النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:12 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غيمار ديب: الاستثمار في الإنسان وفي القدرات الوطنية يحقق التنمية المستدامة اختيار «رائد» شريكاً استشارياً لمنظمة «اليونسكو» في المنطقة العربية في افتتاح الموسم الثقافي..” مصر والبريكس” في ندوة بالمركز الثقافي الروسي الأهلي يواجه أبو قير للأسمدة.. تفوق كاسح للأحمر في القيمة السوقية «وصل لإنقاذ المصابين.. فكانت الفاجعة: نجله الوحيد ونجل شقيقته ضحايا الحادث بطوخ» رسوم التقاضي الجنائي عن بُعد.. ياسر الهضيبي يطالب بالكشف عن سندها القانوني أحمد صبور: كلمة الرئيس بقمة بريكس تضع مصر في موقع الفاعل الداخلية تكشف حقيقة فيديو ”ضابطة الشرطة” المتداول.. الحساب يدار من دولة أوروبية والمشاهد مفبركة بالذكاء الاصطناعي قمة بريكس.. نواب وسياسيون: مشاركة الرئيس تعكس ثقل مصر على الساحة الدولية عقوبات تصل للغرامة.. ماذا يقول القانون عن السب والقذف؟ انتخابات الهيئة العليا للوفد.. ما شروط الترشح للعضوية؟ ضربة جديدة للأسواق.. ضبط 150 كجم لحوم فاسدة داخل مخزن بالعبور

تقارير ومتابعات

التشوه البصري يغزو شوارع القاهرة

التشوه البصري
التشوه البصري

عند النظر إلى حوائط شوارع بين السرايات القريبة من جامعة القاهرة، يمكن ملاحظة التلوث البصري والتشوش الناتج عن الكم الهائل من الإعلانات المتنوعة والمعلقة على جدران الحوائط العتيقة.

وتشمل هذه الإعلانات الشقق المفروشة، السناتر، المكتبات، العيادات الطبية، والمعامل، إضافة إلى إعلانات العمل، الرقية الشرعية، العلاج بالقرآن، وفك السحر.

وكما تكتظ حوائط المصالح الحكومية بالرسائل الغرامية والانتقامية والشعارات السياسية المعارضة، بالإضافة إلى إعلانات البحث عن مفقودين، هذا التشوه البصري أفقد المدن المصرية جمالها بشكل تدريجي، نتيجة لغياب الرقابة والفساد في المحليات.

وقامت جريدة "النهار" بجولة ميدانية في عدة مناطق لرصد حالة التنسيق الحضاري في المدن المصرية، ولاحظت الجريدة غياب الهوية البصرية في معظم قرى ومدن مصر، باستثناء بعض المناطق التي ما زالت تحتفظ بعبق المكان والتاريخ، مثل: الزمالك، المنيل، وجاردن سيتي، بالإضافة إلى القاهرة والجيزة.

في حي الدقي، تمتلئ شارع التحرير بالإعلانات الملصقة والمرسومة والمعلقة في كل اتجاه، والأمر مشابه في منطقة البحوث.

ففي الجيزة، تختفي المباني خلف اللافتات والإعلانات، مما يعيق حق المشاة في السير على الأرصفة. وصولاً إلى المنيب، تحيط الأسوار القريبة من محطة الأتوبيس بمشاهد مقززة.


وذلك بطول خط المنيب العياط، تضم خمسة مراكز أكثر من 100 قرية تعاني من التشوه البصري وعشوائية البناء، وركام الإزالات في كل شارع وقرية، بينما تتراكم تلال الهدم على طول خط السكة الحديد.

وفي سياق متصل أوضح الدكتور أحمد الشناوي، خبير التنسيق الحضاري، أن التشوه البصري على جدران الشوارع أصبح مشكلة كبيرة في المدن المصرية، تملأ الإعلانات العشوائية والكتابات غير المنظمة جدران الشوارع، مما يفقد المدن جمالها ويمثل تلوثًا بصريًا يؤثر على السكان والزوار على حد سواء.

أكد "الشناوي: على أن هذه الظاهرة تتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، من خلال فرض قوانين صارمة تنظم عملية الإعلان على الجدران، وإطلاق حملات توعية للمواطنين حول أهمية الحفاظ على جمال الشوارع.

وأضاف أن هناك حاجة إلى تعزيز دور البلديات والمحليات في مراقبة تنفيذ هذه القوانين، لضمان الحفاظ على الهوية البصرية للمدن المصرية.

واختتم حديثه بضرورة تنفيذ مشروعات فنية تساهم في تحسين مظهر الشوارع، مثل الجرافيتي الإبداعي والجداريات الفنية، التي يمكن أن تعكس تاريخ وثقافة المدينة وتضفي جمالًا فريدًا عليها.