النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:37 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: وجع لبنان وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة «سوديك» تطلق «بلوم آيلاند».. تجربة سكنية جديدة بإطلالات مائية في «أوجامي» برأس الحكمة «الصناعات التكميلية أولًا»..«صناعة رجال الأعمال» تطالب بإعادة توجيه التمويل وحوافز الاستثمار لتوطين الخامات ومستلزمات الإنتاج اليوم .. الأهلي يستدرك تعثر الدوري بـ”ودية” أهلي بنغازي تطوير مسجد السيدة حورية ببني سويف.. الحفاظ على الطابع التاريخي والأثري برعاية فخامة رئيس الجمهورية.. ”وزارة الداخلية” تنظم زيارات لشباب وطلائع المناطق الحضارية الجديدة لأبرز معالم مصر التاريخية «النقل الدولي»: استثمارات 700 مليون جنيه لتحويل ميناء رشيد إلى مركز متكامل للخدمات والصناعات البحرية «جروهي الألمانية» تفتح بابًا جديدًا للفتيات في سوق الأدوات الصحية بمصر.. تعيين أول فنيات صيانة مصريات من خريجات «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» «الكلام دا في الغرف المغلقة مش قدام كاميرات التلفزيون».. شوبير يفتح النار على عموتة بعد أزمة علي محمود الداخلية تضبط 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 1142 سائقًا يكشف 41 حالة تعاطٍ للمخدرات مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى بـ75 ميدالية

مقالات

من النَحس إلى الحُسن !!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

بقلم : زينب رشوان

جلست الى جوارى وسألتنى : (تعتقدى فى النحس)؟ - بفتح النون - قلت :  كل شىء بارادة الله ... قالت :ما حدث معى أمس يدل على أن النحس موجود وبشده .. فقد عشت  يوماً  نحساً .. وواصلت : أول ما فتحت عينى الصبح وجدت ابنى الصغير ممسكا بتليفونى المحمول ..يلعب به.. اختطفته من يده  فإذا به جثة هامدة قلت: من  ؟ قالت : التليفون  قلت :الحمد لله اعطيه لمتخصص يصلحه لك .. قالت : فعلت واضافت وبعد معركة كل صباح ركبت السيارة مع زوجى ليوصلنى الى عملى وفى الطريق نوصل الاولاد اللى بيروح المدرسة واللى بيروح الحضانة إذا بالسيارة ترفض أن تدوروبعد معاناة اخيرا دارت وفى منتصف الطريق وجدنا احدى عجلات السيارة (نامت) ..الحمد لله كنا وصلنا الاولاد ذهب زوجى للميكانيكى وذهبت أنا لعملى متأخرة عن موعد الحضور وبالتالى اخذت اليوم اجازة واضافت بمراره (ايه النحس دا ) .. ثم واصلت حكايتها : ذهبت لاحدهم كى اصلح التليفون قال لى اتركية يومين.....قلت كم سيكلفنى ؟ قال لا استطيع ان احدد لان كل يوم قطع الغيار يختلف سعرها حسب سعر الدولار تركته وعدت إلى  البيت وما أن فتحت الباب حتى سمعت صوت من المطبخ دخلت اذا بقطرات مياة تساقط من السقف ...وقفت عاجزة عن فعل اى شىء تليفونى معطل... جاراتى فى عملهن .. ضاقت بى الدنيا جلست ابكى ثم تنبهت بأنهه لابد وأن اذهب لاحضار الأطفال من الحضانة والمدرسة  ، وانا فى طريق العودة قابلت احدى الجارات قصيت لها قصة السقف الذى يتساقط منه الماء فقالت حظك " وحش " لأن  ساكن  الشقة الت فوقك  مسافر هو وزوجتة لبلد عربى شقيق ووالده  يأتى من وقت لاخر ليطمئن على الشقة وربما نسى صنبور المياة مفتوح رددت فى سرى(ايه النحس دا يا ربى ) وبعد اتصالات حضر والد جارنا ليغلق المياة ولكن المطبخ يحتاج لكتيبة نظافة  شعرت ان الدنيا تدور بى حضر زوجى ليطلب الطعام ولكن للاسف موقد الغاز لايريد الاشتعال بسبب المياة التى اغرقتة طلبنا طعام جاهز وسألت زوجى عن السيارة قال بمنتهى الاسى تحتاج 700جنية إصلاح  لأن بها بعض الاعطال رددنا أنا وزوجى فى صوت واحد (ايه النحس دا) وتركته لاواجة مصيرى مع المطبخ ....و الخوف من النحس يطاردنى

قلت عليك وزوجك بسورة الإخلاص والمعوذتين لعل وعسى يبدل الله حالكما من النحس إلى الحسن

 

 

موضوعات متعلقة