النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 12:11 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

مقالات

عودة للزمن الجميل !!

مصر زمان
مصر زمان

 

بقلم : زينب رشوان

لا ادرى لماذا تذكرت اليوم ايام الطفولة ولا اخفى عليكم حينما ياتى ذكر الطفولة اشعر بشىء داخلى لااستطيع وصفة ....

تذكرت كيف كانت اسرتنا مترابطة.. ؟ و  كيف اننا كنا نتناول الثلاث وجبات معا  ؟ وكان مسلسل الثامنة شىء مقدس وبعده نسمع  حديث الروح حتى اننى مازلت اذكر شارة المقدمة كما كان يوم الجمعة مميز ببرنامج سينما الاطفال وماما عفاف وبعد الصلاة الشيخ الشعراوى رحمة الله .. كم كانت الحياة هادئة لم يلوثها شبح الاختلاف كان الاخ الاكبر يشرح من الدروس ماهو صعب على اخية الاصغر حتى اننى لم اعرف الدروس الخصوصية الا فى الثانوية العامة فى مادة اللغة الانجليزية .....وتذكرت ملابس زمان وشركة بيع المصنوعات وصيدناوى واحذية (باتا ) وكيف كانت سعادتنا بشراء اى شىء جديد على بساطتة  اما الآن اسمحو لى ان اعترف بالواقع الذى نحياة ....الاسرة مفككة كل واحد ياكل فى ميعاد مختلف وحلت الوجبات السريعة محل اكل البيت وتذكرت الفنان صلاح السعدنى فى مسلسل رجل فى زمن العولمة عندما راى الهاتف المحمول لأول مرة... تمنيت لحظتها ان اركب (الة الزمن ) واعود لهذا الزمن الجميل ولو لمدة اسبوع واحد ثم اعود لأنه قدرى ان اعيش زمانين مختلفين اما الجيل الجديد جيل العولمة فهو احسن منا حالا لأن الذى ولد اعمى افضل بكثير ممن راى الدنيا ثم ابتلى بفقد البصر