النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 09:51 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسوب طلاب الطب بالصعيد يثير الجدل.. عضو بالنقابة العامة للأطباء: معايير القبول تحتاج مراجعة وحركة النيابات افتقدت الشفافية راشد السبع: الشائعات أخطر أسلحة هدم المجتمعات في عصر الذكاء الاصطناعي ودور الإعلام محوري لتوعية المجتمع محافظ كفرالشيخ خلال اجتماعه مع مدير إدارة المرور تطوير المنظومة المرورية وتحقيق السيولة بالشوارع على رأس أولويات المرحلة المقبلة OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الإصطناعي احياء الاسكندرية غلق 11منشاة وتحصيل 96 الف جنية غرامات فورية شراكة إستراتيجية بين ”يلّا ساحل” وTikTok لتطوير السياحة والترفيه فودكس تختتم النسخة الثالثة من مبادرة التدريب الصيفى ”Foodics Folks” علي عوف: غياب الإحصاءات الدقيقة لحجم الأدوية المغشوشة في مصر.. وهيئة الدواء تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة الظاهرة أورنچ مصر تواصل رعاية «إيناكتس مصر» للعام العشرين على التوالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة موقف أبو المطامير العمومي لخدمة المواطنين محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوجه بحل كافة المعوقات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه ضبط مواد بترولية مدعمة وسلع غذائية مجهولة المصدر خلال حملة تموينية بمحافظة كفرالشيخ

فن

انطلاق مهرجان كراكوف الدولي للمونودراما بمشاركة دولية وحضور عربي نوعي في لجان التقييم والعروض

كراكوف الدولي
كراكوف الدولي

تنطلق في مدينة كراكوف خلال الفترة من 7 إلى 10 مايو، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان كراكوف الدولي للمونودراما، في مبادرة ثقافية دولية تسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين المسرح والجمهور، وتعزيز الحوار الفني بين الثقافات عبر أحد أكثر الأشكال المسرحية كثافة وصدقًا.

المهرجان، الذي أسسه ويديره الفنان المصري البولندي زين رشاد، يأتي تتويجًا لتجربة فنية عابرة للثقافات، ويطمح إلى ترسيخ كراكوف كمنصة أوروبية مفتوحة للتجارب المسرحية العالمية، لا سيما تلك التي تنحاز للإنسان وقصصه الفردية العميقة.

وفي تصريح موسّع له، يؤكد رشاد أن فكرة المهرجان تنطلق من إيمان راسخ بدور المسرح كجسر إنساني، قائلاً:

“بصفتي فنانًا أعمل بين ثقافات متعددة، أدرك أن الاختلاف ليس عائقًا بل مصدر غنى. المونودراما تحديدًا تمنحنا فرصة نادرة للإنصات لصوت الإنسان الفرد، بكل هشاشته وقوته في آن واحد. ما نطمح إليه في هذا المهرجان هو خلق مساحة حقيقية للحوار، حيث تلتقي التجارب المختلفة دون وسيط، ويتحول المسرح إلى لغة مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية.”

وأضاف:

“هذا المهرجان ليس مجرد تظاهرة فنية، بل مشروع طويل الأمد لبناء شبكة تواصل بين فنانين من خلفيات متنوعة، وتقديم منصات جديدة للأصوات التي قد لا تجد دائمًا طريقها إلى المسارح التقليدية.”

ويشهد المهرجان مشاركة 11 عرضًا مسرحيًا تمثل طيفًا واسعًا من المدارس والأساليب، حيث تتوزع العروض بين دول عدة، من بينها بولندا، إسبانيا، رومانيا، تركيا، كوريا الجنوبية، بلغاريا، إسكتلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، في تنوع يعكس تعددية الرؤى المسرحية المعاصرة.

ومن أبرز هذه العروض:

“وزارة الرقابة الداخلية (M.I.C)” – بولندا

“عرس الدم” – إسبانيا

“ليس أنا (#notI)” – رومانيا

“دِلي (الرجل المجنون)” – تركيا

“الكلب المسعور” – بولندا

“فهم الفاندوم” – كوريا الجنوبية

“ضحك الكلب الصغير” – بلغاريا

“بان تاديوش” – بولندا

“عزيزتي ويندي” – إسكتلندا

“ليكن فناً” – الولايات المتحدة الأمريكية

إلى جانب العرض العربي “أصوات عميقة”، وهو إنتاج مشترك بين فلسطين والأردن وسويسرا، تؤديه الفنانة الفلسطينية تهاني سليم، ويقدم تجربة إنسانية مؤثرة تتتبع رحلة فتاة من قطاع غزة تضطر إلى النزوح المتكرر من منزلها تحت القصف، في سرد مونودرامي يعكس هشاشة الواقع الإنساني وقوة البقاء.

وعلى مستوى اللجان، يحضر الصوت العربي بفاعلية، حيث تشارك الإعلامية والكاتبة رلى الهباهبة من الأردن في لجنة مشاهدة واختيار العروض، إلى جانب ميشكو سيتس (بولندا)، أرليتا ريچيبي (كوسوفو)، وإريكا مولدوفان (رومانيا).

كما يرأس لجنة التحكيم الدكتور عبد الكريم اللواتي من سلطنة عُمان، بمشاركة سكوت چونستن (إسكتلندا)، دانيال أرباتشيفسكي (بولندا)، باربارا برتين (إيطاليا)، وچين يونج يون (كوريا الجنوبية)، في تشكيل يعكس تنوعًا ثقافيًا وخبرة مسرحية دولية.

ومن جانبها تحدثت الإعلامية والكاتبة رلى الهباهبة عن مشاركتها في لجنة مشاهدة العروض قائلة:

ما يميز هذه الدورة هو هذا التنوع الكبير في التجارب المسرحية، والذي يعكس حيوية فن المونودراما عالميًا.

الحضور العربي، رغم محدوديته العددية، جاء مؤثرًا في مواقعه، سواء على مستوى لجان التقييم أو من خلال عرض ‘أصوات عميقة’، الذي يقدم تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

من خلال عملي في لجنة المشاهدة، لمست جرأة واضحة في الطرح وتنوعًا في الأساليب، ما يؤكد أن هذا المهرجان يحمل مقومات الاستمرارية كمنصة دولية للحوار المسرحي الحقيقي.

هذا ويتضمن البرنامج أيضًا ورشًا تدريبية متخصصة، من أبرزها ورشة “الجسد والفضاء في المسرح” التي يقدمها الفنان محمد فرج، في إطار دعم البعد الأكاديمي والتطبيقي للمهرجان.

ويحظى المهرجان بدعم محمد سيف الأفخم، الرئيس الشرفي للهيئة الدولية للمسرح، كشريك استراتيجي، ما يعزز من فرص التعاون الثقافي بين أوروبا والعالم العربي، ويدعم حضور المهرجان على الساحة الدولية.