النهار
السبت 24 يناير 2026 11:31 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

ثقافة

خاص| رامي عماد: الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الفن… بل طريق جديد لألف ليلة وليلة

الف ليلة وليلة - رامي عماد
الف ليلة وليلة - رامي عماد

من شغف قديم بالصورة، إلى مغامرة فنية تتكئ على أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، يقدّم الفنان والمهندس رامي عماد تجربة مختلفة تحاول إعادة تعريف العلاقة بين التكنولوجيا والدراما. تجربة تبدأ من محاولة رسم صورة ذهنية للمصريين القدماء، مرورًا بتقديم فنانين معاصرين بأزياء الفراعنة، ولا تنتهي عند مشروع درامي متكامل يُنفّذ بالذكاء الاصطناعي، دون أن يبتعد عن تراثنا الأدبي، بل يعود إليه عبر «ألف ليلة وليلة» في صيغة لم تُقدَّم من قبل.
في هذا الحوار، يتحدث رامي عماد عن مشروعه، تحدياته، ورؤيته لمستقبل الفن في عصر الـAI.

الف ليلة وليلة

في البداية، هل سبق لفريق العمل المشاركة في مجالات الإنتاج الفني؟
– نعم، فريق العمل لديه خبرات سابقة في مجالات الإنتاج الفني والإعلامي، وهذا ساعدنا كثيرًا في فهم آليات العمل، حتى مع اختلاف الأدوات المستخدمة.

الإنتاجات الفنية الذاتية دائمًا ما تواجه صعوبات… ما أبرز التحديات حاليًا؟ وكم عدد أفراد الفريق؟
– التحدي الأكبر هو توفير السيولة المالية اللازمة للإنتاج، لأننا نعمل بشكل مستقل. أما الفريق فهو مكوّن من ستة أشخاص فقط، وكل فرد يقوم بأكثر من دور.

الف ليلة وليلة

هل حاولت أي جهة إنتاجية المساهمة في المشروع؟
– لا، لم يتقدم أي شخص أو جهة للمساهمة المباشرة في الإنتاج، لكن هناك تشجيع من بعض المنتجين لشراء المسلسل بعد الانتهاء منه.

السيناريو عنصر أساسي في أي عمل فني… هل هناك كاتب محدد أم هو جهد جماعي؟
– السيناريو نتاج مجهود مشترك من كل أعضاء الفريق، نحن نعمل كفريق واحد، ونطوّر الفكرة سويًا.

كيف ترى التفاعل الكبير مع البروموهات والبوسترات التي طرحتها؟ وهل العمل من 30 حلقة؟
– التفاعل كان مؤثرًا جدًا، وأعطى الفريق دفعة قوية للاستمرار بثبات. أما المسلسل فهو من 15 حلقة فقط، وليس 30.

هناك آراء تنتقد الإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي بدعوى تأثيره السلبي على المشتغلين بالفن… ما ردك؟
– كل شخص حر في رأيه. بالنسبة لي، الذكاء الاصطناعي مجرد أداة. زمان كانت الفرشاة، ثم الفوتوشوب، والآن أدوات الـAI. طبيعي يكون لها تأثير، مثل أي تكنولوجيا جديدة، واللي حابب يفضل موجود لازم يتعلمها لأنها هتبقى أداة أساسية.

من أين جاءت فكرة المشروع؟
– الفكرة موجودة عندي من زمان، خصوصًا إن أعمال الفانتازيا في مصر مش دايمًا بتطلع بالمستوى العالمي اللي بنحلم به، وأنا نفسي أفضل حاجة تطلع من عندنا.

و«ألف ليلة وليلة»… هل سيكون التناول مختلفًا؟
– أكيد مختلف… لكن خلّيها مفاجأة.

وفي الختام، نود نبذة تعريفية عنك.
– أنا رامي عماد، مصري مقيم في دبي. بحب الفن والسينما والموسيقى، وبدأت بالـ3D لأن حلمي كان صناعة أفلام ومسلسلات، لكن ظهور الذكاء الاصطناعي فتح لي مساحة أوسع لتحقيق أفكاري. حاليًا أسست مع زوجتي شركة R | FILMS للإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي، وقدمنا فيديوهات غنائية، منها أعمال للفنان حسين الجسمي، وإعلانات، وأفلامًا وثائقية لجهات حكومية في مصر والإمارات، وكان آخرها المواد البصرية لاحتفالية المتحف المصري الكبير.

هكذا، يراهن رامي عماد على أن التكنولوجيا، حين تُستخدم بوعي، لا تُلغي الفن، بل تمنحه أفقًا جديدًا للحلم والتجريب.

موضوعات متعلقة