النهار
الأربعاء 19 يونيو 2024 12:28 صـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

منوعات

وحياة الله مالهم ذنب في شي انقذوهم.. فيديو مبكي لفتاة فلسطينية تناشد بإنقاذ عائلة صديقها: بيرموا عليهم قنابل

وحياة الله مالهم ذنب في شي انقذوهم.. فيديو مبكي لفتاة فلسطينية تناشد بإنقاذ عائلة صديقها: بيرموا عليهم قنابل
وحياة الله مالهم ذنب في شي انقذوهم.. فيديو مبكي لفتاة فلسطينية تناشد بإنقاذ عائلة صديقها: بيرموا عليهم قنابل

"بدو يرموا عليهم قنابل ومحاصرين.. انقذوهم".. بهذه الكلمات انهارت فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تبكي من خوفها ورعبها الشديد لفقدان عائلة صديقها، بسبب القصف الإسرائيلي على منزله هو وعائلته.

ظهرت فتاة تدعى "يارا عيد" في مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع التيك توك، وهي تبكي بحرقة قائلة: "يارب.. بناشد المؤسسات الدولية، الصليب، الإسعافات، أي حدا قادر يروح لعائلة خريس.. صاحبي أخوي هو وعائلته أكتر من 13 نفر"

وتابعت يارا قائلة: "موجودين في شارع عايدية جنب الشفاء، في بيوت بشارع عايدية، في بيتين حجر، في بيت من البيوت جنب البيت المقصوف، بدو يرموا عليهم قنابل، محاصرين بالدبابات هناك"

واكملت الفتاة مناشدتها: "أمانة حدا يطلعهم.. والله ما عارفين يطلعوا من امبارح بيحاولوا يطلعوا مش عارفين، ولا عارفين يمشوا من الشارع، جماعة الصليب الأحمر، أي حدا بحياة الله نزلوا المناشدة، بحياة الله، قاعدين بيموتوا بيرموا عليهم قنابل، وهما انخنقوا وأبوه معاه جلطة بالدماغ، والله هما مدنيين مالهم دخل بشي".

وعلى جانب آخر قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفت مستشفى الشفاء بالفوسفور الأبيض، متابعة: "المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية عن جرائم الاحتلال بالمستشفيات في غزة"، وذلك وفق خبر عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية".

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم تواصل لليوم الـ36 على التوالي، عدوانها على قطاع غزة، بقصفها جوًا وبحرًا وبرًا، مخلفًا آلاف الشهداء والجرحى، أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن، كما لا يزال هناك المئات تحت الركام، لم يتم انتشالهم حتى الآن، بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة، حتى أن سيارات الإسعاف تواجه صعوبة شديدة، في نقل الجرحى وجثامين الشهداء، بسبب استمرار القصف الإسرائيلي، على قطاع غزة، كما أن القصف حول مستشفيات القطاع لا يتوقف على الإطلاق، والقناصة تعتل الأبراج السكنية المجاورة للمستشفيات.

موضوعات متعلقة