النهار
الخميس 23 يوليو 2026 09:16 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النار واصلة للسماء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة سمك والدفع ب3 سيارات إطفاء في قنا محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ميناء الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع الوفد الاسباني لتعزيز الربط البحري والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات . بحد أدنى 255 درجة.. «تعليم القاهرة» تعلن قواعد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام 2026/2027 ساحة ”أتين” تنبض بالحياة في خريف ظفار 2026 بعروض عالمية وكرنفالات وفنون موسيقية الجامعة العربية تدين الدعوات لاقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل سفير العراق في القاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون القنصلي وتقديم الخدمات إلى الجالية العراقية سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين حاولوا إنقاذه فوقعوا ضحايا.. مصرع شخصين وإصابة اثنين في حادث مروع بشبين القناطر أوقاف القليوبية تواصل المجالس العلمية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني وحدة الصف كلمة السر.. مبادرة نقابية جديدة لإنهاء أزمة نقابة الصيادلة قبل وصولها للمواطنين.. صحة القليوبية تضبط طن أغذية منتهية الصلاحية وتحيل المسؤول للنيابة

مقالات

الأزهر في مواجهة الفوضى الدينية الخلاقة

الموجى
الموجى


بقلم : محمد شعبان الموجي 


معارك فكرية خبيثة تدار بشراسة على مواقع التواصل الاجتماعي  سواء من الحسابات الخاصة أو الصفحات أو المجموعات المغلقة والسرية أو المنتديات والصحف الإلكترونية .. تهدف إلى إحداث فوضى عقدية وفقهية خلاقة ( هدامة ) على غرار الفوضى السياسية الخلاقة التي كانت وراء ثورات ما يسمى بالربيع العربي .. وهذه الفوضى ليست وليدة الفيبسوك بالطبع وإنما هي امتداد لتاريخ طويل من الحرب الخبيثة التي بدأها المستشرقون في أعقاب الحروب الصليبية التي لم تؤت ثمارها المطلوبة .. ومرورا بكتب ومجلات ومحاضرات وبرامج إعلامية زادت حدتها مع دخول الفضائيات أرض المعركة .. وكان يديرها رؤوس ثقافية علمانية ذات أسماء براقة في عالم الفكر والأدب بل وبعض المشايخ الذين أضلهم الله على علم .. ولكن هذه الحرب الخبيثة كانت مقتصرة على النخب المثقفة وعلى أنصاف المثقفين على عكس مايجري الآن على آلاف الصفحات والمجموعات في الفيسبوك وكذلك المنتديات .. وكلها يتبنى نقد السنة المطهرة وتناول كتب أهل العلم بأسلوب قذر وتهكم رخيص وهدام وإثارة للشبهات بعيدا عن التناول الموضوعي والبحث العلمي ، وهو أحد أدوات الحرب القذرة – أعنى تعمد أسلوب التجريح والاستهزاء والسخرية في النقد - على غرار ماكان يفعله باسم يوسف وابراهيم عيسى واسلام بحيري والشيخ ميزو وغيرهم وغيرهم ..  ولايمكن الاستهانة بتلك الفوضى الدينية الهدامة التي تجري على صفحات الفيسبوك والمنتديات ذلك لأن هذه الصفحات والمواقع يقرأها ملايين القراء من مختلف الأعمار والثقافات وبصفة يومية ، وتجد استجابة كبيرة في اوساط الشباب الذي يرغب في التفلت من الدين والأخلاق أو الذي يعتريه الشك .. في مقابل غيبوبة شبه كاملة من علماء الأزهر ودعاة الأوقاف باستثناءات قليلة .. ناهيك عن أن أسلوب المواجهة قاصر تماما على مجاراة ثقافة الفيسبوك والمنتديات والتي تعتمد على البساطة في الرد من خلال كلمات وسطور قليلة وعبارات يتقنها دعاة الفوضى الدينية .. وبينما ينشغل الأزهر الشريف برسائل الدكتوراة والماجستير التي ينتهي بها الحال إلى أرفف المكتبات فإن دعاة الهدم والفوضى الدينية ينشئون كل يوم صفحات ومجموعات تجذب إليه المزيد من الضحايا الذين لايملكون ثقافة المواجهة والصمود ومواجهة هذه الموجة العاتية من الزندقة.
لهذا كله على الأزهر أن ينتفض وأن يقوم بغزو ويخترق وينافس صفحات الفيسبوك والمنتديات للرد والمواجهة حماية لعقائد العامة والشباب .. وبما يناسب تلك العقليات والثقافات المختلفة .. وإلا فإن النتائج ستكون كارثية مع مرور مزيد من الوقت والغفلة .. واللهم هل بلغت اللهم فاشهد

 

موضوعات متعلقة