النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 07:23 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل جوزيف عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل

عربي ودولي

هل يؤدي تعيين مجتبى مرشداً لإيران لإحداث انقسام داخلي؟

المرشد الإيراني الجديد
المرشد الإيراني الجديد

أجابت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، على التساؤل الخاص بـ «هل يؤدي تعيين مجتبى مرشداً لإيران لإحداث انقسام داخلي؟»، موضحة أنه بالنظر لتوقيت المرحلة الحرج، الإجابة هي «لا»؛ ولعل الحرس الثوري استغل بذكاء عدة مفارقات لضمان هذا التماسك، فمنذ إعلان اغتيال علي خامنئي، صدرت عدة فتاوى من الحوزات العلمية في قم وحتى النجف بوجوب الانتقام للقائد المغدور، وهنا تمنح شرعية الدم الأولوية لمجتبى، حتى يقود المرحلة وينفذ الفتوى كولي للدم، وهذا يجعل المعارضة له في الداخل تبدو كأنها تعطيل لواجب شرعي وقومي.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن المعارضة الإيرانية «داخليا وخارجيا» تعيش حالة انقسام حاد، خاصة بعدما انكشف التحالف الفج لنجل الشاه مع أمريكا وإسرائيل، لدرجة أنه بات يُوصف شعبيا بسگ أمريكا «كلب أمريكا»، هذه المفارقة جعلت المواطن الإيراني، حتى المعارض منه يفضل راديكالية النظام التي تحفظ السيادة، على تبعية المعارضة التي ترهن البلاد للخارج.

وأكدت أن المفارقة هنا، أن الحرس الثوري اطمأن تماما أن الداخل لن يراهن في هذه اللحظة على هوية القائد، بل على قدرة النظام في العبور بالبلاد لبر الأمان وكسر الغطرسة الأمريكية، وبذلك تحول مجتبى من خيار خلافة إلى ملاذ أمني لحماية الدولة من التفكك.