النهار
السبت 18 أبريل 2026 10:38 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير جامعة الإسكندرية تناقش آليات تفعيل سياسات النزاهة العلمية كيف أظهرت الحرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟ كيف أظهرت أزمة مضيق هرمز مدى التخبط في السياسات الإيرانية؟ وكر السموم يسقط في لحظات.. مواجهة نارية تنهي أسطورة أخطر عنصر إجرامي بطوخ الرئيس السيسي يشدد على إدانة مصر الكاملة لأي اعتداء على أمن وسيادة لبنان خاص لـ”النهار”| تصعيد قانوني مرتقب.. نادي الزمالك يشكو ياسمين عز بسبب تجاوزات إعلامية رئيس مياه الفيوم يبحث حلولاً عاجلة لشكاوى ضعف المياه بسنورس جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي لتحقيق السيولة المرورية وإعادة المظهر الحضاري للمدينة..تحرير 1168 مخالفة في حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بدسوق رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة ضمن المبادرات الرئاسية وتحسين مستوى معيشة المواطنين..قافلة بيطرية مجانية بقرية قراجة تعالج 645 رأس ماشية بالتعاون مع جامعة كفرالشيخ

عربي ودولي

كيف أظهرت الحرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟

علم إيران
علم إيران

قدّم الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، تحليلاً للمشهد الجاري بشأن مضيق هرمز، مشدداً على أنه لا يجب التعامل مع إيران في هذه المرحلة المرتبكة بوصفها دولة طبيعية لها وزير خارجية أو رئيس جمهورية لدية صلاحيات صنع القرار السياسي أو العسكري فهذه المرحلة يقودها الحرس الثوري بكل ما يحمله من أفكار معقدة ومصالح اقتصادية غاية في الخطورة وقيادة للمشهد السياسي لن يتخل عنه، ولن يسمح بأي تطور للمشهد إلا تحت إشرافه.

وشدد الدكتور أحمد لاشين، في تحليل له على أنه هناك انقسام في القرار السياسي الداخلي في إيران ما يؤشر إلى حالة تفتيت الأمر ليس بهذه الحدة فوزير الخارجية كان الجانب الأهم في عملية التفاوض الأخيرة وما زال لديه صلاحيات كوزير ولكن ليس كصانع قرار، وبالتالي الخلاف القائم الآن ليس انقاسماً في القرار ولكنه في الخطاب السياسي الموحد، وأن يكون الحرس هو صانع المشهد السياسي داخلياً وخارجياً، فمن الممكن أن فتح المضيق قرار تم اتخاذه بالفعل ولكن توقيته وكيفية إعلانه ومساحات استغلال الفكرة سياسياً وعسكرياً ما زالت محل خلاف وتعجل تصريح وزير الخارجية هو ما صنع حالة الارتباك.

وشدد على أن غلق المضيق وتحصيل الرسوم يصب في صالح الحرس الثوري بشكل مباشر وبالتالي عليه حال التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي أن يراعي مصالحه الاقتصادية، فرغم ما يعانيه المجتمع في الداخل من أزمات تتعلق بالحياة اليومية، لكن في هذه اللحظة التاريخية لن يُقدم الحرس أي تنازل إلا في إطارمصالحه المباشرة وعلى هذا تتم عملية التفاوض .