النهار
السبت 7 فبراير 2026 09:58 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نميرة نجم: “يجب فرض حصص إلزامية لتعيينات المرأة في الوظائف العليا بالأمم المتحدة” الهيئة الإنجيلية تطلق مبادرات لخدمة 5000 مواطن في أسيوط بحضور المحافظ ورئيس الطائفة بالفيديو.. شرشر يدعم محمد عبد الغني نقيبا للمهندسين ويقترح مشاركة النقابة في ملف إعادة إعمار غزة «عين شمس» تحصد المركز الثاني إقليميًا وتتأهل لنهائيات مسابقة أكسفورد للمحاكمة الصورية جامعة الأزهر تستضيف ملتقى الجامعات المصرية لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب تشييع جثمان سيدة ونجلها بقرية الحمراء مركز كفر الشيخ محافظ الدقهلية يوقد الشعلة إيذانا ببدء الاحتفال بالعيد القومي تريزيجيه في الهجوم.. تشكيل الأهلي ضد شبيبة القبائل اتحاد الكرة: غلق فترة القيد الشتوي للأندية غدًا لورا جورج تزور مقر اتحاد الكرة وتجتمع بلاعبات المنتخب جهاز حماية وتنمية البحيرات يعلن انتاج 33 طنًا من مزرعة المنزلة السمكية نتائج مميزة لسيتي كلوب في مسابقات الناشئين.. فريق 2007 يهزم الطيران بدوري السوبر

اقتصاد

وليد جمال الدين: نحتاج «دستورًا ملزمًا للتصدير» يضمن حرية حركة الأموال ويُنهي التضارب بين الجهات

قال الدكتور وليد جمال الدين رئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن تحقيق طفرة حقيقية ومستدامة في الصادرات المصرية يتطلب إقرار «دستور ملزم للتصدير» يتضمن تعليمات واضحة وموحدة تُطبَّق على جميع الجهات المعنية، وعلى رأسها القطاع المصرفي، بما يضمن حرية حركة الأموال المرتبطة بعمليات التصدير دخولًا وخروجًا دون تدخلات إدارية تعرقل النشاط الاقتصادي.

جاء ذلك خلال مؤتمرا صحفيا لجمعية رجال الأعمال، بمشاركة المهندس على عبدالقادر نائب أول رئيس لجنة التصدير وأحمد منصور نائب ثاني رئيس اللجنة والدكتور محمد يوسف المدير التنفيذي للجمعية.

وأوضح أن المصدر لا يستطيع أن ينتج أو يصدر في ظل عدم وضوح القواعد الحاكمة للتعامل مع عائدات التصدير، مؤكدًا أن أي قيود أو تفسيرات متباينة للتعليمات تؤدي إلى تعطيل استيراد الخامات، وتراجع الطاقات الإنتاجية، وانخفاض القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية.

وشدد جمال الدين على أن المطلوب هو قرارات صريحة من البنك المركزي تكون بمثابة مرجعية حاكمة لجميع البنوك، طالما أن مصدر الأموال مشروع ومثبت بصفقات تصديرية واضحة، بما يمنع أي تدخلات فردية أو تقديرات إدارية قد تعيق حركة التمويل.

وأكد أن حرية انتقال الأموال تمثل شرطًا أساسيًا لزيادة الإنتاج والتصدير، موضحًا أن الأزمات التي مرت بها الدولة خلال السنوات الماضية أثبتت أن تقييد حركة الأموال يؤدي مباشرة إلى انكماش الصادرات، بينما يؤدي وضوح السياسات والالتزام بها إلى زيادة الحصيلة التصديرية وتعزيز الثقة في مناخ الأعمال.

موضوعات متعلقة