النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:36 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحديد موعد كلاسيكو برشلونة وريال مدريد في الدوري الإسباني جوهر نبيل: استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية ستظهر قدرات وامكانيات القارة الأفريقية باستضافة كبري الأحداث الرياضية روفيدا فتحي تحصد ميداليتين في رفع الأثقال بدورة البحر المتوسط 2026 وزير الدولة للإنتاج الحربي: العلاقات بين مصر والبوسنة والهرسك تشهد زخمًا بدعم من القيادة السياسية بالبلدين الصديقين تعرف على جدول مباريات الأهلي في سبتمبر 2026 «شيرين صبري»: زيارة الرئيس الصيني تفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين القاهرة وبكين الأهلي يتحرك مبكرًا.. طلب رسمي لاستقدام حكام أجانب أمام الزمالك وبيراميدز مدينة رأس سدر تواصل تنفيذ أعمال مشروع أعمدة الطاقة الشمسية بمنطقة إسكان الـ ٤٨٠ وحدة «10 آلاف جنيه».. صندوق زمالة المعلمين يعلن بدء صرف باقي الميزة التأمينية مجانًا لأول مرة.. خطوات استخراج شهادة ميلاد المولود وتسجيله بالسجل المدني المصري عبد الرحمن سعد رابع العالم في مونديال البوتشيا.. أول إنجاز من نوعه للعرب وأفريقيا حمزة عبد الكريم.. 5 مباريات تنتظر برشلونة في سبتمبر

عربي ودولي

لماذا قرر ترامب تعيين رجل الإسكان المثير للجدل على رأس الاستخبارات الأمريكية؟

ترامب
ترامب

في خطوة أثارت ضجة كبيرة داخل واشنطن، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين بيل بولتي قائمًا بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهو منصب من أخطر المناصب في الدولة، كونه ينسق عمل أجهزة كبرى مثل الـCIA والـNSA وباقي مجتمع الاستخبارات الأمريكي.

وقال الدكتور محمد وازن، خبير الدراسات الاستراتيجية، إن الغريب في الأمر هو أن بولتي ليس رجل مخابرات تقليديًا، ولا قادمًا من خلفية أمن قومي، بل مسؤول إسكان ورئيس الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، وهي الجهة المشرفة على مؤسسات الرهن العقاري العملاقة في أمريكا.

وأضاف في تحليل له، أن اختيار ترامب له لا يبدو إداريًا فقط؛ لأن الرجل معروف بقربه السياسي من ترامب، وبحضوره في ملفات مثيرة للجدل تتعلق بملاحقة خصوم سياسيين للرئيس، وهو ما جعل الديمقراطيين يتحدثون عن خطر تسييس جهاز الاستخبارات وتحويله من مؤسسة أمن قومي إلى أداة ولاء سياسي.

وقال: «بمعنى أوضح ترامب لم يأتِ بجنرال، ولا بخبير استخبارات، ولا بدبلوماسي مخضرم… بل جاء برجل من ملف الإسكان، مقرّب منه سياسيًا، ووضعه مؤقتًا فوق واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في أمريكا»، لافتاً إلى أن القرار لا يخص شخص بيل بولتي فقط بل يكشف اتجاهًا أوسع داخل إدارة ترامب: الولاء أولًا، ثم الخبرة لاحقًا.