النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 04:09 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد رفع علم فلسطين.. فليك يوضح ما يجب وما لا يجب في برشلونة رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي في قمة نيروبي عبرت عن صوت أفريقيا أمام العالم السيسي: تعزيز صادرات الدول النامية ضرورة لتحقيق التنمية الاقتصادية برلماني يدعو لتحديث المطارات المصرية وزيادة كفاءة الترانزيت رسمياً.. حسام حسن يحدد موعد إعلان قائمة منتخب مصر لمواجهة روسيا الوديه:- غدًا.. مركز تدريب «الصحفيين» يسلّم شهادات اجتياز دورات الموسم التدريبي الأول قرار حاسم قبل النهائي.. معتمد جمال يغلق الجبهة اليسرى في الزمالك ويبعد “مغامرة إيشو” السيد البدوي يقرر إنشاء اتحاد المهنيين داخل حزب الوفد تغييرات منتظرة في هجوم الأهلي.. شريف يقترب من الرحيل ومهاجم أجنبي على الأبواب الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداء على سيادتها الكاف يفتح الباب أمام زد للكونفدرالية.. شرط واحد قد يحسم المشاركة الأفريقية شيخ الأزهر يستقبل السفير الفرنسي ويناقشان سبل تعزيز الروابط العلمية والثقافية المشتركة

عربي ودولي

ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح

السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق.
السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق.

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن إعادة إعلان السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز بعد أقل من 24 ساعة من الحديث عن فتحه للملاحة، يجب قراءتها في إطار التصعيد المتبادل مع الولايات المتحدة، موضحاً أن أي حديث عن حرية الملاحة لا يستقيم إذا كانت واشنطن تعلن في الوقت نفسه محاصرة الموانئ الإيرانية.

وأكد حجازي، خلال مداخله هاتفيه على قناه إكسترا نيوز ، أن حرية الملاحة يجب أن تشمل جميع الأطراف، وليس طرفاً دون آخر.

وأضاف حجازي أن مضيق هرمز يمثل بالنسبة لإيران الورقة الأهم والأخيرة في مواجهة الضغوط الأمريكية والدولية، مشيراً إلى أن التخلي عن هذه الورقة في بداية المفاوضات يعني تجريد طهران من أبرز أدوات التأثير لديها.

وأوضح أن هناك ملفات أخرى مرتبطة بالمفاوضات، من بينها اليورانيوم المخصب، إضافة إلى أوراق النفوذ الإقليمي، معتبراً أن تقديم تنازلات مبكرة يضعف الموقف الإيراني على طاولة التفاوض.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن إيران لديها مطالب واضحة، من بينها رفع العقوبات، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية، والحصول على رؤية عادلة بشأن ملفها النووي، مشيراً إلى أن طهران تسعى كذلك إلى اتفاقية لعدم الاعتداء تضمن عدم تكرار استهدافها من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

ولفت إلى أن بقاء النظام الإيراني يمثل من وجهة نظر طهران انتصاراً أساسياً، لكنه يحتاج إلى ضمانات سياسية وأمنية لحمايته مستقبلاً.

وأشار حجازي إلى أن التنازلات الأكبر قد تكون مطلوبة من الجانب الأمريكي، لأن المطالب المطروحة حالياً تتجاوز ما لم تستطع واشنطن تحقيقه عبر الحملة العسكرية الأخيرة.

وشدد على أن السيطرة على اليورانيوم المخصب أو البرنامج النووي الإيراني بالكامل، إلى جانب فك ارتباط طهران بحلفائها في المنطقة، تبقى أهدافاً تفاوضية صعبة التحقيق، ما يعني أن فرص التوصل لاتفاق ستظل مرتبطة بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة وواقعية.

موضوعات متعلقة