النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 02:34 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

منوعات

الكيلو بـ 40 جنيه.. رحلة كفاح يومية لسيدة وزوجها في موسم حصاد التوت

أحمد وشيماء
أحمد وشيماء

في الثالثة فجرًا، يخرج أحمد وشهرته «أبو سيد» وزوجته شيماء، إلى المزارع لجمع محصول التوت من على الأشجار، في رحلة تتسم بالشقاء والمخاطر، يتسلق الزوج الأشجار لجمع المحصول ثم تجمعه زوجته في حاويات معدنية، لبيعه في العاصمة شبين الكوم.

من الثامنة صباحا يقف الزوج أمام التروسيكل ينادي على التوت بعبارات: « يا أحلى من التفاح الأمريكاني ياتوت»، وتجلس زوجته شيماء على التروسيكل تزن وتعبأ التوت للزبائن في أكياس وعبوات بلاستيكية، ويستمر هذا العمل حتى الانتهاء من بيع المحصول أو العودة بما تبقى إلى المنزل في منتصف الليل.

ومنذ الصباح، يتوافد المواطنون على شيماء وزوجها لشراء التوت باختلاف أنواعه، ويبلغ سعر كيلو التوت المصري 40 جنيها، فيما ترتفع أسعار التوت العماني والأنواع الأخرى إلى 70 جنيها للكيلو.

وتختلف أنواع التوت التي يقبل على شرائها المواطنون في المنوفية، منها التوت المصري الأبيض والأسود والحبشي، وهناك أنواع أخرى مثل التوت العماني والروماني، وكلٌ له زبائنه.

أكد «أبو سيد»، أنه لا يخجل من بيع التوت، لافتا إلى أنها مهنته أبا عن جد، ويقف هو زوجته يوميا لبيع التوت لكنها تعرضت للإصابة أثناء جمع المحصول حيث سقطت في مروى مائي ولم تستطع النزول إلى العمل.

وأشار بائع التوت إلى أن المهنة ليست سهلة، وأنهما يتعرضان للإصابات من تسلق الشجر والمخاطرة في جمع المحصول، مشيرا إلى أنه بعد انتهاء موسم التوت يبيع الحرنكش والجميز وأنواع أخرى.

لا يتقيد بائع التوت بالكيلو، لكن يبيع للزبائن بأي كمية، فيبدأ سعر كيس التوت من 10 جنيهات، وحتى 40 جنيها للكيلو.

ومن الأمور الغريبة التي صادفت بائع التوت، هو مطالبة بعض الزبائن له بعدم ارتداء قفازات لأن رائحتها غير جيدة وتغير طعم التوت، لكنه يضطر لارتداء أصابع بلاستيكية بسبب الإصابات في كف اليد.

ويقوم بائعو التوت باستئجار الشجر من المزارع قبل موسم طرحها بعدة أشهر ويتراوح إيجار الشجرة من 500 إلى 2000 جنيه، فيما يختلف سعر الشتلات البلدي قبل زراعتها والتي تبدأ من 30 جنيها والعماني من 50 جنيها إلى 70 جنيها.


ومن فوائد التوت، أنه من مصادر الطاقة المضادة للأكسدة، ويوفر التوت البري مركبات مضادة للالتهابات، وتظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يستهلكون التوت البري لديهم مستويات أقل من بروتين سي التفاعلي، وهو علامة الدم للالتهاب، وهو سبب معروف للشيخوخة المبكرة، كما يعزز الدورة الدموية، لأنه يساعد في تحسين مرونة الشرايين، وبالتالي يعزز الدورة الدموية وتدفق الدم، بالإضافة إلى فاعليته في تقوية المناعة.