النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 04:50 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي تعليم الإسكندرية..امتحانات الشهادة الإعدادية ستُعقد بنظام البوكليت ومنع الهواتف المحمولة نهائيًا مع الملاحظين داخل اللجان ضبط مصنع مستحضرات تجميل بدون ترخيص ومكملات غذائية مغشوشة خلال حملات مكثفة لتموين الفيوم مع متابعة 89% من مستخدمي تيك توك لكرة القدم كأس العالم FIFA 2026™ يدفع موجة التفاعل الجماهيري في مصر ضبط سيدتين سرقتا مشغولات ذهبية من محل مجوهرات بكفر الشيخ بأسلوب المغافلة

عربي ودولي

ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح

السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق.
السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق.

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن إعادة إعلان السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز بعد أقل من 24 ساعة من الحديث عن فتحه للملاحة، يجب قراءتها في إطار التصعيد المتبادل مع الولايات المتحدة، موضحاً أن أي حديث عن حرية الملاحة لا يستقيم إذا كانت واشنطن تعلن في الوقت نفسه محاصرة الموانئ الإيرانية.

وأكد حجازي، خلال مداخله هاتفيه على قناه إكسترا نيوز ، أن حرية الملاحة يجب أن تشمل جميع الأطراف، وليس طرفاً دون آخر.

وأضاف حجازي أن مضيق هرمز يمثل بالنسبة لإيران الورقة الأهم والأخيرة في مواجهة الضغوط الأمريكية والدولية، مشيراً إلى أن التخلي عن هذه الورقة في بداية المفاوضات يعني تجريد طهران من أبرز أدوات التأثير لديها.

وأوضح أن هناك ملفات أخرى مرتبطة بالمفاوضات، من بينها اليورانيوم المخصب، إضافة إلى أوراق النفوذ الإقليمي، معتبراً أن تقديم تنازلات مبكرة يضعف الموقف الإيراني على طاولة التفاوض.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن إيران لديها مطالب واضحة، من بينها رفع العقوبات، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية، والحصول على رؤية عادلة بشأن ملفها النووي، مشيراً إلى أن طهران تسعى كذلك إلى اتفاقية لعدم الاعتداء تضمن عدم تكرار استهدافها من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

ولفت إلى أن بقاء النظام الإيراني يمثل من وجهة نظر طهران انتصاراً أساسياً، لكنه يحتاج إلى ضمانات سياسية وأمنية لحمايته مستقبلاً.

وأشار حجازي إلى أن التنازلات الأكبر قد تكون مطلوبة من الجانب الأمريكي، لأن المطالب المطروحة حالياً تتجاوز ما لم تستطع واشنطن تحقيقه عبر الحملة العسكرية الأخيرة.

وشدد على أن السيطرة على اليورانيوم المخصب أو البرنامج النووي الإيراني بالكامل، إلى جانب فك ارتباط طهران بحلفائها في المنطقة، تبقى أهدافاً تفاوضية صعبة التحقيق، ما يعني أن فرص التوصل لاتفاق ستظل مرتبطة بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة وواقعية.

موضوعات متعلقة