النهار
السبت 25 يوليو 2026 09:48 مـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القاهرة الجديدة تطلق «GoGolfy» للتنقل الذكي داخل كمبوندات «المجتمعات العمرانية» قدرات متقدمة تؤهلها للعالمية.. شراكة بين الإنتاج الحربي وكوريا الجنوبية لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة| تفاصيل صحة الفيوم تنفي شائعات انقطاع الكهرباء عن مستشفى الرمد مصرع شخصين داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بكفر الشيخ مصيف شركة أبو زعبل المطور بجمصة.. الإنتاج الحربي يواصل تطوير الخدمات الاجتماعية والترفيهية للعاملين| تفاصيل كيف تواجه مصر نقص الأدوية المستوردة وتحقيق الأمن الدوائي؟ دون إصابات.. سقوط شجرة على طريق «تلات-الفيوم» والأهالي يناشدون بسرعة رفعها وصف الناس بالجرابيع.. غضب في قنا من طبيب شهير تطاول على المواطنين بعد إقالة مدير المستشفى العام يوم بمليون مشاهدة.. محمد رمضان يحتفل بنجاح أغنية روح عبر موقع اليوتيوب ختام دورة ”بيومي فؤاد” لمهرجان قسم المسرح الدولي بالإسكندرية وتوزيع الجوائز للفائزين تزوج طليقته.. القبض على عنصر جنائي اعتدى على شخص بسلاح أبيض بسبب خلافات بالمحلة مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش ضمن صيف الأوبرا 2026

ثقافة

خاص| رامي عماد: الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الفن… بل طريق جديد لألف ليلة وليلة

الف ليلة وليلة - رامي عماد
الف ليلة وليلة - رامي عماد

من شغف قديم بالصورة، إلى مغامرة فنية تتكئ على أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، يقدّم الفنان والمهندس رامي عماد تجربة مختلفة تحاول إعادة تعريف العلاقة بين التكنولوجيا والدراما. تجربة تبدأ من محاولة رسم صورة ذهنية للمصريين القدماء، مرورًا بتقديم فنانين معاصرين بأزياء الفراعنة، ولا تنتهي عند مشروع درامي متكامل يُنفّذ بالذكاء الاصطناعي، دون أن يبتعد عن تراثنا الأدبي، بل يعود إليه عبر «ألف ليلة وليلة» في صيغة لم تُقدَّم من قبل.
في هذا الحوار، يتحدث رامي عماد عن مشروعه، تحدياته، ورؤيته لمستقبل الفن في عصر الـAI.

الف ليلة وليلة

في البداية، هل سبق لفريق العمل المشاركة في مجالات الإنتاج الفني؟
– نعم، فريق العمل لديه خبرات سابقة في مجالات الإنتاج الفني والإعلامي، وهذا ساعدنا كثيرًا في فهم آليات العمل، حتى مع اختلاف الأدوات المستخدمة.

الإنتاجات الفنية الذاتية دائمًا ما تواجه صعوبات… ما أبرز التحديات حاليًا؟ وكم عدد أفراد الفريق؟
– التحدي الأكبر هو توفير السيولة المالية اللازمة للإنتاج، لأننا نعمل بشكل مستقل. أما الفريق فهو مكوّن من ستة أشخاص فقط، وكل فرد يقوم بأكثر من دور.

الف ليلة وليلة

هل حاولت أي جهة إنتاجية المساهمة في المشروع؟
– لا، لم يتقدم أي شخص أو جهة للمساهمة المباشرة في الإنتاج، لكن هناك تشجيع من بعض المنتجين لشراء المسلسل بعد الانتهاء منه.

السيناريو عنصر أساسي في أي عمل فني… هل هناك كاتب محدد أم هو جهد جماعي؟
– السيناريو نتاج مجهود مشترك من كل أعضاء الفريق، نحن نعمل كفريق واحد، ونطوّر الفكرة سويًا.

كيف ترى التفاعل الكبير مع البروموهات والبوسترات التي طرحتها؟ وهل العمل من 30 حلقة؟
– التفاعل كان مؤثرًا جدًا، وأعطى الفريق دفعة قوية للاستمرار بثبات. أما المسلسل فهو من 15 حلقة فقط، وليس 30.

هناك آراء تنتقد الإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي بدعوى تأثيره السلبي على المشتغلين بالفن… ما ردك؟
– كل شخص حر في رأيه. بالنسبة لي، الذكاء الاصطناعي مجرد أداة. زمان كانت الفرشاة، ثم الفوتوشوب، والآن أدوات الـAI. طبيعي يكون لها تأثير، مثل أي تكنولوجيا جديدة، واللي حابب يفضل موجود لازم يتعلمها لأنها هتبقى أداة أساسية.

من أين جاءت فكرة المشروع؟
– الفكرة موجودة عندي من زمان، خصوصًا إن أعمال الفانتازيا في مصر مش دايمًا بتطلع بالمستوى العالمي اللي بنحلم به، وأنا نفسي أفضل حاجة تطلع من عندنا.

و«ألف ليلة وليلة»… هل سيكون التناول مختلفًا؟
– أكيد مختلف… لكن خلّيها مفاجأة.

وفي الختام، نود نبذة تعريفية عنك.
– أنا رامي عماد، مصري مقيم في دبي. بحب الفن والسينما والموسيقى، وبدأت بالـ3D لأن حلمي كان صناعة أفلام ومسلسلات، لكن ظهور الذكاء الاصطناعي فتح لي مساحة أوسع لتحقيق أفكاري. حاليًا أسست مع زوجتي شركة R | FILMS للإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي، وقدمنا فيديوهات غنائية، منها أعمال للفنان حسين الجسمي، وإعلانات، وأفلامًا وثائقية لجهات حكومية في مصر والإمارات، وكان آخرها المواد البصرية لاحتفالية المتحف المصري الكبير.

هكذا، يراهن رامي عماد على أن التكنولوجيا، حين تُستخدم بوعي، لا تُلغي الفن، بل تمنحه أفقًا جديدًا للحلم والتجريب.

موضوعات متعلقة