد موسى ، استعرض خلاله تطورات قطاع الغاز في مصر، وعلى رأسها مشروع حقل «ظهر» الذي يُعد من أكبر الاكتشافات الغازية في المنطقة، وأحد الركائز الأساسية لدعم مكانة مصر في سوق الطاقة.
«ظهر».. قصة نجاح في التنفيذ السريع
وأوضح كمال أن المشروع مر بمراحل متتالية بدأت بطرح المزايدة عام 2012، ثم الترسية في 2013، وتوقيع الاتفاقيات في 2014، وصولًا إلى بدء الإنتاج في وقت قياسي، ما يعكس كفاءة التخطيط والتنفيذ في قطاع البترول المصري.
وأشار إلى أن طبيعة إنتاج آبار الغاز والبترول تبدأ بمعدلات مرتفعة ثم تنخفض تدريجيًا مع مرور الوقت، وهو أمر طبيعي في دورة حياة الحقول، موضحًا ذلك بتشبيهها بأسطوانة الغاز المنزلية.
استثمارات ضخمة لدعم الإنتاج
وكشف رئيس لجنة الطاقة أن إجمالي الاستثمارات في تنمية حقل «ظهر» بلغ نحو 14 مليار دولار، من بينها قرابة 2 مليار دولار مخصصة لحفر 20 بئرًا، بمتوسط تكلفة 100 مليون دولار للبئر، مؤكدًا أن هذه الاستثمارات تم ضخها من قبل الشركات الشريكة ويتم استردادها من الإنتاج.
زيادة مرتقبة في معدلات الإنتاج
وأشار إلى أن تنفيذ برنامج مكثف لسداد مستحقات الشركاء الأجانب من شأنه دعم زيادة الإنتاج، متوقعًا وصوله إلى نحو 7 مليارات قدم مكعب يوميًا خلال فترة تتراوح بين 12 و24 شهرًا، مقارنة بمعدلات أقل قبل عام 2023، وهو ما يعكس تحسن الأداء التشغيلي للحقل.
مصر مركز إقليمي لتجارة الغاز
واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية تشمل شبكات نقل ومحطات إسالة الغاز في البحر المتوسط، ما يعزز من موقعها كمركز إقليمي محوري لتجارة وتداول الغاز الطبيعي، ويدعم دورها في تأمين احتياجات الأسواق الإقليمية والعالمية خلال المرحلة المقبلة.





















.jpg)

