النهار
السبت 7 مارس 2026 11:27 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أثر الحرب الأمريكية - الإيرانية على صناعة التأمين بدأها محمد سامي وياسمين ومى كملوها .. تفاصيل خلاف الأعلى مشاهدة بين الست موناليزا وننسى اللى كان طلعت وهتكمل علاج فالبيت.. زوج ”مى عز الدين ” يكشف آخر تطورات حالتها الصحية «آبل» تكشف عن حاسوب «ماك بوك نيو» الجديد الارخص سعراً في تاريخها كنت دايمًا قوي وكبير وعظيم .. تعرف علي رسالة أنغام لأمير الغناء العربي بأزمته الصحية الأخيرة البنك الزراعي يطلق الشهادة الثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 16.5% ثقة في الله نجاح.. محمد رمضان يعلن عن موعد طرح فيلم ” أسد ” في الطريق بأمر الله.. كيف رد السيناريست محمد صلاح العزب حول جدل الأعلي مشاهده ؟ غداً.. جامعة العاصمة تستضيف نادية عمارة في ندوة «دور الإعلام في تعزيز القيم الروحية» دمثة الخلق وحظيت بحب وتقدير الجميع.. نقابة الإعلاميين تنعى الإذاعية الراحلة منال هيكل قيادات تنفيذية ومجتمعية تشارك في تكريم وكيل وزارة التضامن بالغربية لبلوغها سن المعاش دون إصابات.. السيطرة على حريق نشب داخل 3 أحواش وأشجار نخيل في قنا

سياسة

برلماني يقترح خطة لاستغلال سيولة الهيئات الحكومية بدلًا من اللجوء إلى الاقتراض

 النائب محمد فؤاد
النائب محمد فؤاد

تقدّم النائب محمد فؤاد، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، باقتراح برغبة إلى الحكومة يهدف إلى تنظيم إدارة السيولة الحكومية كمدخل عملي لتخفيف الضغط على الدين المحلي، بدل الاستمرار في الاعتماد على الاقتراض وارتفاع تكلفة خدمته.

وأوضح فؤاد أن الحديث عن حلول «خارج الصندوق» كثُر في الفترة الأخيرة، بينما الصندوق نفسه ممتلئ بأموال مملوكة للدولة لكنها غير مُدارة بكفاءة. وأشار إلى أن الدولة تلجأ إلى الاقتراض من السوق بأسعار فائدة مرتفعة، في الوقت الذي تحتفظ فيه جهات وهيئات وشركات حكومية بسيولة كبيرة لا يتم استغلالها بصورة منسقة تعود بالنفع على الخزانة العامة.

وأشار إلى أن الاقتراح لا يعكس اجتهادًا فرديًا، بل جاء ثمرة نقاشات ومساهمات من متخصصين في الشأن المالي وأكاديميين في المالية العامة، انطلقت من تشخيص مهني يرى أن جزءًا من أزمة كلفة الدين المحلي ناتج عن إدارة وتوزيع السيولة، وليس عن نقص في الموارد.

وأوضح فؤاد أن المقترح لا يستهدف المساس بأموال الجهات الحكومية أو التدخل في قرارات تشغيلها أو إنفاقها، وإنما يركز على تعظيم الاستفادة من السيولة غير المستخدمة، بما يسمح بخفض الاعتماد على الاقتراض، وتقليل تكلفة خدمة الدين، وتخفيف الضغط على سوق الائتمان.

وشدد على أن الطرح مرحلي وانتقالي، ولا يُعد إصلاحًا دائمًا، لكنه خطوة ضرورية لوقف الهدر وتحسين كفاءة إدارة المال العام، وتهيئة الأرضية لإصلاحات أوسع وأكثر استدامة في إدارة الدين والمالية العامة في ظل الاتجاه نحو مبدأ "الحكومة العامة".

واختتم فؤاد بالتأكيد على أن إدارة أموال الدولة بكفاءة يجب أن تسبق البحث عن حلول استثنائية أو أعباء جديدة، حفاظًا على الاستقرار المالي، ودون تحميل المواطن تكلفة اختلالات إدارية يمكن معالجة جزء منها من داخل المنظومة نفسها.

موضوعات متعلقة