أيمن محسب: اجتماع العلمين يؤكد مكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة
أكد النائب أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن استضافة مدينة العلمين الجديدة للمشاورات الثلاثية بشأن الأزمة السودانية، بمشاركة وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية مسعد بولس، ووزيري خارجية السودان وتركيا، تمثل تأكيدًا جديدًا على الثقة الدولية المتزايدة في الدور المصري وقدرته على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.
وقال محسب إن التحرك المصري المكثف تجاه الأزمة السودانية يعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات والمخاطر التي تفرضها الحرب الدائرة في السودان على أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة تتحرك وفق رؤية واضحة تستند إلى الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، ومنع أي محاولات لتفكيك الدولة أو تعميق الانقسامات الداخلية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن انعقاد هذه المشاورات يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل استمرار التصعيد العسكري في عدد من المناطق السودانية، لا سيما إقليم كردفان ومدينة الأبيض، وما يصاحب ذلك من تدهور إنساني متسارع وارتفاع أعداد النازحين والمتضررين جراء النزاع.
وأوضح محسب أن استضافة مصر لهذا اللقاء تعكس مكانتها كطرف موثوق وقادر على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، لافتًا إلى أن القاهرة كانت منذ اندلاع الأزمة من أبرز الداعمين للحلول السياسية، وسعت بشكل مستمر إلى تغليب لغة الحوار ووقف نزيف الدم، بالتوازي مع جهودها الإنسانية لمساندة الشعب السوداني الشقيق.
وشدد على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتبنى نهجًا ثابتًا يرتكز على دعم الحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، وهو ما عزز من مكانة مصر كركيزة رئيسية للاستقرار في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.
وأكد محسب أن نجاح هذه الجهود من شأنه أن يفتح المجال أمام مسار سياسي جاد وشامل يضع حدًا لمعاناة الشعب السوداني، ويحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها، مشددًا على أن مصر ستواصل بذل كل ما في وسعها من جهود سياسية ودبلوماسية لدعم الأشقاء في السودان ومنع اتساع دائرة الصراع، وصولًا إلى تسوية مستدامة تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة بأسرها.

















.jpg)






