النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 02:05 مـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«فيديو قديم يعود للانتقام».. صراع ميراث يتحول لمعركة جديدة داخل أسرة بطوخ مصر تبحث اتفاقًا مع “موانئ أبوظبي” لاستئجار مستودعات نفطية بالبحر الأحمر برشلونة في مهمة مستحيلة أمام أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال غدًا.. سفيرة الاتحاد الأوروبي تفتتح البرنامج التدريبي «المياه وقصص النيل» بنقابة الصحفيين جاهزية بيزيرا تحسم موقفه من مواجهة شباب بلوزداد في الكونفدرالية ضربة موجعة لمنتخب نيوزيلندا قبل كأس العالم 2026 وزير البترول يعقد اجتماعًا موسعًا بـ«جاسكو» لتأمين إمدادات الطاقة قبل صيف 2026 سنغافورة تحذر من تهديدات هرمز وتأثيرها على أسواق النفط العالمية تراجع أسعار النفط عالميًا مع انحسار المخاوف الجيوسياسية وترقب مفاوضات واشنطن وطهران «عمار للتطوير العقاري» تدخل مجال المنشآت الرياضية عبر بوابة التعليم الفني وزيرة الإسكان تتابع سير العمل والموقف التنفيذي بعددٍ من مشروعات الإسكان والمرافق والخدمات والتطوير بمدن أكتوبر «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب مخالفات برنامج «مودرن سبورتس»

منوعات

ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟

يعد نقص فيتامين (د) من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا حول العالم خلال السنوات الأخيرة، رغم سهولة الحصول عليه من خلال التعرض لأشعة الشمس أو تناول بعض الأطعمة، وغالبا ما يحدث هذا النقص دون ظهور أعراض واضحة في البداية، ما يجعله من المشكلات الصحية الصامتة التي تؤثر تدريجيا على الجسم.
ويؤكد الأطباء أن فيتامين د يلعب دورا أساسيا في تقوية العظام والأسنان، ودعم جهاز المناعة، وتنظيم عمل العضلات والأعصاب، لذلك فإن انخفاض مستواه قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق المستمر وضعف العضلات وآلام العظام.
وفي هذا التقرير يرصد "النهار" في السطور التالية أبرز أسباب نقص فيتامين د بين الأشخاص، وفقًا لما نشره موقع "Healthline"، موضحا العوامل اليومية والصحية التي قد تؤدي لانخفاض مستواه في الجسم وتأثيراته على الصحة العامة.
قلة التعرض لأشعة الشمس
تعد أشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، إذ يقوم الجلد بإنتاجه عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلا أن نمط الحياة الحديث والعمل لساعات طويلة داخل الأماكن المغلقة وتجنب التعرض للشمس، كلها عوامل تقلل إنتاج الفيتامين داخل الجسم.
سوء التغذية
يساهم الاعتماد على الوجبات السريعة والأنظمة الغذائية الفقيرة في العناصر الغذائية في انخفاض مستويات فيتامين د، خاصة مع قلة تناول الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة والبيض.
السمنة وزيادة الوزن
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة لنقص فيتامين د، حيث يتم تخزين الفيتامين داخل الدهون، ما يقلل نسبته المتاحة في الدم للاستفادة منه.
مشكلات الجهاز الهضمي
بعض الأمراض المرتبطة بسوء الامتصاص قد تمنع الجسم من الاستفادة من فيتامين د بشكل كافٍ حتى مع تناوله.
التقدم في العمر
مع التقدم في السن تقل قدرة الجلد على تصنيع فيتامين د، كما تنخفض كفاءة الكلى في تحويله إلى الشكل النشط الذي يحتاجه الجسم.
استخدام بعض الأدوية
قد تؤثر بعض الأدوية مثل أدوية الصرع والكورتيزون على مستوى فيتامين د في الجسم، ما يستدعي المتابعة الطبية المنتظمة.