شمس ليلة 27 تثير الجدل.. هل كانت ليلة القدر؟
مع اقتراب نهاية العشر الأواخر من شهر رمضان، تتعاظم الأجواء الروحانية في نفوس المسلمين حول العالم، حرصا على تحري ليلة القدر، تلك الليلة العظيمة التي جعلها الله سبحانه وتعالى خيرا من ألف شهر.
وفي صباح السابع والعشرين من رمضان، أثار صفاء الشمس انتباه الكثيرين، فاعتبره بعضهم إشارة إلى وقوع ليلة القدر، الأمر الذي أشعل تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يرى في ذلك علامة، وآخرين يطرحون التساؤلات حول مدى صحتها.
وتداول عدد من المستخدمين صورا لشروق الشمس خلال الليالي الوترية الماضية، مرفقة بتعليقات ترجح أن تكون ليلة السابع والعشرين هي ليلة القدر، مستندين إلى ظهور الشمس دون أشعة حادة، باعتبارها من العلامات المتداولة.
كما شارك العديد من العلماء والدعاة، مثل الداعية عمرو خالد، صور مقارنة لشروق الشمس بين ليالي 21، 23، 25، و27، حيث أكد بعضهم أنها قد تكون ليلة 21، ولكن رأى آخرون أن ليلة 27 هي الأقرب، استنادا إلى التحليل الفلكي.
وفي هذا الإطار، شدد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، على أن تحري ليلة القدر لا ينبغي أن يقتصر على ليلة بعينها، بل يشمل العشر الأواخر كاملة، اقتداء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان».
وأشار إلى أن العلماء اختلفوا في تحديدها بشكل قاطع، وإن كانت ليلة السابع والعشرين من أكثر الليالي ترجيحا لدى كثير منهم، مؤكدا أن الغاية الأسمى تظل في الاجتهاد في العبادة والإكثار من الطاعات، دون التعويل على علامات بعينها.



.jpeg)





.jpg)

