النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 10:37 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استدرجها إلى منزل بحجة الزواج واعتدى عليها.. المشدد 10 سنوات لعامل بشبرا الخيمة تحت الأمطار.. منتخب مصر يختتم تدريباته بطنجة استعداداً لمواجهة السنغال غداً كيف يواجه حسام حسن السنغال؟.. أبو مسلم يكشف تفاصيل الخطة غدًا.. انتخابات اللجان النوعية بمجلس النواب مع بدء الفصل التشريعي الجديد الشيخ أحمد خليل يحذر: تريند الماء الساخن خطر على الصحة والدين والمجتمع الإسكان يطرح حزمة من الاراضي لراغبي الاستثمار بالمدن الجديدة ليلى طاهر: التدخل في حياة الفنانين قلة أدب.. وكان نفسي أكمل في الفن لأخر عمري أوجستي بوش مديرًا فنيًا لمنتخب مصر للرجال لكرة السلة بين السماء والحصار… المطر والمجاعة يهددان حياة سكان قطاع غزة أزمة بلا سقف زمني… هل تُنهي رسالة بيروت لطهران مأزق حزب الله؟ مخطط التهجير يعود من بوابة أفريقيا… إسرائيل تلّوح بنقل الفلسطينيين إلى أرض الصومال اتحاد اليد يكرم د. حسن مصطفى بمناسبة فوزه بفترة رئاسة جديدة للاتحاد الدولي

مقالات

عودة للزمن الجميل !!

مصر زمان
مصر زمان

 

بقلم : زينب رشوان

لا ادرى لماذا تذكرت اليوم ايام الطفولة ولا اخفى عليكم حينما ياتى ذكر الطفولة اشعر بشىء داخلى لااستطيع وصفة ....

تذكرت كيف كانت اسرتنا مترابطة.. ؟ و  كيف اننا كنا نتناول الثلاث وجبات معا  ؟ وكان مسلسل الثامنة شىء مقدس وبعده نسمع  حديث الروح حتى اننى مازلت اذكر شارة المقدمة كما كان يوم الجمعة مميز ببرنامج سينما الاطفال وماما عفاف وبعد الصلاة الشيخ الشعراوى رحمة الله .. كم كانت الحياة هادئة لم يلوثها شبح الاختلاف كان الاخ الاكبر يشرح من الدروس ماهو صعب على اخية الاصغر حتى اننى لم اعرف الدروس الخصوصية الا فى الثانوية العامة فى مادة اللغة الانجليزية .....وتذكرت ملابس زمان وشركة بيع المصنوعات وصيدناوى واحذية (باتا ) وكيف كانت سعادتنا بشراء اى شىء جديد على بساطتة  اما الآن اسمحو لى ان اعترف بالواقع الذى نحياة ....الاسرة مفككة كل واحد ياكل فى ميعاد مختلف وحلت الوجبات السريعة محل اكل البيت وتذكرت الفنان صلاح السعدنى فى مسلسل رجل فى زمن العولمة عندما راى الهاتف المحمول لأول مرة... تمنيت لحظتها ان اركب (الة الزمن ) واعود لهذا الزمن الجميل ولو لمدة اسبوع واحد ثم اعود لأنه قدرى ان اعيش زمانين مختلفين اما الجيل الجديد جيل العولمة فهو احسن منا حالا لأن الذى ولد اعمى افضل بكثير ممن راى الدنيا ثم ابتلى بفقد البصر