النهار
الأحد 19 يوليو 2026 03:46 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منع ظهور إيهاب قاسم علي أي وسيلة إعلامية وإحالته للتحقيق التشكيل الرسمي لمباراة فرنسا وإنجلترا في مونديال 2026 مبابي يودع ديشامب قبل الظهور الأخير.. وفرنسا وإنجلترا يعلنان التشكيل مصرع شخصين وإصابة آخر إثر سقوطهم داخل بيارة صرف صحي بمدينة السادات في المنوفية بعد زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا.. وكيل أفريقية النواب لـ النهار: تجسد ريادة مصر في إفريقيا وترسخ شراكات التنمية مع الأشقاء أمريكا ترفع الحظر عن تيك توك وموظفو الحكومة الفيدرالية يعودون لاستخدام التطبيق السيسي يطرح مشروعًا زراعيًا في تنزانيا.. وخبراء: أفريقيا بوابة مصر الجديدة للأمن الغذائي خبير أمن معلومات: «شريحة الطفل» لا تكفي وحدها لحماية الاطفال ولابد من توسيع منظومة الامان الرقمي لتشمل جميع الأجهزة والمنصات ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة بنسبة 22.5% منذ بداية موسم العمرة حتى نهاية شهر محرم 1448هـ هدى يسى: مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رجال الأعمال المصري–التنزاني تدعم العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة للقطاع الخاص نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام الشيخ أيمن عبدالغني يشهد لقاء بيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

عربي ودولي

كيف أظهرت الحرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟

علم إيران
علم إيران

قدّم الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، تحليلاً للمشهد الجاري بشأن مضيق هرمز، مشدداً على أنه لا يجب التعامل مع إيران في هذه المرحلة المرتبكة بوصفها دولة طبيعية لها وزير خارجية أو رئيس جمهورية لدية صلاحيات صنع القرار السياسي أو العسكري فهذه المرحلة يقودها الحرس الثوري بكل ما يحمله من أفكار معقدة ومصالح اقتصادية غاية في الخطورة وقيادة للمشهد السياسي لن يتخل عنه، ولن يسمح بأي تطور للمشهد إلا تحت إشرافه.

وشدد الدكتور أحمد لاشين، في تحليل له على أنه هناك انقسام في القرار السياسي الداخلي في إيران ما يؤشر إلى حالة تفتيت الأمر ليس بهذه الحدة فوزير الخارجية كان الجانب الأهم في عملية التفاوض الأخيرة وما زال لديه صلاحيات كوزير ولكن ليس كصانع قرار، وبالتالي الخلاف القائم الآن ليس انقاسماً في القرار ولكنه في الخطاب السياسي الموحد، وأن يكون الحرس هو صانع المشهد السياسي داخلياً وخارجياً، فمن الممكن أن فتح المضيق قرار تم اتخاذه بالفعل ولكن توقيته وكيفية إعلانه ومساحات استغلال الفكرة سياسياً وعسكرياً ما زالت محل خلاف وتعجل تصريح وزير الخارجية هو ما صنع حالة الارتباك.

وشدد على أن غلق المضيق وتحصيل الرسوم يصب في صالح الحرس الثوري بشكل مباشر وبالتالي عليه حال التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي أن يراعي مصالحه الاقتصادية، فرغم ما يعانيه المجتمع في الداخل من أزمات تتعلق بالحياة اليومية، لكن في هذه اللحظة التاريخية لن يُقدم الحرس أي تنازل إلا في إطارمصالحه المباشرة وعلى هذا تتم عملية التفاوض .