النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:36 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي الواعر : يمكننا بناء نظم وطنية للصحة النباتية أكثر كفاءة النهار تنفرد بنشر دليل فعاليات مهرجان She Arts 2026.. جدول الحفلات والعروض السينمائية والورش تحول إستراتيجي للهجمات السيبرانية: التركيز على بيانات العملاء ووثائق الشركات ​24 دولة أفريقية تحت مظلة واحدة: ”أفريكسيم بنك” يقود طفرة جديدة في تمويل الملكية وتحفيز التجارة البينية لجنة المصورين بغرفة الإسكندرية تبحث تحديات القطاع وتراخيص النشاط د.العكل لجريدة ”النهار””استغنى عن المرارة وعش طبيعي؟” جراح مناظير يجيب على أكبر 3 مخاوف لتعزيز البحث العلمي والتدريب في مجال الرصد الزلزالي والجيوفيزياء التطبيقية..رئيس جامعة بنى سويف يستقبل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية شريك التكنولوجيا الكامل: كيف مكنت منصة «banknbox» أول بنك رقمي في المالديف من الإنطلاق القياسي؟ ​هواوي تقود سوق الساعات الذكية في النصف الأول من 2026 بفضل تنوع منتجاتها

ثقافة

خاص| رامي عماد: الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الفن… بل طريق جديد لألف ليلة وليلة

الف ليلة وليلة - رامي عماد
الف ليلة وليلة - رامي عماد

من شغف قديم بالصورة، إلى مغامرة فنية تتكئ على أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، يقدّم الفنان والمهندس رامي عماد تجربة مختلفة تحاول إعادة تعريف العلاقة بين التكنولوجيا والدراما. تجربة تبدأ من محاولة رسم صورة ذهنية للمصريين القدماء، مرورًا بتقديم فنانين معاصرين بأزياء الفراعنة، ولا تنتهي عند مشروع درامي متكامل يُنفّذ بالذكاء الاصطناعي، دون أن يبتعد عن تراثنا الأدبي، بل يعود إليه عبر «ألف ليلة وليلة» في صيغة لم تُقدَّم من قبل.
في هذا الحوار، يتحدث رامي عماد عن مشروعه، تحدياته، ورؤيته لمستقبل الفن في عصر الـAI.

الف ليلة وليلة

في البداية، هل سبق لفريق العمل المشاركة في مجالات الإنتاج الفني؟
– نعم، فريق العمل لديه خبرات سابقة في مجالات الإنتاج الفني والإعلامي، وهذا ساعدنا كثيرًا في فهم آليات العمل، حتى مع اختلاف الأدوات المستخدمة.

الإنتاجات الفنية الذاتية دائمًا ما تواجه صعوبات… ما أبرز التحديات حاليًا؟ وكم عدد أفراد الفريق؟
– التحدي الأكبر هو توفير السيولة المالية اللازمة للإنتاج، لأننا نعمل بشكل مستقل. أما الفريق فهو مكوّن من ستة أشخاص فقط، وكل فرد يقوم بأكثر من دور.

الف ليلة وليلة

هل حاولت أي جهة إنتاجية المساهمة في المشروع؟
– لا، لم يتقدم أي شخص أو جهة للمساهمة المباشرة في الإنتاج، لكن هناك تشجيع من بعض المنتجين لشراء المسلسل بعد الانتهاء منه.

السيناريو عنصر أساسي في أي عمل فني… هل هناك كاتب محدد أم هو جهد جماعي؟
– السيناريو نتاج مجهود مشترك من كل أعضاء الفريق، نحن نعمل كفريق واحد، ونطوّر الفكرة سويًا.

كيف ترى التفاعل الكبير مع البروموهات والبوسترات التي طرحتها؟ وهل العمل من 30 حلقة؟
– التفاعل كان مؤثرًا جدًا، وأعطى الفريق دفعة قوية للاستمرار بثبات. أما المسلسل فهو من 15 حلقة فقط، وليس 30.

هناك آراء تنتقد الإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي بدعوى تأثيره السلبي على المشتغلين بالفن… ما ردك؟
– كل شخص حر في رأيه. بالنسبة لي، الذكاء الاصطناعي مجرد أداة. زمان كانت الفرشاة، ثم الفوتوشوب، والآن أدوات الـAI. طبيعي يكون لها تأثير، مثل أي تكنولوجيا جديدة، واللي حابب يفضل موجود لازم يتعلمها لأنها هتبقى أداة أساسية.

من أين جاءت فكرة المشروع؟
– الفكرة موجودة عندي من زمان، خصوصًا إن أعمال الفانتازيا في مصر مش دايمًا بتطلع بالمستوى العالمي اللي بنحلم به، وأنا نفسي أفضل حاجة تطلع من عندنا.

و«ألف ليلة وليلة»… هل سيكون التناول مختلفًا؟
– أكيد مختلف… لكن خلّيها مفاجأة.

وفي الختام، نود نبذة تعريفية عنك.
– أنا رامي عماد، مصري مقيم في دبي. بحب الفن والسينما والموسيقى، وبدأت بالـ3D لأن حلمي كان صناعة أفلام ومسلسلات، لكن ظهور الذكاء الاصطناعي فتح لي مساحة أوسع لتحقيق أفكاري. حاليًا أسست مع زوجتي شركة R | FILMS للإنتاج الفني بالذكاء الاصطناعي، وقدمنا فيديوهات غنائية، منها أعمال للفنان حسين الجسمي، وإعلانات، وأفلامًا وثائقية لجهات حكومية في مصر والإمارات، وكان آخرها المواد البصرية لاحتفالية المتحف المصري الكبير.

هكذا، يراهن رامي عماد على أن التكنولوجيا، حين تُستخدم بوعي، لا تُلغي الفن، بل تمنحه أفقًا جديدًا للحلم والتجريب.

موضوعات متعلقة