النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:32 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يعود إلى ”سبوكين” بعد مواجهة بلجيكا من القليوبية إلي الوزارة.. المحافظ يكرم ”وليد الفرماي” بعد مسيرة ناجحة ليلة كروية مشتعلة بالعبور.. محافظ القليوبية وسط الجماهير لمتابعة مباراة مصر وبلجيكا منتخب مصر يستهل مشواره في المونديال بتعادل ثمين أمام بلجيكا:- الفراعنة يفرضون التعادل على شياطين بلجيكا في ليلة مونديالية مثيره:- محافظ بني سويف يُهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد ( 1448 هــــ/2026م إمام عاشور ينضم لقائمة منتخب مصر التاريخية في كأس العالم:- كلنا وراك يا زيكو.. المنوفية تحتشد لدعم المنتخب المصري بنادي جمهورية شبين من قلب العبور.. محافظ القليوبية يشهد احتفالية رأس السنة الهجرية وسط حضور رسمي وديني رفيع «الوعي النقابي» ينتقد إحالة 22 صحفيًا بـ«الوفد» للتحقيق: لا معنى للاحتفاء بحرية الصحافة مع معاقبة المطالبين بحقوقهم نائباً عن رئيس الجمهورية..محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد 1448هـ ”تعليم البحيرة” تنهى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. وتجهيز ٤١ استراحة للمراقبين والملاحظين

منوعات

شمس ليلة 27 تثير الجدل.. هل كانت ليلة القدر؟

مع اقتراب نهاية العشر الأواخر من شهر رمضان، تتعاظم الأجواء الروحانية في نفوس المسلمين حول العالم، حرصا على تحري ليلة القدر، تلك الليلة العظيمة التي جعلها الله سبحانه وتعالى خيرا من ألف شهر.

وفي صباح السابع والعشرين من رمضان، أثار صفاء الشمس انتباه الكثيرين، فاعتبره بعضهم إشارة إلى وقوع ليلة القدر، الأمر الذي أشعل تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يرى في ذلك علامة، وآخرين يطرحون التساؤلات حول مدى صحتها.

وتداول عدد من المستخدمين صورا لشروق الشمس خلال الليالي الوترية الماضية، مرفقة بتعليقات ترجح أن تكون ليلة السابع والعشرين هي ليلة القدر، مستندين إلى ظهور الشمس دون أشعة حادة، باعتبارها من العلامات المتداولة.

كما شارك العديد من العلماء والدعاة، مثل الداعية عمرو خالد، صور مقارنة لشروق الشمس بين ليالي 21، 23، 25، و27، حيث أكد بعضهم أنها قد تكون ليلة 21، ولكن رأى آخرون أن ليلة 27 هي الأقرب، استنادا إلى التحليل الفلكي.

وفي هذا الإطار، شدد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، على أن تحري ليلة القدر لا ينبغي أن يقتصر على ليلة بعينها، بل يشمل العشر الأواخر كاملة، اقتداء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان».

وأشار إلى أن العلماء اختلفوا في تحديدها بشكل قاطع، وإن كانت ليلة السابع والعشرين من أكثر الليالي ترجيحا لدى كثير منهم، مؤكدا أن الغاية الأسمى تظل في الاجتهاد في العبادة والإكثار من الطاعات، دون التعويل على علامات بعينها.