بحضور القنصل العام السوداني بأسوان.. تدشين الباخرة “سيناء” لتفويج 600 من العائدين إلى الوطن عقب وصول “قطار الأمل” بأكثر من ١٢٠٠ راكب
شهد القنصل العام للسودان بمدينة أسوان السفير عبدالقادر عبدالله، صباح أمس الإثنين، تفويج الباخرة “سيناء” من ميناء السد العالي إلى ميناء وادي حلفا، وعلى متنها 600 من العائدين إلى السودان، ضمن برنامج العودة الطوعية الذي تنفذه لجنة الأمل للعودة الطوعية.
وأكد القنصل العام أن استمرار رحلات العودة الطوعية عبر المبادرات المختلفة يأتي تنفيذاً لتوجيهات الدولة بمواصلة برنامج العودة الطوعية، مشيداً بالجهود المتواصلة التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة ضمن مشروع العودة إلى الديار في تنظيم وتفويج العائدين .
وبدوره أكد العقيد محمد آدم، المدير العام لهيئة وادي النيل، أن الباخرة “سيناء” ستواصل رحلاتها ضمن برنامج العودة الطوعية، مشيراً إلى أن الرحلة الأولى ستعقبها رحلات أخرى خلال المرحلة المقبلة، في إطار التنسيق المستمر بين الهيئة ولجنة الأمل للعودة الطوعية وقنصلية السودان بأسوان، بما يضمن توفير خدمات أكثر أمناً وراحة للعائدين.
وجاء تدشين رحلة الباخرة في أعقاب وصول “قطار الأمل” إلى أسوان في تمام الثانية من صباح الإثنين، وعلى متنه 1200 من العائدين إلى السودان، حيث كان في استقباله القنصل العام السفير عبدالقادر عبدالله.
كما أشاد السفير عبدالقادر عبدالله بحضور ومتابعة منسقي المبادرة المرافقين للرحلة، وهما الأستاذ منتصر عثمان السكرتير التنفيذي لمبادرة الأمل للعودة الطوعية، والأستاذ منتصر حمد المستشار القانوني للمبادرة، مثمناً جهودهما في إنجاح عمليات التفويج.
وثمن كذلك مبادرة ديوان الزكاة الاتحادي في تمويل الرحلات الحالية وخطته لتفويج عشرة آلاف عائد إلى السودان، مرحباً بالأستاذ الأمين علي عبدالقادر ممثلاً للأمانة العامة لديوان الزكاة والمرافق للوفد الزائر إلى أسوان.
من جانبهم، أعرب ممثلو المبادرة عن تقديرهم للدور الذي تقوم به قنصلية السودان بأسوان في التنظيم والترتيب والإشراف على رحلات العودة، مؤكدين أن الخبرات المتراكمة للقنصلية أسهمت في تسهيل عمليات العبور والتفويج بصورة منتظمة وآمنة.
وعكس مشهد وصول القطار وتفويج الباخرة لوحة إنسانية ووطنية جسدت أشواق العائدين إلى وطنهم، كما عكست عمق الروابط التاريخية بين شعبي وادي النيل، في وقت تتواصل فيه جهود العودة الطوعية وسط تقدير واسع للدعم الذي قدمته مصر قيادة وشعباً للأشقاء السودانيين طوال الفترة الماضية، واستعداد العائدين للمشاركة في مرحلة الإعمار والبناء والتنمية بالسودان.





.jpg)






