النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 05:12 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

منوعات

ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟

يعد نقص فيتامين (د) من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا حول العالم خلال السنوات الأخيرة، رغم سهولة الحصول عليه من خلال التعرض لأشعة الشمس أو تناول بعض الأطعمة، وغالبا ما يحدث هذا النقص دون ظهور أعراض واضحة في البداية، ما يجعله من المشكلات الصحية الصامتة التي تؤثر تدريجيا على الجسم.
ويؤكد الأطباء أن فيتامين د يلعب دورا أساسيا في تقوية العظام والأسنان، ودعم جهاز المناعة، وتنظيم عمل العضلات والأعصاب، لذلك فإن انخفاض مستواه قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق المستمر وضعف العضلات وآلام العظام.
وفي هذا التقرير يرصد "النهار" في السطور التالية أبرز أسباب نقص فيتامين د بين الأشخاص، وفقًا لما نشره موقع "Healthline"، موضحا العوامل اليومية والصحية التي قد تؤدي لانخفاض مستواه في الجسم وتأثيراته على الصحة العامة.
قلة التعرض لأشعة الشمس
تعد أشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، إذ يقوم الجلد بإنتاجه عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلا أن نمط الحياة الحديث والعمل لساعات طويلة داخل الأماكن المغلقة وتجنب التعرض للشمس، كلها عوامل تقلل إنتاج الفيتامين داخل الجسم.
سوء التغذية
يساهم الاعتماد على الوجبات السريعة والأنظمة الغذائية الفقيرة في العناصر الغذائية في انخفاض مستويات فيتامين د، خاصة مع قلة تناول الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة والبيض.
السمنة وزيادة الوزن
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة لنقص فيتامين د، حيث يتم تخزين الفيتامين داخل الدهون، ما يقلل نسبته المتاحة في الدم للاستفادة منه.
مشكلات الجهاز الهضمي
بعض الأمراض المرتبطة بسوء الامتصاص قد تمنع الجسم من الاستفادة من فيتامين د بشكل كافٍ حتى مع تناوله.
التقدم في العمر
مع التقدم في السن تقل قدرة الجلد على تصنيع فيتامين د، كما تنخفض كفاءة الكلى في تحويله إلى الشكل النشط الذي يحتاجه الجسم.
استخدام بعض الأدوية
قد تؤثر بعض الأدوية مثل أدوية الصرع والكورتيزون على مستوى فيتامين د في الجسم، ما يستدعي المتابعة الطبية المنتظمة.