النهار
الأحد 25 يناير 2026 12:16 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

ثقافة

سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب

سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب
سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب

ناقشت قاعة «كاتب وكتاب» ببلازا 1، خلال فعاليات اليوم الرابع من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، كتاب «سلامة موسى: الإصلاح الاجتماعي.. كتابات مجهولة» للكاتب روبير الفارس، في ندوة أدارتها الكاتبة الصحفية رابعة الختام، بحضور هاني لبيب رئيس تحرير موقع «مبتدأ»، والدكتور محمد أمين عبدالصمد الكاتب المسرحي والباحث في الأنثروبولوجيا الثقافية.

وقالت رابعة الختام إن أحد الركائز الأساسية في فكر سلامة موسى كان الفصل بين الدين والسياسة، مؤكدة أن الإيمان شأن شخصي لا يُفرض على المجتمع بالقوانين أو المناهج، مشددة على أن موقفه لم يكن ضد الدين، بل دفاعًا عن حرية الضمير وبناء الدولة المدنية. وأضافت أن موسى كان من أوائل المفكرين الذين نادوا بتمكين المرأة، واعتبر أن العادات المقيدة تحرم المجتمع من نصف طاقته، مؤكدًا أهمية التعليم والتثقيف والتدريب لبناء الإنسان وتنمية الوعي الثقافي.

سلامة موسى

كما شددت الختام على أن موسى شجع الانفتاح على العلوم والفنون الغربية، دون التخلي عن الهوية الوطنية، واهتم بقضايا العدالة الاجتماعية والاقتصادية، محاربة الفقر والجهل، والإصلاح الشامل.

بدوره، قال هاني لبيب إن الكتاب يمثل إضافة فكرية مهمة، مؤكّدًا أن موسى كان ثابتًا على قيم العقل والفكر النقدي، رغم الهجوم السياسي والفكري الذي تعرض له أحيانًا، مشيرًا إلى أن الصحافة كانت عنده أداة للتغيير، وساحة لتشكيل الرأي العام، وليست مجرد وسيلة لنقل الأخبار.

معرض الكتاب

من جانبه، أشار الدكتور محمد أمين عبدالصمد إلى جرأة موسى الفكرية وسبقه لزمنه في طرح أفكاره، موضحًا أن المشروعات التنموية تحتاج إلى تفاعل المجتمع ذاته، وأن التغيير الحقيقي ينبع من الداخل، وليس مجرد تغيير شكلي أو رمزي. وأكد أن رؤية موسى لم تكن أدبية فقط، بل كانت مشروعًا متكاملًا للتنوير الاجتماعي، يجمع بين قراءة نقدية للتراث والانفتاح على التطور ضمن السياق الاجتماعي والفكري المصري.

هكذا عكست الندوة عمق فكر سلامة موسى ودوره في الإصلاح الاجتماعي، مؤكدة على أن الصحافة والفكر المنهجي يشكلان أدوات أساسية للتغيير المستدام.

موضوعات متعلقة