بالفيديو.. شرشر يدعم محمد عبد الغني نقيبا للمهندسين ويقترح مشاركة النقابة في ملف إعادة إعمار غزة
شارك النائب والإعلامي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار، في مؤتمر دعم ترشيح الدكتور محمد عبد الغني وقائمته لمجلس نقابة المهندسين 2026.
وأكد شرشر أنه يدعم عبد الغني نقيبا للمهندسين ومعه قائمة محترمة، تقدم رؤية واقعية في حق المهندس وحق الوطن بعد ماراثون رفع الحراسة واختطاف نقابة المهندسين التى تمثل عقل مصر النابض بالأكفاء من المهندسين في كل مشروعات العالم لتعود النقابة من خلال رؤية وفكر مجموعة من الشباب الواعدين إلى حضن المهندسين وحضن الوطن والحفاظ على المهنة وعلى المهندسين الشباب الذين يسافرون للخارج.
وأضاف شرشر: وأنا سعدت عندما رأيت الدكتور ممدوح حمزة وهو حكيم المهندسين العرب والمصريين على المنصة كميلاد وفجر جديد لنقابة تحمي وجودها وتحفاظ على ثوابتها وتؤكد هويتها الهندسية في صالح المهندس وصالح الوطن الكبير.
واقترح شرشر على الدكتور محمد عبد الغني نقيب المهندسين القادم ومعه مجلس النقابة الجديد أن تكون لهم مشاركة حقيقية في إعادة إعمار غزة وأن تكون لهم رؤية لإعادة تخطيط الشوارع والميادين في قاهرة المعز، وهيكلة شوارع مصر التى شاخت لأنها لا ترتوي بفكر وآراء نقابة المهندسين التى تضم كفاءات أذهلت العالم مثل المهندس هاني عازر والمهندس ممدوح حمزة من خلال (مجلس خبرات نقابة المهندسين).
وقال الدكتور محمد عبد الغني: في البداية، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للسادة النواب على تشريفهم بالحضور، والزملاء المحترمين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، والسادة الوزراء، والدكتور عمر حلمي، والسيد النائب جمال الشريف، وسيادة النائب أسامة شرشر، وكافة السادة الدكاترة والمهندسين والمهندسين الزملاء.
وأضاف: نحن اليوم لا نتحدث عن مهنة عادية، بل عن مهنة عظيمة أتشرف بالانتماء إليها، مهنة هي مصدر كل شيء، وشاهدة على تاريخ مصر وحضارتها. فلولا عظمة المهندس المصري القديم، ما كنا لنعرف عظمة أجدادنا ولا الحضارة المصرية القديمة. وكل ما وصلتُ إليه في حياتي، وصلتُ إليه بكوني مهندسًا.
وتابع عبد الغني: الهندسة كانت المحرك الأساسي لنهضة أوروبا الصناعية، وهي التي قادت حضارتها، وهي ذاتها التي تصنع اليوم الفارق الهائل بيننا وبين دول العالم الأول مثل الصين والولايات المتحدة وغيرها.
بالهندسة تنتصر الجيوش، ونتذكر في تاريخنا الوطني اللواء باقي زكي يوسف صاحب فكرة هدم خط بارليف، واللواء أحمد حمدي صاحب فكرة الكباري فلا إنجاز لأي قوة عسكرية دون المهندس.
وأضاف: العالم اليوم يشهد بوضوح أن ما يحدث من تطور وصراعات ما كان ليحدث دون الهندسة، والدليل على ذلك الصواريخ المتقدمة والتكنولوجيا المستخدمة في الحروب الحديثة، ومنها ما يُستخدم ضد إخوتنا في غزة.
وشدد على أنه لا توجد حضارة قوية دون فكر هندسي قوي، ولا فكر هندسي قوي دون مهندسين أقوياء، وتعليم هندسي حقيقي يواكب العصر، ومن هنا تأتي أهمية دور نقابة المهندسين، فهي المسؤولة عن تنظيم مهنة الهندسة، وحماية المهندس، وتقديم الخدمات التي تنعكس مباشرة على حياته المهنية والاجتماعية، فالنقابة ليست نقابة فئوية، ولا لجنة عمالية داخل مصنع، بل هي كيان ينظم مهنة الهندسة وفقًا للقانون، الذي ينص صراحة على أن النقابة هي الجهة المنوط بها تنظيم المهنة.
وتابع: لقد واجهت النقابة تحديات جسيمة، نتيجة فرض الحراسة من عام 1995 حتى 2021، وما تبع ذلك من تجارب بيروقراطية منذ عام 2014، أثرت سلبًا على تطورها ودورها الحقيقي.
وأكد عبد الغني: اليوم نواجه انفجارًا هندسيًا حقيقيًا، نتيجة ظهور تخصصات جديدة ومتداخلة، لا نعرف عنها الكثير، ويعمل أصحابها دون إطار واضح للتدريب أو تنظيم للمجالات، في ظل غياب مسارات مهنية محددة، كما نواجه أزمة واضحة في التعليم الهندسي، وهو ما أكده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين أشار إلى اختبار شمل 350 ألف شخص، لم ينجح منهم سوى 111 فقط، وهو رقم كاشف لحجم الأزمة التي تتطلب حوارًا جادًا بين النقابة ومؤسسات التعليم الهندسي.
وتابع: كل زميل تخرج خلال العشرين عامًا الماضية، وهو عضو بالجمعية العمومية، له حقوق علينا: في التدريب، والتأهيل، وإيجاد فرصة عمل حقيقية، فنحن أمام واقع مؤلم، حيث إن أكثر من 50% من خريجي الهندسة لا يعملون، وفي الوقت نفسه نعاني من نقص في الخريجين المؤهلين لسوق العمل، نحن بحاجة إلى مهندس مُدرَّب، قادر على أن يحمل اسم مصر بكفاءة في الداخل والخارج، ونحتاج إلى تنظيمات وظيفية واضحة للمهندسين، وإحصاءات دقيقة للأجور والخبرات، ونظام مهني عادل يحدد المسارات الوظيفية.
وأضاف: إحدى أخطر التحديات أيضًا هي غياب الحماية المهنية والاجتماعية للمهندس، وهي مسؤولية أساسية يجب أن تضطلع بها النقابة، خاصة فيما يتعلق بالحياة اليومية للمهندس، وإذا نظرنا إلى المهندس المُحال إلى المعاش، نجد مثالًا صارخًا للأزمة؛ ففي عام 2014 كان المعاش 600 جنيه، بما يعادل 100 دولار تقريبًا، أما اليوم فقد أصبح 2000 جنيه، أي أقل من 40 دولارًا، ما يعني أن القيمة الحقيقية للمعاش تراجعت إلى أقل من الثلث.
كما تواجه الطبقة المتوسطة، التي يمثل المهندسون أحد أعمدتها الرئيسية، أزمة حقيقية في الحصول على سكن مناسب.
وتابع: ما نطرحه اليوم هو برنامج واقعي وقابل للتنفيذ، بعيدًا عن الشعارات والكلام العام، لقد عشنا أكثر من 17 عامًا تحت الحراسة، وشهدنا نماذج حضرت إلى النقابة فقط وقت الانتخابات، دون تقديم أي تطوير حقيقي أو وجود فعلي داخل النقابة، فبقيت الأوضاع على حالها دون تغيير.
وختم: إن مصلحة هذا الوطن تقتضي أن يكون لمصر نقابة مهندسين قوية.
وعندما تكون النقابة بخير، وتكون الهندسة بخير، فإن مصر كلها ستكون بخير

النائب أسامة شرشر والدكتور ممدوح حمزة
من جانبه أشاد المهندس ممدوح حمزة، بحرص الدكتور المهندس محمد عبدالغني وفريقه بالعمل باستقلالية والعمل علي خدمة النقابة، واعضائها.
وأوضح «حمزة»، أن المعاشات هي المشكلة الاساسية التي يعاني منها اعضاء نقابة المهندسين.
وأكد أهمية العمل على تعظيم موارد النقابة وعلى راسها المشروعات الهندسية لمشروعات الدولة.
وتساءل: كيف لا يكون للنقابة دخل جيد من رسوم المشروعات الهندسية في ظل الانجازات التي شهدتها العاصمة الادارية؟
وشدد حمزة على ضرورة الارتقاء بمستوى المهندس المهني من خلال التدريب والتأهيل المستمر، مشيرا إلى أهمية تنوع البرامج التدريبية والتأهيلية للنقابة وفقاً لطبيعة عمل المهندس .
وفي ختام كلمته قال «حمزة» أتمني من هذه المجموعة تحقيق أهداف الأعضاء من رعاية صحية وتدريب مهني ومعاشات.



.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


