النهار
الأحد 5 يوليو 2026 12:56 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
​مثلث المفاجآت.. محمد رمضان يقتحم الصيف بـ ”تعالالي” وحفل أستراليا وتمهيد درامي لـ 2027 الأهلي يحسم وجهة معسكر الإعداد الخارجي.. وإسبانيا الأقرب لاستضافة البعثة لهو انتهت بمأساة.. وفاة طفلة يمنية سقطت من الطابق الرابع بالدقي هيرفي رينار يعلن رحيله عن تدريب منتخب تونس بعد وداع مونديال 2026 عموتة يصل القاهرة لبدء مهمته مع الأهلي.. وتقديمه رسميًا غدًا مبابي يطارد ميسي .. من يحسم لقب الهداف التاريخي لكأس العالم ترامب ونتنياهو يقتربان من لقاء مرتقب في واشنطن لبحث إيران وغزة والتطبيع رونالدو يعود لمواجهة إسبانيا.. احترام متبادل وذكريات لا تُنسى قبل صدام المونديال مصرع شاب هرب من مشاجرة فقفز بين عقارين في بولاق الدكرور السعودية ومصر وقطر بين المشاركين.. إيران تكشف قائمة الدول الحاضرة في تشييع خامنئي أحمد سليمان: الأقرب تعيين مدرب أجنبي للزمالك.. ومعتمد جمال يستحق الإشادة مسيرة لجماعة قومية بيضاء في واشنطن تثير الجدل قبيل احتفالات الاستقلال الأميركي

منوعات

دار الإفتاء: يجب عدم ترك العمل أو إهماله فى رمضان بحجة الصيام

الإفتاء
الإفتاء

حذرت دار الإفتاء من إهمال العمل أو تركه في رمضان بحجة الصيام؛ لأن العمل عبادة، وأضافت الدارالتصدق من أعظم الأعمال الرمضانية التي يُثَابُ المسلم عليها، قال تعالى: {وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} [آل عمران: 133- 134]، وقد سُئل صلى الله عليه وآله وسلم: أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: «صدقةٌ في رمضان».

وتابعت الافتاء : ثواب تفطير الصائم يحصل بأقلِّ القليل، تعويدًا للناس على التكافل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ». قالوا: يا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ كُلُّنا يَجِد مَا يُفطِّرُ بِهِ الصَّائِمَ؟ فقال: «يُعْطِي اللهُ هَذَا الثَّوَابَ لِمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ، أَوْ تَمْرَةٍ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، وَمَنْ أَشْبَعَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ، وَسَقَاهُ رَبُّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا...».

وأشارت الدار أجمع المسلمون على أنَّ وقت صوم الصائم بداية من طلوع الفجر الصادق، وأن وقت إفطار الصائم يحين بتمام غروب الشمس واختفاء قرصها، لا بعد ذلك، ولا قبله، وقد دلَّت على ذلك النصوص القطعية من الكتاب والسُّنة وإجماع الأمة سلفًا وخلفًا، وهذا من الأمور القطعية المجمع عليها؛ فلا يجوز إنكارُها أو التشكيك أو الخلاف فيها.