النهار
الجمعة 20 مارس 2026 06:55 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

عربي ودولي

القبائل الليبية ترفض الحلول القادمة من خارج الحدود

علم دولة ليبيا
علم دولة ليبيا

أصدر ملتقى أهالي وقبائل الزاوية وورفلة المنعقد بمدينة الزاوية الليبية اليوم الإثنين بيانا ختاميا شديد اللهجة أكد فيه رفضه القاطع لأي حلول سياسية تُفرض من خارج البلاد.
وشدد البيان على أن أي مسار لا يستند إلى إرادة وطنية جامعة وتوافق ليبي شامل يفتقر إلى الشرعية ولا يخدم استقرار الدولة.

وأكد أن ليبيا وطن واحد أرضًا وشعبًا، ولا يقبل التقسيم أو التفريط، محذرًا من مخاطر التدخلات الخارجية وما تخلّفه من تعميق للانقسام وإطالة أمد الأزمة السياسية. وشدد المشاركون على أن القرار الليبي يجب أن يبقى شأنًا سياديًا خالصًا، داعين كافة الأطراف إلى وقف الاستقواء بالخارج تحت أي ذريعة.

وجدد الملتقى رفضه التام لأي وجود أجنبي على الأراضي الليبية، معتبراً أن التدخلات الخارجية تشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة البلاد وأمنها، وتُقوّض فرص الوصول إلى حل وطني مستدام. كما دعا إلى إنهاء حالة الانسداد السياسي عبر مسارات سلمية وتوافقية، تنطلق من الداخل الليبي وتراعي خصوصية الواقع الوطني.

وأشار البيان إلى أهمية بناء دولة مدنية يسودها القانون، تقوم على مبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، وضمان الشراكة العادلة في إدارة الموارد والثروات، بعيدًا عن الإقصاء أو الهيمنة. كما شدد على ضرورة احترام التعددية السياسية وحق الاختلاف في إطار السلم والالتزام بالقانون.

وفي السياق ذاته، دعا المشاركون إلى تحييد المدن والمؤسسات الخدمية عن الصراعات والتجاذبات السياسية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وعدم الزج بالمناطق في صراعات لا تخدم إلا حالة الفوضى والانقسام.

وأكد البيان على حرمة الدم الليبي ورفض جميع أشكال العنف والتوتر، داعيًا إلى تعزيز السلم الاجتماعي والتعايش السلمي بين مختلف المكونات الاجتماعية، ومعالجة الخلافات عبر الحوار والتفاهم، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض.

كما أعلن الملتقى دعمه للمبادرات المجتمعية المشتركة، خاصة في مجالات الشباب والعمل الأهلي، مع التأكيد على تعزيز قنوات التواصل بين القيادات الاجتماعية والحكماء من أهالي الزاوية وورفلة لمعالجة أي إشكالات محتملة بروح توافقية ومسؤولة.

وتضمن البيان توصية بتشكيل لجنة فنية مشتركة من الخبراء تتولى إعداد برنامج وطني شامل لمعالجة الأزمة الليبية، والدعوة إلى عقد مؤتمر وطني تأسيسي يضم ممثلين عن مختلف المكونات الاجتماعية، لمناقشة هذا البرنامج والمصادقة عليه.

وختم المشاركون بيانهم بالتأكيد على التزامهم بدعم مسار المصالحة الوطنية الشاملة تحت شعار «لا للمغالبة نعم للتسامح»، داعين جميع المدن والمكونات الليبية إلى الانخراط الجاد في هذا المسار، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة ليبيا ومستقبلها.