النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 10:36 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حريق داخل مخزن ملحق بدار تحسين الصحة لرعاية الأيتام ببورسعيد رسميًا.. «التعليم» تتيح مناهج الصف الثاني بكالوريا عبر موقعها الرسمي (رابط التحميل) 36 طبيب أسنان في الشارع.. أزمة تكليف دفعة 2023 بجامعة الإسكندرية تتصاعد| خاص في احتفالية تدشين النصب التذكاري للجيش الليبي بأبو رواش …رئيس الأركان البرية الليبية : يشكل رمزًا للوفاء والتقدير لتاريخ مؤسسة عسكرية... السفير عدوى يشيد بجهود وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة فى تقديم خدمات المعاملات الهجرية والأوراق الثبوتية للمواطنين عبر مكتب الجوازات بالسفارة... عدوي: الجامعة العربية تدعم مشاريع النقل البري بالسودان أستاذة هندسة الإلكترونيات بـ «الأكاديمية العربية» تنتزع أرفع تكريم في مؤتمر «Deep Learning Indaba» من مداغ إلى العالم... القادرية البودشيشية تنظم برنامج الإعتكاف الصيفى استعداداً لملتقى التصوف العالمى 2026 السفير عبد المطلب ثابت يدشن النصب التذكاري لتأسيس الجيش الليبي بمنطقة أبو رواش …ويؤكد : ذاكرة وطنية حية ورسالة متجددة للأجيال ضيعوا حقي.. صيدلانية تتهم إدارة التكليف بالخطأ في تقدير نتيجتها: «شهادتي 84% وتم احتسابها 74%» معجزة طبية.. الفريق الطبي بمستشفى ديروط المركزي ينقذ حياة فتاة من الموت المحقق رئيس الحي رفض الوساطات والتدخلات.. غلق وتشميع صالون حلاقة شهير بالمهندسين

فن

للمرة الثانية.. اعتزال الفنان توفيق عبد الحميد لـعالم الفن

توفيق علد الحميد
توفيق علد الحميد

منذ وقت قليل اليوم، أعلن الفنان توفيق عبد الحميد اعتزاله الفن، موضحًا أنه يمر بظروف صحية خلال الفترة الحالية تمنعه من قبول الأعمال الفنية التي تُعرض عليه.

وكتب توفيق عبد الحميد عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ظروفي الصحية تحول دون الاستمرار في مهنة التمثيل، ولذلك أُعلن اعتزالي.

وتعرض الفنان توفيق عبد الحميد، لوعكة صحية خلال الفترة الماضية، حيث إنه يعاني من المرض، بعد أن أصيب في الفترة الأخيرة بانزلاق غضروفي أدى إلى خضوعه لجلسات العلاج الطبيعي، وكتب عبر فيسبوك: وأنا صغير عندما يقول الكبار الحمد لله، أنا مش عايز غير الصحة والستر أتعجب من كل خيرات الدنيا، هذا ما يريدونه فقط؟!، بس لما كبرت فهمت.

كما كشف توفيق عبد الحميد، تفاصيل حالته الصحية، فكتب عبر فيسبوك: أرهقته بشدة لم أعتنِ به كما يجب.. نبهني بصوت خفيض ولم أكترث ثم بدأ الصوت يرتفع إلى أن وصل إلى حد الصراخ.. عن جسدي أتحدث عبرة لمن يعتبر.. اهتممت بالروح والقلب والعقل ونسيت أن الجسد هو من سيحمل هؤلاء في رحلة الحياة.. أصدقائي نصيحة خالصة لوجه الله انتبهوا قبل فوات الأوان.

موضوعات متعلقة