النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 06:03 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

ثقافة

مضيق هرمز في سطور.. أسئلة وأجوبة حول الاسم والتاريخ والسيادة وقواعد الملاحة

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ما سبب تسمية مضيق هرمز بهذا الاسم؟
يرتبط اسم مضيق هرمز بتاريخ مملكة هرمز التي ازدهرت منذ القرن العاشر الميلادي، وامتد نفوذها من البحرين مرورًا بالأحساء حتى مسندم، وشملت أجزاء من عُمان والمناطق الشرقية المطلة على الخليج. وقد عُرفت هذه المملكة بثرائها الكبير ونشاطها التجاري، خصوصًا تصدير الخيول إلى الهند، واستمرت قرابة خمسة قرون. وما تزال هناك جزيرة قريبة من الساحل الإيراني تحمل اسم هرمز حتى اليوم.
مضيق هرمز

ماذا يعني اسم هرمز؟
توجد عدة تفسيرات لمعنى الاسم؛ فهناك من يرى أنه يشير إلى مكان التمر، نظرًا لكثرة أشجار النخيل في المنطقة تاريخيًا. بينما يرجّح آخرون أنه مشتق من كلمة هورمز التي تعني الخليج أو ترتبط بتسمية جغرافية قديمة للمنطقة.

ماذا كان يُسمى المضيق قبل ذلك؟
لا تذكر المصادر التاريخية اسمًا محددًا للمضيق قبل ظهور اسم هرمز، لكنها تشير إلى وجود مستعمرات ومراكز سكانية وتجارية على ضفتيه كانت نشطة في حركة الملاحة والتبادل التجاري عبر الخليج.

مضيق هرمز

من يملك السيادة على المضيق؟
يُعد مضيق هرمز مضيقًا دوليًا يربط بين الخليج العربي وخليج عُمان المؤدي إلى بحر العرب والمحيط الهندي. وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (الجزء الثالث، المواد 37-44)، يخضع المضيق لنظام المرور العابر.

ويعني ذلك أن:

  • جميع السفن والطائرات، بما فيها السفن الحربية، لها حق المرور عبر المضيق دون عوائق في الظروف الطبيعية.

  • لا يجوز للدول الساحلية مثل إيران وعُمان تعليق هذا الحق أو عرقلته.

  • هذا النظام يمنح حرية أوسع من نظام المرور البريء في المياه الإقليمية.

مضيق هرمز

وقد وقّعت إيران على اتفاقية قانون البحار لكنها لم تصدّق عليها رسميًا، وظلت تاريخيًا تفضّل تطبيق مفهوم المرور البريء الأكثر تقييدًا. في المقابل، تتعامل الولايات المتحدة مع نظام المرور العابر باعتباره جزءًا من القانون الدولي العرفي وتؤكد حرية الملاحة في المضيق.

ما المقصود بالمرور البريء؟
المرور البريء هو مبدأ قانوني في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار يحدد حق السفن الأجنبية في عبور البحر الإقليمي لدولة ساحلية دون المساس بسيادتها، بشرط أن يكون العبور سلميًا.

مضيق هرمز

ويشترط في المرور البريء أن يكون:

  • متواصلًا وسريعًا دون توقف غير مبرر.

  • غير مهدد لأمن الدولة الساحلية أو نظامها العام.

  • غير مضر بسلامة الدولة الساحلية أو مصالحها.

وبذلك يظل مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية وحركة الملاحة بين الخليج والمحيطات المفتوحة.

موضوعات متعلقة