النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 02:41 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي تعليم الإسكندرية..امتحانات الشهادة الإعدادية ستُعقد بنظام البوكليت ومنع الهواتف المحمولة نهائيًا مع الملاحظين داخل اللجان ضبط مصنع مستحضرات تجميل بدون ترخيص ومكملات غذائية مغشوشة خلال حملات مكثفة لتموين الفيوم مع متابعة 89% من مستخدمي تيك توك لكرة القدم كأس العالم FIFA 2026™ يدفع موجة التفاعل الجماهيري في مصر ضبط سيدتين سرقتا مشغولات ذهبية من محل مجوهرات بكفر الشيخ بأسلوب المغافلة

عربي ودولي

كيف أظهرت الحرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟

علم إيران
علم إيران

قدّم الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، تحليلاً للمشهد الجاري بشأن مضيق هرمز، مشدداً على أنه لا يجب التعامل مع إيران في هذه المرحلة المرتبكة بوصفها دولة طبيعية لها وزير خارجية أو رئيس جمهورية لدية صلاحيات صنع القرار السياسي أو العسكري فهذه المرحلة يقودها الحرس الثوري بكل ما يحمله من أفكار معقدة ومصالح اقتصادية غاية في الخطورة وقيادة للمشهد السياسي لن يتخل عنه، ولن يسمح بأي تطور للمشهد إلا تحت إشرافه.

وشدد الدكتور أحمد لاشين، في تحليل له على أنه هناك انقسام في القرار السياسي الداخلي في إيران ما يؤشر إلى حالة تفتيت الأمر ليس بهذه الحدة فوزير الخارجية كان الجانب الأهم في عملية التفاوض الأخيرة وما زال لديه صلاحيات كوزير ولكن ليس كصانع قرار، وبالتالي الخلاف القائم الآن ليس انقاسماً في القرار ولكنه في الخطاب السياسي الموحد، وأن يكون الحرس هو صانع المشهد السياسي داخلياً وخارجياً، فمن الممكن أن فتح المضيق قرار تم اتخاذه بالفعل ولكن توقيته وكيفية إعلانه ومساحات استغلال الفكرة سياسياً وعسكرياً ما زالت محل خلاف وتعجل تصريح وزير الخارجية هو ما صنع حالة الارتباك.

وشدد على أن غلق المضيق وتحصيل الرسوم يصب في صالح الحرس الثوري بشكل مباشر وبالتالي عليه حال التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي أن يراعي مصالحه الاقتصادية، فرغم ما يعانيه المجتمع في الداخل من أزمات تتعلق بالحياة اليومية، لكن في هذه اللحظة التاريخية لن يُقدم الحرس أي تنازل إلا في إطارمصالحه المباشرة وعلى هذا تتم عملية التفاوض .