النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:29 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق مخلفات يشعل مشاجرة في طوخ.. إصابة 4 سيدات وضبط طرفيها 150 بئراً في 4 أشهر و15 كشفاً جديداً.. البترول يعلن خطة هجومية لزيادة إنتاج الزيت والغاز منتخب الناشئين يؤدي مرانه استعدادًا لمواجهة اليمن بلا لوحات معدنية.. ضبط قائدي تروسيكل اعتديا على زوجين وأتلفا سيارتهما بالقليوبية «عبقرية نصر أكتوبر».. إصدار جديد لآداب المنصورة يكشف دور الجغرافيا في العبور د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي

عربي ودولي

أسوشيتدبرس: الحرب الروسية الأوكرانية لا تزال تمثل تهديدا للاقتصاد العالمى

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إنه بعد ستة أشهر من غزو روسيا لأوكرانيا، فإن العواقب تمثل تهديدا مدمرا للاقتصاد العالمى. فالحكومات والشركات والعائلات حول العالم تشعر بالآثار الاقتصادية للحرب والتى جاءت بعد عامين فقط من تأثير وباء كورونا على التجارة العالمية. فالتضخم يشهد ارتفاعا، كما أن التصاعد الهائل فى أسعار الطاقة قد زاد من احتمال أن يكون الشتاء القادم مظلما وباردا، وأصبحت أوروبا تقف على حافة الركود.

كما أن ارتفاع أسعار الغذاء ونقصه، والذى تفاقم بقطع إمدادات الأسمدة وشحنات الحبوب من أوكرانيا وروسيا قبل أن يتم استئنافها ببطء، يمكن أن تسفر عن تفشى للجوع واضطرابات واسعة فى العالم النامى.

وقد أدت الحرب الروسية إلى تخفيض صندوق النقد الدولى لتوقعاته للاقتصاد العالمى للمرة الرابعة فى عام. وتوقع الصندوق أن يكون النمو هذا العام 3.2%، متراجعا عن توقعاتها السابقة فى يوليو 2021 بأن يكون 4.9%.

وقال بيير أوليفييه جورنشاس، كبير الاقتصاديين فى صندوق النقد الدولى، إن العالم ربما يكون قريبا من حافة ركود عالمى، بعد عامين فقط من الركود الأخير.

بينما قال برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة إن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة أوقع 71 مليون شخص فى أنحاء العالم فى براثن الفقر فى الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب، وكانت دول البقان وأفريقيا جنوب الصحراء هى الأكثر تضررا.

كما توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن ما يصل إلى 181 مليون شخص فى 41 دولة قد يعانون من أزمة جوع هذا العام.

وحتى قبل الغزو الروسى لأوكرانيا، كان الاقتصاد العالمى يعانى من الضغوط، فقد ارتفع معدل التضخم بشكل هائل حيث ضغط التعافى من ركود الوباء، الذى كان أقوى من المتوقع، على المصانع والموانئ وتسبب فى تأجيل ونقص للسلع وارتفاع الأسعار، مما دفع البنوك المركزية إلى رفع معدلات الفائدة فى محاولة لتهدئة النمو الاقتصادى والحد من ارتفاع الأسعار.