النهار
الخميس 18 يونيو 2026 04:19 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية وزير الطيران المدنى ينعى دارسة الطيران منار أشرف مقدرتش تمسك نفسها... سيدة تفقد السيطرة على سيارتها وتصطدم بامرأتين بالمعادي.. وفاة زوجة وإصابة أخرى والنيابة تتولى التحقيق وزير البترول يتابع التوسع في طرح الفرص التعدينية بنظام القطاعات المفتوحة لتسريع الاستثمارات وجذب الشركات العالمية جلوبال ووتش: أجهزة أوروبية ترصد توسع شبكات اقتصادية مرتبطة بالإخوان داخل القارة وفاة الطالبة منار أشرف متأثرة بإصابتها في حادث سقوط طائرة التدريب بأكتوبر نتش منها التلفون وجري.. القبض علي متهم بسرقة هواتف محمولة بأسلوب ”الخطف” في المطرية واستعادة المسروقات النفط يواصل التراجع بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.. إعادة فتح مضيق هرمز تضغط على الأسعار

تقارير ومتابعات

«أحمد» أب مصري يناشد بعودة عائلته وزوجته الفلسطينية من غزة: «وأنا بكلمهم بسمع صوت الصواريخ»

«أحمد» أب مصري يناشد بعودة عائلته وزوجته الفلسطينية من غزة:«وأنا بكلمهم بسمع صوت الصواريخ»
«أحمد» أب مصري يناشد بعودة عائلته وزوجته الفلسطينية من غزة:«وأنا بكلمهم بسمع صوت الصواريخ»

القلق يسيطر على قلب أب مصري مكلومًا على أولاده المتواجدين في زيارة عائلية لأسرة زوجته الفلسطينية داخل غزة، هذا الوصف الصحيح لحالة أحمد حسن الذي يعيش التوتر بين اللحظة والأخرى مع تصاعد الأحداث المأساوية في فلسطين بسبب بقاء أسرته كاملة داخل غزة.
«أنا متجوز فلسطينية من غزة بالتحديد، وكنت بروح معاها زيارات لأهلها عن طريق المعبر في غزة».. بدأ أحمد حسن، 39 عامًا، حديثه لـ«النهار» بكلمات مليئة بالحزن والخوف على أسرته الصغيرة المكونة من 5 أولاد وزوجته الفلسطينية التي تُدعى مها محمد إسماعيل، بسبب بقائهم داخل فلسطين من قبل العدوان الغاشم على فلسطين في أكتوبر الماضي في زيارة عائلية.
حكى «أحمد» أنه لسوء الحظ عدم ذهابه مع زوجته في هذه المرة، على الرغم من زياراته المتكررة معها لأسرتها في غزة في الكثير من المناسبات، موضحًا:«أنا خايف عليهم لأن على طول القصف شغال شبه كل ساعة ومبينتهيش، عايز أدخل ولادي ويرجعوا بلدهم مصر من تاني».
يطالب الزوج الثلاثيني بعودة أولاده الـ 5 وزوجته مرة أخرى إلى مصر خوفًا عليهم من الاعتداءات الغاشمة على فلسطين وأهلها من قبل العدوان الإسرائيلي، لافتًا:«نفسي أي جهة مسئولة تعجل بخروج المصريين وعودتهم لأرضهم مصر علشان الوضع هناك ميتوصفش وأصعب من اللي بنشوفه في التليفزيون».
يتواصل «أحمد» مع زوجته عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إرسال رسائل ومكالمات بصفة مستمرة دون توقف حتى أن الهاتف المحمول لا يفارق يده، إلا أن الرسائل تأتي له متأخرة بسبب صعوبة شبكة الإنترنت داخل غزة، موضحًا:«بيترد عليا كل يومين ومش عارفة اطمن عليهم».
سرد «أحمد» بعض القصص المؤثرة التي تعيشها زوجته الفلسطينية برفقة أولاده وسط الحرب، حيث كان من بينها أن استشهاد الزوجة الأولى لزوج شقيقة زوجته وابنتها، لافتًا:«وأنا بكلم مراتي بسمع صوت الصواريخ بتضرب جمبها».
تعيش زوجته الفلسطينية برفقة أولاده في منزل نائي عن الأحداث إلى حد ما في غزة، إلا أنهم في حالة غير آمنة بسبب استمرار الحرب، قائلًا:«كده كده مفيش أمان في أي مكان هناك وعلشان كده أنا في قلق دايمًا عليهم».
تعاني زوجة «أحمد» من قلة الموارد والنقود بسبب ظروف الحرب وعدم قدرته على إرسال الأموال اللازمة لهم، لافتًا:«ولادي ومراتي عايشين على العيش الناشف وبقولها وفري المياه للشرب».
روى «أحمد» سبب سفر زوجته الفلسطينية لزيارة أهلها في غزة، وذلك بسبب مناسبة عيد الأضحى إلا أنها رغبت في التواجد مدة أكبر برفقة أهلها داخل موطنها، حتى بدأت الأحداث تشتد سوءًا في بداية أكتوبر، موضحًا:«كان نفسي يكونوا جمبهم، أنا عندي مريم في إعدادية وعبد الرحمن في الابتدائية وأخرى في الابتدائية والأصغر في أولى ابتدائي وعيل مكملش سنة».

موضوعات متعلقة