النهار
الأحد 5 يوليو 2026 11:28 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال نبيل فهمي : قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان.. استمرارية للسلوك البربري والوحشي وينتهك القانون الدولي الإنساني القمراوي: مخاطر التنصير بمعسكرات أوغندا ..ومضايقات السودانيين في ليبيا تعجل ببرامج العودة الطوعية الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المندوبين الدائمين ويستعرض رؤيته لتطوير العمل العربي المشترك خلال مؤتمر صحفي بسفارة السودان.. المهندس وداعة: نقل 33 ألف سوداني عبر العودة الطوعية.. و84 ألف عالق بشرق ليبيا ينتظرون الإجلاء مذكرة تفاهم بين ديوان الزكاة وسفارة السودان بالقاهرة لسداد ديون 300 غارم بالسجون المصرية.. والوزير معتصم صالح : نحتاج إلى 650 رحلة... الأمين العام للجامعة العربية يلتقي المندوبين الدائمين ويستعرض رؤيته لتطوير العمل العربي المشترك رئيس مجلس الدولة يستقبل وزير الشباب والرياضة لتقديم التهنئة المهندس وداعة: نقل 33 ألف سوداني عبر العودة الطوعية.. و84 ألف عالق بشرق ليبيا ينتظرون الإجلاء محافظة الدقهلية تستعد لاستضافة فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري

فن

للمرة الثانية.. اعتزال الفنان توفيق عبد الحميد لـعالم الفن

توفيق علد الحميد
توفيق علد الحميد

منذ وقت قليل اليوم، أعلن الفنان توفيق عبد الحميد اعتزاله الفن، موضحًا أنه يمر بظروف صحية خلال الفترة الحالية تمنعه من قبول الأعمال الفنية التي تُعرض عليه.

وكتب توفيق عبد الحميد عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ظروفي الصحية تحول دون الاستمرار في مهنة التمثيل، ولذلك أُعلن اعتزالي.

وتعرض الفنان توفيق عبد الحميد، لوعكة صحية خلال الفترة الماضية، حيث إنه يعاني من المرض، بعد أن أصيب في الفترة الأخيرة بانزلاق غضروفي أدى إلى خضوعه لجلسات العلاج الطبيعي، وكتب عبر فيسبوك: وأنا صغير عندما يقول الكبار الحمد لله، أنا مش عايز غير الصحة والستر أتعجب من كل خيرات الدنيا، هذا ما يريدونه فقط؟!، بس لما كبرت فهمت.

كما كشف توفيق عبد الحميد، تفاصيل حالته الصحية، فكتب عبر فيسبوك: أرهقته بشدة لم أعتنِ به كما يجب.. نبهني بصوت خفيض ولم أكترث ثم بدأ الصوت يرتفع إلى أن وصل إلى حد الصراخ.. عن جسدي أتحدث عبرة لمن يعتبر.. اهتممت بالروح والقلب والعقل ونسيت أن الجسد هو من سيحمل هؤلاء في رحلة الحياة.. أصدقائي نصيحة خالصة لوجه الله انتبهوا قبل فوات الأوان.

موضوعات متعلقة