النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 01:09 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية هاني رمزي عن ”عبلة كامل”: وحشتني وكانت قريبة جداً من أسرتي ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر

عربي ودولي

لماذا يكون مجتبى صيداً ثميناً للأجهزة الأمنية؟

مجتبى
مجتبى

قالت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، إن قرار تعيين مجتبى خامنئي، مرشداً لإيران، لقى نقداً لاذعاً من البعض، استنادا إلى أن الثورة الإسلامية قامت في جوهرها على رفض التوريث، والمذهب الشيعي يستحضر دائما رمزية معاوية وابنه يزيد اللذان نالا الخلافة قسرا بالتوريث متجاوزين مشروعية الإمام علي وابنه الحسين.

وأضافت في تحليل لها، أنه من هذا المنطق قد يبدو صحيحا في ظاهره: «مع أني كنت أستبعد اختيار مجتبى لاعتبارات سياسية وأيديولوجية، ولكن للحق؛ من يطالع تاريخ التشيع السياسي في إيران يدرك أن النقطة هنا لا تنحصر في كونه خيار الحرس الثوري للنكاية بالتدخلات الأمريكية فحسب، بل في استدعاء مشروعية الدم كقوة دافعة للقرار».

وأوضحت أنه في العقل الجمعي الإيراني، تحول مجتبى من مجرد وريث إلى منتقم لاغتيال والده، وهي المشروعية التي استغلها الحرس الثوري للضغط على مجلس خبراء القيادة، لاختيار مجتبى، مستفيدا من التهديدات الأمريكية العلنية، ما حول تعيينه إلى فعل مقاومة سيادية لا مجرد انتقال روتيني للسلطة.

وحول الإجابة على التساؤل الخاص بـ «لماذا أقول إن مجتبى صيد ثمين للأجهزة الأمنية؟»، أجابت، أنه لكونه من السادة الأشراف يمنحه حصانة دينية ورمزية يصعب الطعن فيها داخل أروقة الحوزة، وإرث مجتبى الحقيقي ليس في جينيالوجيا النسب لأبيه، بل في كونه تلميذا نبيها لمدرسة محمد مصباح يزدي الأب الروحي للحوزات الإيرانية تحديدا الجناح المتشدد، فهو يتنفس الفكر الثوري المتشدد الذي يمثل لب عقيدة الحرس الثوري.

وشددت على أن بقاؤه لسنوات بعيدا عن صراعات السياسة والفساد الإداري، يجعله الحليف الذهبي والموالي الأمثل لرؤى الحرس؛ محولا بذلك منصب الزعامة إلى مظلة شرعية لمشاريع أمنية وميدانية لا سقف لها.