النهار
السبت 20 يونيو 2026 01:22 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الوكيل يبحث مع اللجنة العامه مشاكل تجار المواد الغذائيه ..الإثنين المقبل محافظ أسيوط: استقبال 241 ألف طن من القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد 2026 مدير عام منطقة الإسماعيلية الأزهرية يتابع امتحان الكيمياء لطلاب الثانوية الأزهرية قصر ثقافة الغردقة يستضيف إفتتاح وختام مهرجان سينما الشباب الأمن ينفي شائعات منع النزيلات من الصلاة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل رياضة بني سويف تُعزّز”لياقة المصريين” بماراثون للدراجات على كورنيش النيل بمشاركة واسعة للشباب والفتيات جامعة بني سويف تحتل المركز 11 محليًا في تصنيف QS العالمي لعام 2027 البابا تواضروس من «Job Hub 6»: النمو الاقتصادي بوابة الأمل وفرص العمل للشباب أخفت وجهها من الكاميرات.. المؤبد للمتهمة بخطف الطفلة ندى لمدة 12 سنة بالقاهرة استدعاء عن بعد.. رئيس البرازيل يمازح نيمار ويتغزل بميسي في المونديال انطلاق ملتقى «Job Hub 6» بالكاتدرائية المرقسية.. 10 آلاف فرصة عمل وبرامج تدريبية لدعم الشباب ”كل يوم خناقة وضرب”.. نهاية مأساوية لسيدة سقطت من الطابق السابع على يد زوجها في كرداسة

سياسة

تحرك برلماني عاجل بعد رسوب طلاب في مادة التربية الدينية

الدكتور فريدي البياضي
الدكتور فريدي البياضي

تقدم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن التداعيات المترتبة على قرار احتساب مادة التربية الدينية ضمن مواد النجاح والرسوب ورفع درجة النجاح بها إلى 70%.

وأوضح البياضي أن القرار أثار حالة من الجدل والقلق بين أولياء الأمور والطلاب، مؤكدًا أن الاعتراض لا يتعلق بأهمية مادة التربية الدينية أو دورها في ترسيخ القيم والأخلاق، وإنما بطريقة تطبيق القرار وتحويل المادة إلى عامل ضغط نفسي قد يؤثر على مستقبل الطلاب الدراسي.

وأشار إلى أن أهمية التربية الدينية لا خلاف عليها، باعتبارها إحدى الأدوات الأساسية في غرس قيم الانتماء والتسامح واحترام الآخر، إلا أن ربط تحقيق هذه الأهداف برفع درجة النجاح إلى 70% يطرح العديد من التساؤلات حول جدوى القرار ومدى قدرته على تحقيق الأهداف التربوية المرجوة.

وأكد أن بناء الوعي الديني والأخلاقي لا يتحقق من خلال التخويف بالرسوب أو زيادة الأعباء الدراسية، بل عبر تطوير المناهج التعليمية، وتأهيل المعلمين، وتوفير بيئة تعليمية داعمة تسهم في ترسيخ القيم بشكل إيجابي ومستدام.

وأضاف أن القرار يتضمن تناقضًا واضحًا، إذ إن المادة لا تضاف إلى المجموع الكلي للطالب، لكنها قد تتسبب في رسوبه وعدم انتقاله إلى المرحلة الدراسية التالية، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على الطلاب وأسرهم دون وجود مؤشرات واضحة على تحقيق مردود تربوي حقيقي.

وتساءل البياضي عن مدى جاهزية المنظومة التعليمية لتطبيق القرار في ظل التحديات القائمة، وعلى رأسها كثافة الفصول والعجز في أعداد المعلمين وتفاوت الإمكانيات بين المدارس والمحافظات، مطالبًا وزارة التربية والتعليم بإعلان بيانات واضحة حول أعداد معلمي التربية الدينية ومدى توافر الكوادر المتخصصة في مختلف المدارس.

وطالب عضو مجلس النواب بإيقاف تطبيق القرار مؤقتًا لحين عرض الدراسات والمبررات التي استندت إليها الوزارة أمام البرلمان، وإجراء مراجعة شاملة لآليات تدريس وتقييم مادة التربية الدينية بما يحقق أهدافها التربوية دون أن تتحول إلى سبب للرسوب أو مصدر قلق للطلاب.

واختتم البياضي تصريحاته بالتأكيد على أهمية دعم القيم والأخلاق داخل المنظومة التعليمية، مشددًا على ضرورة أن تكون مادة التربية الدينية وسيلة لترسيخ الوعي والانتماء، لا مصدرًا للخوف أو القلق بين الطلاب وأولياء الأمور.