بالفيديو.. شرشر يكشف مفاجأة من العيار الثقيل: ترامب سيحضر الجلسة القادمة مع إيران لتوقيع اتفاق نهائي
كشف النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار خلال لقائه على قناة النيل للأخبار مساء اليوم السبت، عن مفاجأة من العيار الثقيل، متوقعا أن يحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جلسة المفاوضات القادمة بين إيران وأمريكا وأنها لن تكون جلسة مفاوضات بل ستكون جلسة توقيعات لحسم الملفات العالقة.
وشدد شرشر خلال اللقاء على الدور الكبير الذي لعبته الدولة المصرية سواء من خلال جهاز المخابرات أو وزارة الخارجية لوقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مؤكدا أن الدولة اللبنانية لن تتنازل عن شبر من أراضيها للاحتلال الإسرائيلي.
وأشار شرشر إلى الدور الفعال الذي لعبته إيران في وقف إطلاق النار في لبنان من خلال الضغط بورقة إغلاق مضيق هرمز.
وأشاد شرشر بروح المقاومة اللبنانية في الجنوب الصامد وروح التحدى في عودة اللبنانين إلى قراهم رغم محاولات الاحتلال الإسرائيلي عمل خطوط صفراء وحمراء لفرض أمر واقع جديد في الجنوب اللبناني، داعيا جميع الطوائف للالتفاف حول الدولة اللبنانية.
وأوضح أن الضغوط الأميركية على بنيامين نتنياهو قد تمثل عامل استقرار نسبي بعد فترة طويلة من التوتر، معتبرًا أن أي لقاءات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، خاصة التي جرت في الولايات المتحدة مؤخرًا، قد تُسهم في إضعاف المشروع الصهيوني.
كما نوه شرشر إلى الدور الكبير الذي لعبته المؤسسة العسكرية الباكستانية من خلال رئيس الأركان عاصم منير في محاولات وقف إطلاق النار في لبنان وإيران.
وأكد شرشر مجددا أن هناك احتمال للتوصل إلى صفقة كبرى بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة المقبلة، قد تسهم في إعادة تشكيل توازنات المنطقة.
وتطرق إلى التحركات الدولية، مشيرًا إلى أن دونالد ترامب يتبنى ما وصفه بـ“دبلوماسية اللحظة”، متوقعًا توجهه نحو توقيع صفقة كبرى مع إيران في إسلام آباد، لافتًا إلى أن باكستان تُعد من الدول القليلة التي تحظى بثقة ترامب في إدارة هذا الملف.
كما أشار إلى تطورات مضيق هرمز، موضحًا أن إغلاقه ثم إعادة فتحه يعكس ما وصفه بـ“دبلوماسية حصار الحصار”، حيث تتداخل الأدوات الاقتصادية مع التحركات السياسية في لعبة معقدة. ولفت إلى تصريحات عباس عراقجي بشأن إعادة فتح المضيق، معتبرًا أن صمود طهران في هذا الملف كان مفاجئًا للولايات المتحدة.
وأشاد بثبات المواقف الخليجية في التعامل مع الأزمة، معتبرًا أن الإفراج عن بعض الأموال المجمدة لإيران يعكس تحولات في المشهد الدولي، ويؤكد تعقيد العلاقات مع واشنطن، التي تتطلب أحيانًا مواقف متوازنة.
وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، توقع أن تكون الجولة القادمة أقرب إلى توقيع اتفاقات نهائية بدلًا من مفاوضات، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة قد تكشف عن صفقة كبرى تعيد رسم التوازنات في المنطقة. كما أكد أن الدور المصري سيبرز بقوة خلال هذه المرحلة، موضحًا أن مصر تظل حجر الزاوية في العالم العربي، وأن شعبها كان ولا يزال في طليعة الداعمين للقضايا العربية.
وفيما يتعلق بأهمية الدور المصري أشار شرشر إلى أن الكبار في دول الخليج يعرفون جيدا حجم هذا الدور، بعيدا عن محاولات بعض الخلايا الإخوانية والإسرائيلية الوقيعة بين الشعوب الخليجية والشعب المصري، مستشهدا بالدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة العاشق لمصر والذي قال في كتابه "ذكريات مصرية" : "للمصريين على دين، لهم يد سبقت بالخير (سلفت) ودين مسـتحق".
واختتم بالإشارة إلى أن الحديث عن الملف النووي الإيراني، بما في ذلك مخاوف امتلاك سلاح نووي، يظل في جانب كبير منه ضمن التصريحات الإعلامية، بينما ما يجري خلف الكواليس يشير إلى تفاهمات محتملة قد تظهر نتائجها قريبًا مع الإعلان عن الصفقة المرتقبة.









.jpg)

