النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 01:21 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العمل من النساجون الشرقيون: العامل المصري ركيزة التنمية والصناعة الوطنية ميدار تسترد 150 فدانًا من مصر إيطاليا بمستقبل سيتي.. و4 مطورين يتنافسون على الأرض نائب محافظ البنك المركزي خلال كلمته في CAISEC 2026 : لابد من التعامل بجدية مع منظومة الاحتيال المالي الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي 5 حملات لتنظيف الشواطئ و500 حقيبة صديقة للبيئة.. احتفالات مميزة بيوم البيئة العالمي ممثل وزارة الدفاع في مؤتمر CAISEC 2026 :الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية تتجاوز الحدود وتفرض شراكات وطنية ودولية لمواجهة تهديدات المستقبل المركز القومي للسينما يطلق بوستر الفيلم التسجيلي ”100 كلمة حب.. على إيقاع شاهين” 370 متقدمًا يستوفون شروط الترشح للوظائف القيادية بوزارة التنمية المحلية والبيئة وائل جسار يفتتح موسمه الصيفي من مصر بحفل كامل العدد في الزمالك رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية خلال caisec 2026 : نعمل على إلزام الشركات المالية غير المصرفية بمعايير أمن سيبراني متقدمة لحماية... خالد فوزي المدير العام لفورتينت مصر : الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل منظومة الأمن السيبراني والتجارب التفاعلية تعزز جاهزية المؤسسات لمواجهة الهجمات أسامة كمال في الكلمة الافتتاحية لـ CAISEC 2026 : السيادة الرقمية للدول العربية والأفريقية لا تقل أهمية عن السيادة على الأراضي انتحلوا صفة موظفى خدمة عملاء بالبنوك.. ضبط 4 عناصر إجرامية غسلوا 45 مليون جنيه من جرائم النصب

مقالات

من النَحس إلى الحُسن !!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

بقلم : زينب رشوان

جلست الى جوارى وسألتنى : (تعتقدى فى النحس)؟ - بفتح النون - قلت :  كل شىء بارادة الله ... قالت :ما حدث معى أمس يدل على أن النحس موجود وبشده .. فقد عشت  يوماً  نحساً .. وواصلت : أول ما فتحت عينى الصبح وجدت ابنى الصغير ممسكا بتليفونى المحمول ..يلعب به.. اختطفته من يده  فإذا به جثة هامدة قلت: من  ؟ قالت : التليفون  قلت :الحمد لله اعطيه لمتخصص يصلحه لك .. قالت : فعلت واضافت وبعد معركة كل صباح ركبت السيارة مع زوجى ليوصلنى الى عملى وفى الطريق نوصل الاولاد اللى بيروح المدرسة واللى بيروح الحضانة إذا بالسيارة ترفض أن تدوروبعد معاناة اخيرا دارت وفى منتصف الطريق وجدنا احدى عجلات السيارة (نامت) ..الحمد لله كنا وصلنا الاولاد ذهب زوجى للميكانيكى وذهبت أنا لعملى متأخرة عن موعد الحضور وبالتالى اخذت اليوم اجازة واضافت بمراره (ايه النحس دا ) .. ثم واصلت حكايتها : ذهبت لاحدهم كى اصلح التليفون قال لى اتركية يومين.....قلت كم سيكلفنى ؟ قال لا استطيع ان احدد لان كل يوم قطع الغيار يختلف سعرها حسب سعر الدولار تركته وعدت إلى  البيت وما أن فتحت الباب حتى سمعت صوت من المطبخ دخلت اذا بقطرات مياة تساقط من السقف ...وقفت عاجزة عن فعل اى شىء تليفونى معطل... جاراتى فى عملهن .. ضاقت بى الدنيا جلست ابكى ثم تنبهت بأنهه لابد وأن اذهب لاحضار الأطفال من الحضانة والمدرسة  ، وانا فى طريق العودة قابلت احدى الجارات قصيت لها قصة السقف الذى يتساقط منه الماء فقالت حظك " وحش " لأن  ساكن  الشقة الت فوقك  مسافر هو وزوجتة لبلد عربى شقيق ووالده  يأتى من وقت لاخر ليطمئن على الشقة وربما نسى صنبور المياة مفتوح رددت فى سرى(ايه النحس دا يا ربى ) وبعد اتصالات حضر والد جارنا ليغلق المياة ولكن المطبخ يحتاج لكتيبة نظافة  شعرت ان الدنيا تدور بى حضر زوجى ليطلب الطعام ولكن للاسف موقد الغاز لايريد الاشتعال بسبب المياة التى اغرقتة طلبنا طعام جاهز وسألت زوجى عن السيارة قال بمنتهى الاسى تحتاج 700جنية إصلاح  لأن بها بعض الاعطال رددنا أنا وزوجى فى صوت واحد (ايه النحس دا) وتركته لاواجة مصيرى مع المطبخ ....و الخوف من النحس يطاردنى

قلت عليك وزوجك بسورة الإخلاص والمعوذتين لعل وعسى يبدل الله حالكما من النحس إلى الحسن

 

 

موضوعات متعلقة