النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:12 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

عربي ودولي

كيف أظهرت الحرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟

علم إيران
علم إيران

قدّم الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، تحليلاً للمشهد الجاري بشأن مضيق هرمز، مشدداً على أنه لا يجب التعامل مع إيران في هذه المرحلة المرتبكة بوصفها دولة طبيعية لها وزير خارجية أو رئيس جمهورية لدية صلاحيات صنع القرار السياسي أو العسكري فهذه المرحلة يقودها الحرس الثوري بكل ما يحمله من أفكار معقدة ومصالح اقتصادية غاية في الخطورة وقيادة للمشهد السياسي لن يتخل عنه، ولن يسمح بأي تطور للمشهد إلا تحت إشرافه.

وشدد الدكتور أحمد لاشين، في تحليل له على أنه هناك انقسام في القرار السياسي الداخلي في إيران ما يؤشر إلى حالة تفتيت الأمر ليس بهذه الحدة فوزير الخارجية كان الجانب الأهم في عملية التفاوض الأخيرة وما زال لديه صلاحيات كوزير ولكن ليس كصانع قرار، وبالتالي الخلاف القائم الآن ليس انقاسماً في القرار ولكنه في الخطاب السياسي الموحد، وأن يكون الحرس هو صانع المشهد السياسي داخلياً وخارجياً، فمن الممكن أن فتح المضيق قرار تم اتخاذه بالفعل ولكن توقيته وكيفية إعلانه ومساحات استغلال الفكرة سياسياً وعسكرياً ما زالت محل خلاف وتعجل تصريح وزير الخارجية هو ما صنع حالة الارتباك.

وشدد على أن غلق المضيق وتحصيل الرسوم يصب في صالح الحرس الثوري بشكل مباشر وبالتالي عليه حال التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي أن يراعي مصالحه الاقتصادية، فرغم ما يعانيه المجتمع في الداخل من أزمات تتعلق بالحياة اليومية، لكن في هذه اللحظة التاريخية لن يُقدم الحرس أي تنازل إلا في إطارمصالحه المباشرة وعلى هذا تتم عملية التفاوض .