النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:05 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«تفضيل المنتج المصري» يعود بقوة.. الصناعة تعيد رسم خريطة المشتريات الحكومية الاتحاد السكندري يقرر ثبات قيمة العضوية الجديدة ٣٣٤ الف جنية لعام 2026 محافظ الفيوم يشهد احتفال ”الأوقاف” بذكرى المولد النبوي الشريف بالشربات وحلاوة المولد.. السكندريون يحيون ذكرى المولد النبوي الشريف تجارية الإسكندرية تطلق ورشة عمل ”إستخدامات أدوات الذكاء الإصطناعي” لتأهيل الشباب لسوق العمل رئيس الوزراء: صناعة التعهيد تعد أبرز القطاعات الواعدة للاقتصاد المصري رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها مقومات تنافسية كبيرة مصدر بالجيزة عن العبث بماكينات استرداد العبوات: المنظومة تحت التجربة وسنُعدل الصناديق لمنع تكرار الواقعة.. خاص تتعاطى الآيس أمام منزل جيرانها.. ضبط ربة منزل في قليوب مشاجرة بين سيدة وطليقها وأسرته تنتهي بإصابات.. والأمن يضبط طرفي الواقعة بكفر شكر Tech Invest Egypt 6 يبحث فرص الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد ظهوره عارياً وإلقاء الحجارة علي جاره.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القناطر الخيرية

مقالات

من النَحس إلى الحُسن !!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

بقلم : زينب رشوان

جلست الى جوارى وسألتنى : (تعتقدى فى النحس)؟ - بفتح النون - قلت :  كل شىء بارادة الله ... قالت :ما حدث معى أمس يدل على أن النحس موجود وبشده .. فقد عشت  يوماً  نحساً .. وواصلت : أول ما فتحت عينى الصبح وجدت ابنى الصغير ممسكا بتليفونى المحمول ..يلعب به.. اختطفته من يده  فإذا به جثة هامدة قلت: من  ؟ قالت : التليفون  قلت :الحمد لله اعطيه لمتخصص يصلحه لك .. قالت : فعلت واضافت وبعد معركة كل صباح ركبت السيارة مع زوجى ليوصلنى الى عملى وفى الطريق نوصل الاولاد اللى بيروح المدرسة واللى بيروح الحضانة إذا بالسيارة ترفض أن تدوروبعد معاناة اخيرا دارت وفى منتصف الطريق وجدنا احدى عجلات السيارة (نامت) ..الحمد لله كنا وصلنا الاولاد ذهب زوجى للميكانيكى وذهبت أنا لعملى متأخرة عن موعد الحضور وبالتالى اخذت اليوم اجازة واضافت بمراره (ايه النحس دا ) .. ثم واصلت حكايتها : ذهبت لاحدهم كى اصلح التليفون قال لى اتركية يومين.....قلت كم سيكلفنى ؟ قال لا استطيع ان احدد لان كل يوم قطع الغيار يختلف سعرها حسب سعر الدولار تركته وعدت إلى  البيت وما أن فتحت الباب حتى سمعت صوت من المطبخ دخلت اذا بقطرات مياة تساقط من السقف ...وقفت عاجزة عن فعل اى شىء تليفونى معطل... جاراتى فى عملهن .. ضاقت بى الدنيا جلست ابكى ثم تنبهت بأنهه لابد وأن اذهب لاحضار الأطفال من الحضانة والمدرسة  ، وانا فى طريق العودة قابلت احدى الجارات قصيت لها قصة السقف الذى يتساقط منه الماء فقالت حظك " وحش " لأن  ساكن  الشقة الت فوقك  مسافر هو وزوجتة لبلد عربى شقيق ووالده  يأتى من وقت لاخر ليطمئن على الشقة وربما نسى صنبور المياة مفتوح رددت فى سرى(ايه النحس دا يا ربى ) وبعد اتصالات حضر والد جارنا ليغلق المياة ولكن المطبخ يحتاج لكتيبة نظافة  شعرت ان الدنيا تدور بى حضر زوجى ليطلب الطعام ولكن للاسف موقد الغاز لايريد الاشتعال بسبب المياة التى اغرقتة طلبنا طعام جاهز وسألت زوجى عن السيارة قال بمنتهى الاسى تحتاج 700جنية إصلاح  لأن بها بعض الاعطال رددنا أنا وزوجى فى صوت واحد (ايه النحس دا) وتركته لاواجة مصيرى مع المطبخ ....و الخوف من النحس يطاردنى

قلت عليك وزوجك بسورة الإخلاص والمعوذتين لعل وعسى يبدل الله حالكما من النحس إلى الحسن

 

 

موضوعات متعلقة