النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 11:47 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة كلية الصيدلة لدور مايو 2025/2026 بنسبة نجاح 84.01% برباعية تاريخية.. لوسيل يكتسح الوكرة في دوري نجوم قطر صراع الفراعنة والنسور.. محمد صلاح يلاحق أوسيمين على عرش هدافي الدوري التركي بعد معركة شرسة مع النيران.. 30 سيارة إطفاء تسيطر على حريق مصنع الكرتون بالعبور حريق مروع يلتهم رولات الكرتون بالعبور.. 30 سيارة إطفاء تحاصر النيران 9 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. المحافظ ومدير الأمن في موقع حريق مصنع الكرتون بالعبور «دفعت التمن».. أغنية وراء ابتعاد الشاعر بهاء الدين محمد عن التعاون مع المطربات الفترة الأخيرة بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير

عربي ودولي

ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح

السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق.
السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق.

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن إعادة إعلان السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز بعد أقل من 24 ساعة من الحديث عن فتحه للملاحة، يجب قراءتها في إطار التصعيد المتبادل مع الولايات المتحدة، موضحاً أن أي حديث عن حرية الملاحة لا يستقيم إذا كانت واشنطن تعلن في الوقت نفسه محاصرة الموانئ الإيرانية.

وأكد حجازي، خلال مداخله هاتفيه على قناه إكسترا نيوز ، أن حرية الملاحة يجب أن تشمل جميع الأطراف، وليس طرفاً دون آخر.

وأضاف حجازي أن مضيق هرمز يمثل بالنسبة لإيران الورقة الأهم والأخيرة في مواجهة الضغوط الأمريكية والدولية، مشيراً إلى أن التخلي عن هذه الورقة في بداية المفاوضات يعني تجريد طهران من أبرز أدوات التأثير لديها.

وأوضح أن هناك ملفات أخرى مرتبطة بالمفاوضات، من بينها اليورانيوم المخصب، إضافة إلى أوراق النفوذ الإقليمي، معتبراً أن تقديم تنازلات مبكرة يضعف الموقف الإيراني على طاولة التفاوض.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن إيران لديها مطالب واضحة، من بينها رفع العقوبات، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية، والحصول على رؤية عادلة بشأن ملفها النووي، مشيراً إلى أن طهران تسعى كذلك إلى اتفاقية لعدم الاعتداء تضمن عدم تكرار استهدافها من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

ولفت إلى أن بقاء النظام الإيراني يمثل من وجهة نظر طهران انتصاراً أساسياً، لكنه يحتاج إلى ضمانات سياسية وأمنية لحمايته مستقبلاً.

وأشار حجازي إلى أن التنازلات الأكبر قد تكون مطلوبة من الجانب الأمريكي، لأن المطالب المطروحة حالياً تتجاوز ما لم تستطع واشنطن تحقيقه عبر الحملة العسكرية الأخيرة.

وشدد على أن السيطرة على اليورانيوم المخصب أو البرنامج النووي الإيراني بالكامل، إلى جانب فك ارتباط طهران بحلفائها في المنطقة، تبقى أهدافاً تفاوضية صعبة التحقيق، ما يعني أن فرص التوصل لاتفاق ستظل مرتبطة بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة وواقعية.

موضوعات متعلقة