النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 04:29 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سبب حرمان جماهير الجيش الملكي من حضور مباراة بيراميدز إزالة 55 حالة تعدٍ بالبناء المخالف داخل وخارج الحيز العمراني في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم محافظ الدقهلية يستقبل مدير أمن الدقهلية للتهنئة بتجديد الثقة من فخامة رئيس الجمهورية ضغوط مصرية وإقليمية تحبط مخطط إسرائيل وتؤجل المواجهة الأمريكية مع طهران 54.7 مليون مواطن يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية محافظ البنك المركزي المصري يشهد فعاليات تكريم البورصة المصرية للبنك التجاري الدولي – مصر بمناسبة حصوله على جائزة أفضل بنك في مجال... التموين تستهدف إقامة 16 معرض أهلا رمضان في بني سويف سفير العراق بالقاهرة يبحث مع مندوب مصر الدائم تعزيز التنسيق المشترك في جامعة الدول العربية البورصة المصرية تدق ”جرس الاستدامة” احتفاءً بتتويج CIB كأفضل بنك في أفريقيا لعام 2025 كسوف الشمس 2026.. هل يؤثر على رؤية هلال شهر رمضان؟ رئيس الأركان يعود لمصر عقب انتهاء زيارته للكويت بحث فيها التعاون العسكري تعرف على طريق الزمالك والمصري في الكونفدرالية بعد مواجهات ربع النهائي

ثقافة

خاص| رامي عماد: الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الفن… بل طريق جديد لألف ليلة وليلة

الف ليلة وليلة - رامي عماد
الف ليلة وليلة - رامي عماد

من شغف قديم بالصورة، إلى مغامرة فنية تتكئ على أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، يقدّم الفنان والمهندس رامي عماد تجربة مختلفة تحاول إعادة تعريف العلاقة بين التكنولوجيا والدراما. تجربة تبدأ من محاولة رسم صورة ذهنية للمصريين القدماء، مرورًا بتقديم فنانين معاصرين بأزياء الفراعنة، ولا تنتهي عند مشروع درامي متكامل يُنفّذ بالذكاء الاصطناعي، دون أن يبتعد عن تراثنا الأدبي، بل يعود إليه عبر «ألف ليلة وليلة» في صيغة لم تُقدَّم من قبل.
في هذا الحوار، يتحدث رامي عماد عن مشروعه، تحدياته، ورؤيته لمستقبل الفن في عصر الـAI.

الف ليلة وليلة

في البداية، هل سبق لفريق العمل المشاركة في مجالات الإنتاج الفني؟
– نعم، فريق العمل لديه خبرات سابقة في مجالات الإنتاج الفني والإعلامي، وهذا ساعدنا كثيرًا في فهم آليات العمل، حتى مع اختلاف الأدوات المستخدمة.

الإنتاجات الفنية الذاتية دائمًا ما تواجه صعوبات… ما أبرز التحديات حاليًا؟ وكم عدد أفراد الفريق؟
– التحدي الأكبر هو توفير السيولة المالية اللازمة للإنتاج، لأننا نعمل بشكل مستقل. أما الفريق فهو مكوّن من ستة أشخاص فقط، وكل فرد يقوم بأكثر من دور.

الف ليلة وليلة

هل حاولت أي جهة إنتاجية المساهمة في المشروع؟
– لا، لم يتقدم أي شخص أو جهة للمساهمة المباشرة في الإنتاج، لكن هناك تشجيع من بعض المنتجين لشراء المسلسل بعد الانتهاء منه.

السيناريو عنصر أساسي في أي عمل فني… هل هناك كاتب محدد أم هو جهد جماعي؟
– السيناريو نتاج مجهود مشترك من كل أعضاء الفريق، نحن نعمل كفريق واحد، ونطوّر الفكرة سويًا.

كيف ترى التفاعل الكبير مع البروموهات والبوسترات التي طرحتها؟ وهل العمل من 30 حلقة؟
– التفاعل كان مؤثرًا جدًا، وأعطى الفريق دفعة قوية للاستمرار بثبات. أما المسلسل فهو من 15 حلقة فقط، وليس 30.

هناك آراء تنتقد الإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي بدعوى تأثيره السلبي على المشتغلين بالفن… ما ردك؟
– كل شخص حر في رأيه. بالنسبة لي، الذكاء الاصطناعي مجرد أداة. زمان كانت الفرشاة، ثم الفوتوشوب، والآن أدوات الـAI. طبيعي يكون لها تأثير، مثل أي تكنولوجيا جديدة، واللي حابب يفضل موجود لازم يتعلمها لأنها هتبقى أداة أساسية.

من أين جاءت فكرة المشروع؟
– الفكرة موجودة عندي من زمان، خصوصًا إن أعمال الفانتازيا في مصر مش دايمًا بتطلع بالمستوى العالمي اللي بنحلم به، وأنا نفسي أفضل حاجة تطلع من عندنا.

و«ألف ليلة وليلة»… هل سيكون التناول مختلفًا؟
– أكيد مختلف… لكن خلّيها مفاجأة.

وفي الختام، نود نبذة تعريفية عنك.
– أنا رامي عماد، مصري مقيم في دبي. بحب الفن والسينما والموسيقى، وبدأت بالـ3D لأن حلمي كان صناعة أفلام ومسلسلات، لكن ظهور الذكاء الاصطناعي فتح لي مساحة أوسع لتحقيق أفكاري. حاليًا أسست مع زوجتي شركة R | FILMS للإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي، وقدمنا فيديوهات غنائية، منها أعمال للفنان حسين الجسمي، وإعلانات، وأفلامًا وثائقية لجهات حكومية في مصر والإمارات، وكان آخرها المواد البصرية لاحتفالية المتحف المصري الكبير.

هكذا، يراهن رامي عماد على أن التكنولوجيا، حين تُستخدم بوعي، لا تُلغي الفن، بل تمنحه أفقًا جديدًا للحلم والتجريب.

موضوعات متعلقة