النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:57 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

فن

غدًا.. نقاد وفنانون في تأبين ”عز الدين نجيب” بجاليري ضي الزمالك

يُشارك عدد كبير من الفنانين والنقاد والأدباء والشعراء، في تأبين الفنان الراحل الكبير "عز الدين نجيب"، وذلك ضمن فعالية خاصة ينظمها "أتيليه العرب للثقافة والفنون" برئاسة الناقد التشكيلي "هشام قنديل"، بجاليري ضي الزمالك، في السادسة من مساء غد الأحد.


وقال الناقد التشكيلي "هشام قنديل" إن مصر فقدت قامة كبيرة في مجال الفن والأدب، وأن "عز الدين نجيب" أثري الحياة الثقافية علي مدى ستين عاماً ظل خلالها يبدع ويكتب ويرسم، فقدم مجموعة من الكتب التشكيلية الهامة، منها "فنانون وشهداء" و"النار والرماد في الحركة التشكيلية المصرية" و"الثقافة والجسور المقطوعة"، وعدداً من الروايات منها "المسافر خانة"، كما طبع له جاليري ضي كتابه "الفنان المصري وسؤال الهوية بين الحداثة والتبعية".


وأضاف "قنديل": لقد كان "عز الدين نجيب" صادقاً وأميناً بما يكفى لوضعه في صفوف قادة الإبداع لو انتبهنا إلى مكامل قوته، وكتب "عز الدين نجيب" التوثيقية والإبداعية هي الأبرز في تاريخ الحركة التشكيلية، فقضية هوية الفن شغلته وسيطرت عليه منذ بداياته مستلهماً تلك الروح المتوسلة في جيل الأربعينيات الذي استطاع أن يؤكد ملامح الهوية المصرية في معظم لوحاته.