النهار
الخميس 29 يناير 2026 07:02 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

مقالات

من النَحس إلى الحُسن !!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

بقلم : زينب رشوان

جلست الى جوارى وسألتنى : (تعتقدى فى النحس)؟ - بفتح النون - قلت :  كل شىء بارادة الله ... قالت :ما حدث معى أمس يدل على أن النحس موجود وبشده .. فقد عشت  يوماً  نحساً .. وواصلت : أول ما فتحت عينى الصبح وجدت ابنى الصغير ممسكا بتليفونى المحمول ..يلعب به.. اختطفته من يده  فإذا به جثة هامدة قلت: من  ؟ قالت : التليفون  قلت :الحمد لله اعطيه لمتخصص يصلحه لك .. قالت : فعلت واضافت وبعد معركة كل صباح ركبت السيارة مع زوجى ليوصلنى الى عملى وفى الطريق نوصل الاولاد اللى بيروح المدرسة واللى بيروح الحضانة إذا بالسيارة ترفض أن تدوروبعد معاناة اخيرا دارت وفى منتصف الطريق وجدنا احدى عجلات السيارة (نامت) ..الحمد لله كنا وصلنا الاولاد ذهب زوجى للميكانيكى وذهبت أنا لعملى متأخرة عن موعد الحضور وبالتالى اخذت اليوم اجازة واضافت بمراره (ايه النحس دا ) .. ثم واصلت حكايتها : ذهبت لاحدهم كى اصلح التليفون قال لى اتركية يومين.....قلت كم سيكلفنى ؟ قال لا استطيع ان احدد لان كل يوم قطع الغيار يختلف سعرها حسب سعر الدولار تركته وعدت إلى  البيت وما أن فتحت الباب حتى سمعت صوت من المطبخ دخلت اذا بقطرات مياة تساقط من السقف ...وقفت عاجزة عن فعل اى شىء تليفونى معطل... جاراتى فى عملهن .. ضاقت بى الدنيا جلست ابكى ثم تنبهت بأنهه لابد وأن اذهب لاحضار الأطفال من الحضانة والمدرسة  ، وانا فى طريق العودة قابلت احدى الجارات قصيت لها قصة السقف الذى يتساقط منه الماء فقالت حظك " وحش " لأن  ساكن  الشقة الت فوقك  مسافر هو وزوجتة لبلد عربى شقيق ووالده  يأتى من وقت لاخر ليطمئن على الشقة وربما نسى صنبور المياة مفتوح رددت فى سرى(ايه النحس دا يا ربى ) وبعد اتصالات حضر والد جارنا ليغلق المياة ولكن المطبخ يحتاج لكتيبة نظافة  شعرت ان الدنيا تدور بى حضر زوجى ليطلب الطعام ولكن للاسف موقد الغاز لايريد الاشتعال بسبب المياة التى اغرقتة طلبنا طعام جاهز وسألت زوجى عن السيارة قال بمنتهى الاسى تحتاج 700جنية إصلاح  لأن بها بعض الاعطال رددنا أنا وزوجى فى صوت واحد (ايه النحس دا) وتركته لاواجة مصيرى مع المطبخ ....و الخوف من النحس يطاردنى

قلت عليك وزوجك بسورة الإخلاص والمعوذتين لعل وعسى يبدل الله حالكما من النحس إلى الحسن

 

 

موضوعات متعلقة