النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:58 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياة القناة ترفع درجة الاستعداد وانتشار المعدات وفرق الطوارئ للتعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار المحتملة بالإسماعيلية ضبط صانعة محتوى بنشر فيديوهات خادشة للحياء محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى طلخا المركزي: صحة المواطن خط أحمر ولن نسمح بالتقصير رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج لبحث فرص التعاون الاستثماري والصناعي مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى السعودية في مهمة دفاعية غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق

ثقافة

في ندوة مكتبة الإسكندرية..

شوقي علام: جماعات الظلام أنشأت دينا من خيالها لا علاقة له بالإسلام

أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن جماعات الظلام أنشأوا دينًا جديدًا من وحي خيالهم لا علاقة له بالإسلام إلا اسمه، أما حقيقة ما يدعون إليه، ويمارسونه فهو مغاير تمامًا لما جاء به القرآن الكريم، والسنة النبوية المشرفة.

جاء ذلك في الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية، تحت عنوان "تحديات تجديد الخطاب الديني".

وقال  مفتي الجمهورية أن البعض يري في تجديد الخطاب الديني هدم للدين، وإلصاق تهم الإرهاب به في حين ذهب آخرون إلى إحياء يستبطن التقديس للنص التراثي مع غياب كامل لدور العقل، مما أحدث صدامًا بين التراث والمعاصرة.

ولفت  علام إلى عدد من تحديات تجديد الخطاب الديني أبرزها تسرب المفاهيم الخاطئة عبر السنين حول الجهاد والعلاقة مع غير المسلم وغيرها، والتشويش الذي يمارسه غير المتخصصين، والتشويه الذي تتعرض له صورة الإسلام في الغرب، وانتشار المعلومات الخاطئة دون رقيب على الفضاء الالكتروني، وبث الشائعات.

ودعا إلى التعاون بين المؤسسات الدينية وغيرها من مؤسسات المجتمع، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي يتطور في مواجهة الإرهاب ورفض التطرف.

 

وتحدث الدكتور مصطفي الفقي مدير مكتبة الإسكندرية في بداية اللقاء على أن تجديد الخطاب الديني صناعة إنسانية يقوم بها البشر، وهي ليست شأنًا منفصلاً، بل جزء من التجديد الثقافي، وتجديد العقل المصري، وتساءل هل يمكن أن نجدد الخطاب الديني في ظل تراجع التعليم والثقافة والإعلام؟.

 

وأضاف أن تجديد الخطاب الديني هو فهم للنصوص الدينية، دون رواسب من الماضي، نحافظ على قدسيتها، ونعطيها طابعها المعاصر.

 

وشدد الفقي على أن مصر مبدعة دائمًا، وتجديد الخطاب الديني هو دورها في حمل مصابيح التنوير والتغيير في المنطقة العربية.

وقال الأنبا أرميا رئيس المركز الثقافي القبطي، إن تجديد الخطاب الديني لا يعني تخلي الإنسان عن معتقداته، فالعقيدة ليست للتجديد، ولكن التجديد يعني تقديم الفكر الديني بشكل سليم ومعتدل يتفق مع رسالة الأديان في التعايش والسلام والخير المشترك.

 

وأضاف الانبا أرميا أن تجديد الخطاب الديني لا يعني هدم الدين، وإلا أصبح تبديدًا لا تجديدًا، مؤكدًا على ضرورة مواجهة أفكار العنف، والإرهاب واستحلال دماء وأموال الآخرين، والدعوة إلى توطيد المحبة والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين مثلما كان الحال على مدار التاريخ.

 

وطالب الدكتور أسامة الازهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية بالاهتمام بصناعة النموذج المعرفي الذي يشكل نظرة الإنسان للكون والحياة، نظرته لذاته والعالم، مؤكدًا أن هذا النموذج جعل العقل المسلم مبدعًا على مدار قرون، ونحن بحاجة اليوم إلى إحيائه، مشيرًا إلى تجربة الشيخ حسن العطار.

 

وأشار الدكتور سعد الهلالي إلى أن الدور الحقيقي لأصحاب الخطاب الديني هو التعليم، وليس السلطة، فالكتب السماوية نور وهدي.

ودعا الدكتور مجدي عاشور إلى الحفاظ على الهوية المصرية، وعمق العلاقات بين أبناء الوطن الواحد، مشيرًا إلى أن التطرف يسعى إلى تمزيق المجتمع، ونحن لا نحتاج فقط إلى علم، ولكن أيضًا إلى سلوك..

ودعا الوزير السابق منير فخري عبد النور إلى مراجعة الطرق والأساليب والمناهج التي يستعان بها في تبليغ رسالة الأديان ومقاصدها، بحيث تصب في تحقيق الوئام والانسجام، وقيمة الحوار في الحياة، دون استهداف للمختلف في الرأي أو المعتقد.

 

واستعانت الدكتورة أمنة نصير في حديثها بمقولات ابن رشد، مؤكدة أن النص نور، والعقل نور، ولولا العقل أعظم منحة من الخالق لمخلوقه، لما استطعنا التعرف على شرع الله.

 

وطالب الدكتور عمرو الورداني بأن يساهم الخطاب الديني في التنمية، ويرتبط بالعلوم الاجتماعية، ولا ينعزل عنها، لافتًا إلى خطورة الخطابات الداعية إلى عبادة الله عن طريق نشر الكراهية، والمظلومية، والبحث عن المنقذ