النهار
السبت 18 يوليو 2026 09:07 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

عربي ودولي

في كلمته أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في إسطنبول: اليماحي يطالب برلمانات العالم بإدانة الاعتداءات الإيرانية ضد الدول العربية..ويؤكد: أي مسار تفاوضي لا يشمل دول الخليج العربي يظل قاصراً

دعا محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي كافة البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية إلى الارتقاء بمواقفها إلى مستوى المسؤولية، من خلال إدانة صريحة وواضحة للاعتداءات الغاشمة التي قامت بها إيران ضد الدول العربية ورفض أي ممارسات تنتهك سيادتها أو تعرض أمنها واستقرارها للخطر، وتهدد أمن الممرات المائية، بما يرسخ منظومة احترام القانون الدولي، ويعزز مناخ المساءلة، ويبعث برسالة جماعية رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا.

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها رئيس البرلمان العربي أمام الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول التركية.

وأضاف رئيس البرلمان العربي أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، بما انطوت عليه من جسامة وخطورة وامتداد عابر للحدود، لا يمكن النظر إليها باعتبارها أحداثا معزولة عن محيطها، بل مثلت تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي.

كما أكد رئيس البرلمان العربي أن أي مسار تفاوضي يهدف إلى احتواء التصعيد أو إنهاء تداعياته، يظل قاصرًا ما لم تُدرج ضمنه الدول المتضررة بوصفها أطرافا شركاء في صياغة مخرجاته، بما يضمن لها الإحاطة الكاملة بحيثيات الاتفاق، وتحقيق مقومات الاستدامة والقبول، وصون المصالح الأمنية المشروعة لهذه الدول.