النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:35 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

منوعات

شمس ليلة 27 تثير الجدل.. هل كانت ليلة القدر؟

مع اقتراب نهاية العشر الأواخر من شهر رمضان، تتعاظم الأجواء الروحانية في نفوس المسلمين حول العالم، حرصا على تحري ليلة القدر، تلك الليلة العظيمة التي جعلها الله سبحانه وتعالى خيرا من ألف شهر.

وفي صباح السابع والعشرين من رمضان، أثار صفاء الشمس انتباه الكثيرين، فاعتبره بعضهم إشارة إلى وقوع ليلة القدر، الأمر الذي أشعل تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يرى في ذلك علامة، وآخرين يطرحون التساؤلات حول مدى صحتها.

وتداول عدد من المستخدمين صورا لشروق الشمس خلال الليالي الوترية الماضية، مرفقة بتعليقات ترجح أن تكون ليلة السابع والعشرين هي ليلة القدر، مستندين إلى ظهور الشمس دون أشعة حادة، باعتبارها من العلامات المتداولة.

كما شارك العديد من العلماء والدعاة، مثل الداعية عمرو خالد، صور مقارنة لشروق الشمس بين ليالي 21، 23، 25، و27، حيث أكد بعضهم أنها قد تكون ليلة 21، ولكن رأى آخرون أن ليلة 27 هي الأقرب، استنادا إلى التحليل الفلكي.

وفي هذا الإطار، شدد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، على أن تحري ليلة القدر لا ينبغي أن يقتصر على ليلة بعينها، بل يشمل العشر الأواخر كاملة، اقتداء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان».

وأشار إلى أن العلماء اختلفوا في تحديدها بشكل قاطع، وإن كانت ليلة السابع والعشرين من أكثر الليالي ترجيحا لدى كثير منهم، مؤكدا أن الغاية الأسمى تظل في الاجتهاد في العبادة والإكثار من الطاعات، دون التعويل على علامات بعينها.