النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 10:06 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة سقوط سيارة ربع نقل داخل ترعة وإصابة قائدها في دشنا.. وجهود لانتشالها ضبط 4 متهمين بسرقة المواطنين تحت تهديد السلاح على الطريق الدائري بالقليوبية برايتون يُسقط مانشستر سيتي في عقر داره بالدوري الإنجليزي مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يحذر من تجاوز النفط 120 دولارًا حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران إصابة شخصين في حادث سير على طريق الرافد الدولي ببلطيم ”النهار” تنشر أسماء وحالة 17 مصابًا في انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط

مقالات

د. صابر حارص يكتب: ما لا تعرفه ولا تسمعه عن كورونا

د. صابر حارص
د. صابر حارص

من المؤكد أنه لا يوجد علاج حتى هذه اللحظة لڤيروس كورونا، وفي حالة الاشتباه عليك أن تتوجه للطبيب يراجع معك تاريخك المرضي، وتحليل صورة الدم، وأشعة على الرئتين، وتاريخك المرضي هو الأهم لأنه يكشف ما إذا كنت خالطت أشخاصاً يجب الشك فيهم ،والتعامل معهم على أنهم كورونا نفسه..

فالتعامل مع الطبيب هو أول شخص يعكس تاريخك المرضي، لأن الطبيب هو الأكثر تعرضا للعدوى ونقلا للڤيروس وربما لا يدري باعتباره مخالطا للمصابين أو الذين ترددوا على عيادته أو المستشفى حتى للإطمئنان...

وثاني هذه الشخصيات التي تفيد في معرفة تاريخك المرضي هم القادمين من دول الخليج أو العمرة، أو العاصمة الإدارية أو أوربا أو أي محافظة بها إصابات.

فإذا كنت خالطت أحداً من هؤلاء فيجب أن تبالغ في الاهتمام بالتحليل والأشعة..

والتحليل ينصب على مكونات وكرات الدم البيضاء لأن الڤيروس يقللها ويدمرها حتى يحدث فشلاً كلوياً، أما الأشعة على الرئتين فتحسم لك الأمر كله لأنه يظهر بها أعراضه، وماذا أتلف فيها..

والوصول الى هذه النتائج لن يفيدك في شئ، لأن العلاج لم يكتشف بعد، فإذا كنت في بداية الحالة كالتهاب الحلق والسعال الناشف وإرتفاع درجة الحرارة وأحيانا الصداع فيتم التواصل معك بالأدوية العادية المهدئة للسعال والخافضة للحرارة والمضادات الحيوية.

أما اذا أظهرت الأشعة إصابة بالرئتين فيجب نجدتك بجهاز التنفس الصناعي، وأعتقد أن معظم مستشفيات المدن والمراكز بإستثناء المحافظات لا يوجد بها أجهزة تنفس صناعي، وحتى الموجود فيها بأعداد قليلة لا تناسب مطلقاً الظرف السائد...

وبعدها يفترض أن يحول المريض الى العزل، وليس في معظم المدن والمراكز مستشفيات أو أماكن للعزل بإستثناء المدن الكبرى، وأحياناً أكثر من محافظة في مكان عزل واحد..

والعزل لا يفي بسلامتك فالعلاج لم يكتشف بعد وإنما يعود الأمر كله لله ثم المناعة، فإذا كانت مناعتك قوية تغلبت على الڤيروس وإذا كانت ضعيفة فأمرك مرده الى الله، والمناعة مرتبطة بنوم الليل والرياضة والأغذية الصحية والحالة المعنوية القائمة على الإيمان والإحسنان

معنى ذلك أنه ليس أمامنا جميعا إلا الوقاية، والوقاية حالياً يجب أن تكون أشبة بالعزل ولكنه عزل في البيت...

لا تستهين بالأمر، فربما ضغطة أصبعك على ذرار الأسانسير أو لمسك بمقبضه أو دخولك سوبر ماركت او زيارتك لصديق تحبه او معادتك لمريض، أو حضورك عزاء أو ركوبك سيارة مع أخرين أو مصافحتك لقريب.. ينتقل الفيروس إليك لا قدر الله...

فلا تستهين بالأمر، لأن كل هذه الأمور البسيطة يمكنها أن تنقل الڤيروس وتنشره على أوسع نطاق...

غير أن أخطر هذه الأمور كلها هو مخالطة ألمشتبه فيهم الثلاثه: الطبيب وكل من خالطة وأسرته، القادم من الخارج وكل من خالطه، القادم من المحافظات أو الأماكن التى بها إصابات كأسيوط والأقصر والعاصمة الإدارية وغيرها.

والغريب أننا نجد اهتماما كبيرا بكيفية تأدية الامتحانات سواء بالمدارس او الجامعات دون إدراك ان هذا الأمر سابق لأوانه، فنحن مشغولون بالأرواح، وهم مشغولون بالامتحانات، اي طريقة تؤدي إلى الاختلاط مرفوضة تماما، ليس هناك أعظم عند الله من الروح، اتركوا الأمر لحين تأمين الأرواح نتحدث في آلية الامتحانات...

خلاصة القول: إعزل نفسك في بيتك، واتبع عادات النظافة والتطهير، وإستغفر لذنبك وتب الى الله، وتوقف عن أذى خلق الله، وأحسن الظن بالله، وتوكل عليه بعد الأخد بالأسباب، وتذكر أنك في ظرف شبيه بعلامات القيامة او قبيل البعث، ومع ذلك لم نتعظ ولم نتضرع الى الله كما يجب أن يكون...

موضوعات متعلقة