النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:13 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد زيارة نبيل فهمي.. الجامعة العربية: ارفعوا أيديكم عن السودان «تجارة المنوفية» تحصد الاعتماد المؤسسي وتعتمد برنامج المحاسبة الإنجليزية النائب أسامة شرشر يهنئ النائب محمد توفيق الجمل بزفاف ابنته الدكتورة تقى بطانة الرحم المهاجرة.. حكايات من الألم ومعارك مؤجلة مع حلم الأمومة محافظ القليوبية يفتح ملف القمامة بشبرا والخصوص.. ومقترح جديد لنقاط التجميع مدحت صالح وعمرو سليم يحييان ختام مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34 نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص مجلس الوزراء يوافق على منح «الرخصة الذهبية» لشركتي ”شدوان” و”شقير” لطاقة الرياح بعد فرز 100% من الأصوات.. نتنياهو يتصدر الانتخابات الإسرائيلية وإنجاز تاريخي للعرب مصر تستكمل تركيب منصتين بحقل كاموس البحري تمهيدًا لزيادة إنتاج الغاز بشمال سيناء منتخب مصر 2011 يهزم ألبانيا ويبهر العالم فى مونديال المواهب وزير التخطيط: مصر تعزز تمويل التنمية وتوسع مشاركة القطاع الخاص

مقالات

شعبان خليفة يكتب : لغز الأذن الكبيرة !

شعبان خليفة
شعبان خليفة

(CIA) و (FBI) و  (NSA)  هى ثلاثى التجسس  فى أمريكا على رأس الثلاثة تأتى وكالة الأمن القومى  والمعروفة أختصاراً " NSA  " وهى لا عمل لها سوى التنصت على خلق الله فى طول الكرة الأرضية وعرضها  لذا يطلق عليها " الأذن الكبيرة "  انتاجها خلال 24 ساعة يتجاوز 40 طناً من الوثائق يتم التخلص منها يوما.. فى سنة 1975 كان يعمل بها 120 ألف موظفاً أما عددهم الآن فغير معلوم على وجه الدقة.

"الأذن الكبيرة " هو الذى تجسس على 65 رئيس دولة منها المستشارة الالمانية وهذا شغلها عرف أوباما أم لا يعرف  ، وهى ترصد جميع المحادثات والمخابرات والاتصالات بين جميع الدول والمؤسسات لا فرق عندها بين غفير ووزير .. مستشارة  أو حمارة ، هذه الوكالة  تأخذ 80% من الميزانية التى تخصصها الولايات المتحدة الأمريكية لمختلف أنشطتها الاستخبارية والتى تقدر بـ27 مليار من الدولارات.

تنصتت من قبل على الأميرة ديانا التى قتلت فى حادثة سيارة سنة 1997م فى باريس، ومكالماتها واتصالاتها تم تفريغها فى 1056صفحة وتحوى معلومات فى غاية السرية والشخصية،  وحسبما ذكر أحد المسؤولين فى هذه الوكالة فإن ديانا لم تكن هدفاً مقصوداً للوكالة، وأن هذه المعلومات تجمعت لديها بشكل عرضى وغير مقصود، زى معلومات ناس كتير .

تم تشكيل هذا الجهاز الأمنى فى 24- 10- 1952م بأمر من  الرئيس هارى ترومان ولم يعرف بأمر تشكيل هذا الجهاز لا الرأى العام الأمريكى ولا حتى الكونجرس، وكانت تعليمات الرئيس هى قيام هذا الجهاز بالتنصت على نطاق عالمي.

قام الجهاز فى بداية الأمر بالتنصت على المخابرات التى تتم بالشفرات بين الدبلوماسيين، وكذلك بين الضباط من الرتب العالية فى جميع أنحاء العالم، ثم شمل نشاط التنصت جميع المخابرات والاتصالات الجارية فى العالم (سواء أكانت بالهاتف الاعتيادى أم بالهاتف النقال أم بالفاكس أم بالبريد الإلكتروني، أم بالإنترنت)، ولاسيما للأشخاص المهمين من رؤساء الدول والحكومات، والوزراء، والضباط، ورؤساء الأحزاب، ورجال الأعمال المهمين

ومع أن الجهاز الأمنى أو الوكالة الأمنية تتعاون مع وكالات مشابهة لها فى إنجلترا، وكندا، ونيوزيلندا، وأستراليا ضمن نظام استخبارى ضخم يُدعى Echelon) )إلا أن نشاطها وفاعلياتها لم تقتصر على التنصت على الاتحاد السوفييتى ودول حلف (وارسو)، بل تبين فى عام 1960م أنها تنصتت على محادثات ومكالمات دول صديقة مثل فرنسا وإيطاليا وبالتالى التمثيلة المثارة الآن لا معنى لها هى فقط رسالة للأخرين أننا نتجسس عليكم .

ولم ينكشف بعض نشاط هذه الوكالة فى الولايات المتحدة إلا عام 1975م عندما اعترف رئيس هذه الوكالة الجنرال (لوى آلن) أمام لجنة فى الكونجرس بأنهم قاموا خلال أعوام 1967م ـ 1973م بالتنصت على مخابرات الآلاف من المواطنين الأمريكيين، كما أورد الكاتب الأمريكى جيمس بامفورد حقائق مثيرة عن الوكالة فى كتابه  (قصر اللغز Puzzle Palace)، حيث ذكر قيام الوكالة بالتنصت على المكالمات الشفرية للسياسيين والعسكريين، وقال: إن معدل الوثائق التى تصل إلى هذه الوكالة نتيجة نشاطها التجسسى يتراوح بين (50 ـ 100) مليون وثيقة كل عام، وأنه يتم حرق 40 طناً من الوثائق السرية يومياً، وأنها تقوم بواسطة الكومبيوترات الضخمة بحل الشفرات، وبمراقبة الأرقام التجسسية، وبالتنصت على رؤساء الدول، ورؤساء الوزراء، والوزراء، ورؤساء الأركان للدول الأخرى، وأن عدد المكالمات التى تسجلها يتجاوز الملايين.