النهار
السبت 18 يوليو 2026 02:43 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

عربي ودولي

لماذا قرر ترامب تعيين رجل الإسكان المثير للجدل على رأس الاستخبارات الأمريكية؟

ترامب
ترامب

في خطوة أثارت ضجة كبيرة داخل واشنطن، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين بيل بولتي قائمًا بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهو منصب من أخطر المناصب في الدولة، كونه ينسق عمل أجهزة كبرى مثل الـCIA والـNSA وباقي مجتمع الاستخبارات الأمريكي.

وقال الدكتور محمد وازن، خبير الدراسات الاستراتيجية، إن الغريب في الأمر هو أن بولتي ليس رجل مخابرات تقليديًا، ولا قادمًا من خلفية أمن قومي، بل مسؤول إسكان ورئيس الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، وهي الجهة المشرفة على مؤسسات الرهن العقاري العملاقة في أمريكا.

وأضاف في تحليل له، أن اختيار ترامب له لا يبدو إداريًا فقط؛ لأن الرجل معروف بقربه السياسي من ترامب، وبحضوره في ملفات مثيرة للجدل تتعلق بملاحقة خصوم سياسيين للرئيس، وهو ما جعل الديمقراطيين يتحدثون عن خطر تسييس جهاز الاستخبارات وتحويله من مؤسسة أمن قومي إلى أداة ولاء سياسي.

وقال: «بمعنى أوضح ترامب لم يأتِ بجنرال، ولا بخبير استخبارات، ولا بدبلوماسي مخضرم… بل جاء برجل من ملف الإسكان، مقرّب منه سياسيًا، ووضعه مؤقتًا فوق واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في أمريكا»، لافتاً إلى أن القرار لا يخص شخص بيل بولتي فقط بل يكشف اتجاهًا أوسع داخل إدارة ترامب: الولاء أولًا، ثم الخبرة لاحقًا.