النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 04:01 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين في زيارته إلى بكين.. المسلماني يناقش توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام «يا عدرا اشفي مارتن».. دعاء أم يهز مشاعر المصريين في ختام احتفالات السيدة العذراء بدرنكة

فن

للمرة الثانية.. اعتزال الفنان توفيق عبد الحميد لـعالم الفن

توفيق علد الحميد
توفيق علد الحميد

منذ وقت قليل اليوم، أعلن الفنان توفيق عبد الحميد اعتزاله الفن، موضحًا أنه يمر بظروف صحية خلال الفترة الحالية تمنعه من قبول الأعمال الفنية التي تُعرض عليه.

وكتب توفيق عبد الحميد عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ظروفي الصحية تحول دون الاستمرار في مهنة التمثيل، ولذلك أُعلن اعتزالي.

وتعرض الفنان توفيق عبد الحميد، لوعكة صحية خلال الفترة الماضية، حيث إنه يعاني من المرض، بعد أن أصيب في الفترة الأخيرة بانزلاق غضروفي أدى إلى خضوعه لجلسات العلاج الطبيعي، وكتب عبر فيسبوك: وأنا صغير عندما يقول الكبار الحمد لله، أنا مش عايز غير الصحة والستر أتعجب من كل خيرات الدنيا، هذا ما يريدونه فقط؟!، بس لما كبرت فهمت.

كما كشف توفيق عبد الحميد، تفاصيل حالته الصحية، فكتب عبر فيسبوك: أرهقته بشدة لم أعتنِ به كما يجب.. نبهني بصوت خفيض ولم أكترث ثم بدأ الصوت يرتفع إلى أن وصل إلى حد الصراخ.. عن جسدي أتحدث عبرة لمن يعتبر.. اهتممت بالروح والقلب والعقل ونسيت أن الجسد هو من سيحمل هؤلاء في رحلة الحياة.. أصدقائي نصيحة خالصة لوجه الله انتبهوا قبل فوات الأوان.

موضوعات متعلقة