النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 09:26 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة

فن

للمرة الثانية.. اعتزال الفنان توفيق عبد الحميد لـعالم الفن

توفيق علد الحميد
توفيق علد الحميد

منذ وقت قليل اليوم، أعلن الفنان توفيق عبد الحميد اعتزاله الفن، موضحًا أنه يمر بظروف صحية خلال الفترة الحالية تمنعه من قبول الأعمال الفنية التي تُعرض عليه.

وكتب توفيق عبد الحميد عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ظروفي الصحية تحول دون الاستمرار في مهنة التمثيل، ولذلك أُعلن اعتزالي.

وتعرض الفنان توفيق عبد الحميد، لوعكة صحية خلال الفترة الماضية، حيث إنه يعاني من المرض، بعد أن أصيب في الفترة الأخيرة بانزلاق غضروفي أدى إلى خضوعه لجلسات العلاج الطبيعي، وكتب عبر فيسبوك: وأنا صغير عندما يقول الكبار الحمد لله، أنا مش عايز غير الصحة والستر أتعجب من كل خيرات الدنيا، هذا ما يريدونه فقط؟!، بس لما كبرت فهمت.

كما كشف توفيق عبد الحميد، تفاصيل حالته الصحية، فكتب عبر فيسبوك: أرهقته بشدة لم أعتنِ به كما يجب.. نبهني بصوت خفيض ولم أكترث ثم بدأ الصوت يرتفع إلى أن وصل إلى حد الصراخ.. عن جسدي أتحدث عبرة لمن يعتبر.. اهتممت بالروح والقلب والعقل ونسيت أن الجسد هو من سيحمل هؤلاء في رحلة الحياة.. أصدقائي نصيحة خالصة لوجه الله انتبهوا قبل فوات الأوان.

موضوعات متعلقة