كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين
أعلنت حوالي 30 شركة إسرائيلية عن مشاركتهم في معرض «يوروساتور» وهو أكبر معرض تجارة للدفاع في العالم، إلا أنهم تراجعوا بعدما قيدت الحكومة الفرنسية مشاركتهم في المعرض، الذي يقام في الفترة من 15 لـ 19 يونيو في فليبنت مدينة في ضواحي باريس، بحسب مها رياض، الباحثة في الشئون الإسرائيلية.
وفق «مها»، فقد قرر فرنسا منع إسرائيل من المشاركة بشكل رسمي في المعرض، أي لا يوجد جناح وطنى إسرائيلي، ولا يكون هناك ممثلين حكوميين أو حتى وفد رسمي.
ونوهت «مها»، إلى أنه مسموح فقط لشركات دفاع خاصة لكن بشروط، بحسب شارل بودوان رئيس الجهة المنظمة، وقال إنه مسموح للعارضين الإسرائيليين عرض أنظمة دفاع صاروخى ودفاع جوى فقط، لكن غير مسموح عرض أي أسلحة هجومية مثل الصواريخ والدرونز وصواريخ أرض أرض.
وقالت مها رياض، أنه هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها فرنسا منع إسرائيل من المشاركة في نفس المعرض الذي يقام كل عامين ويعتبر أهم المعارض العالمية للصناعات الدفاعية، ففي نسخته سنة 2024 استبعدت وزارة الدفاع الفرنسية الشركات الإسرائيلية من المشاركة وبررت ذلك بأن الظروف غير مناسبة لاستقبال الشركات الإسرائيلية في المعرض، وكذلك الأمر في عام 2025 حيث تم منعم من المشاركة في معرض باريس الجوي للطيران والفضاء بعد ما طلبوا من المشاركين الإسرائيليين إزالة الأسلحة الهجومية من المنصة، حينها رفض المشاركون لذا قررت إدارة المعرض وضع ستائر سوداء على معروضاتهم.
اعترضت وزارة الدفاع الإسرائيلية على القرار، وقالت إنها لا تشارك في المعرض: «ولا هيكون ليهم جناح وطنى هناك.. دا بالنسبة لموقف الحكومة الرسمي لكن غير معلوم هل هتشارك شركات خاصة ولا هيتقمصوا».
وأكدت أن القرار مخزِ ونابع من اعتبارات تجارية وسياسية: «الموقف الفرنسي مكنش مفاجىء لينا لكنه متوقع نظرا للسلوك الفرنسي المقلق في السنوات الأخيرة».
واتهمت الوزارة فرنسا أنها تتخبأ وراء ذريعة التبرير السياسي لاستبعاد أنظمة دفاعهم من معرض دولي أنها أثبتت تفوقها بكثير على الأنظمة الفرنسية.
كمان علق الملحق الدفاعى لسفارة إسرائيل في فرنسا ساجي فينك وقال: «سنتواصل مع شركائنا في أوروبا وهنبيعلهم رغم أنف القرار الفرنسي»، مضيفا أن الأسباب التي أعلنتها فرنسا في نسخة المعرض والنسخة السابقة غير مقنعة وغير حقيقية وإلا منعوا أمريكا من المشاركة بسبب الحرب ضد إيران.
وأكدت مها رياض، أن الأمر الذي أثار غضينة إسرائيل هذه المرة هو عدم السماح لإسرائيل بإنشاء جناح وطني يحمل اسمها، كما اكتشفت إسرائيل أنه تم دعوة وفد فلسطيني رسمي للمشاركة.





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
