النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 04:22 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مطهر الشعيبي.. هكذا رأيت رجل الدولة ”الخارجية” و”التخطيط” تطلقان خدمة سداد الفواتير للمصريين بالخارج عبر تطبيق ”سهل” وفاة طفلة بعد جراحة الزائدة بشبرا الخيمة.. والأسرة تتهم المستشفي بالإهمال نصائح مهمة عند اختيار الكلية أو الجامعة لطلبة الثانوية العامة تطوير شامل لمحور العصار.. والمحافظ يضع السلامة المرورية علي رأس الأولويات الأهلي يستعد لآخر اختبار محلي.. موعد مواجهة بترول أسيوط وغيابات المارد الأحمر نائب وزير الصحة: المرحلة الحالية تشهد تحولًا جوهريًا في فلسفة العمل السكاني خطوة جديدة لتنظيم الأسواق.. محافظ القليوبية يتفقد موقعين لإنشاء سوق متكامل رسميًا.. الموصل العراقي يضم يوسف أسامة نبيه قادمًا من زد متابعة دقيقة وتوجيهات عاجلة.. محافظ القليوبية يراجع أعمال تطوير مستشفى الشاملة رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة يشهد توقيع بروتوكول تعاون للترويج لوثيقة ”معاشك بكرة بالدولار” من قلب موقف شبين القناطر.. محافظ القليوبية يبحث حلولاً جديدة لتخفيف الزحام المروري

عربي ودولي

تقليل دور إيران في دبلوماسية الطاقة.. أزمة جديدة تواجهها الجمهورية الإسلامية

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

نشرت مجلة The National Interest، القريبة من دوائر صنع القرار الأمريكية، مقالًا مثيرًا للجدل بعنوان: Why Iran Missed Out on Central Asian Connectivity «لماذا خسرت إيران موقعها في شبكات الربط في آسيا الوسطى؟»، خلص إلى أن العقوبات الاقتصادية وضعف موثوقية الإطار التنظيمي الإيراني أسهما في إضعاف موقع طهران داخل شبكات التجارة المتنامية في المنطقة، بحسب ترجمة الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني.

وقالت «شيماء»، إن التحولات في ممرات الطاقة لا تقتصر على كونها تغييرات بنيوية، بل تمثل تعديلًا فعليًا في هندسة القوة الإقليمية، وتقليصًا لدور إيران في دبلوماسية الطاقة، ولا سيما في القوقاز والخليج، ويأتي ذلك في سياق أن الأناركية الدولية قد وضعت حدودًا واضحة لقدرة إيران على استثمار موقعها الجغرافي ومواردها الطاقوية داخل المعادلات الإقليمية، غير أن هذه القيود الخارجية تزامنت مع اختلالات داخلية، تمثلت في النقص المفاجئ في الديزل، والتقلبات الحادة في سعر الصرف، وإرباك حسابات الشركات الأجنبية، فضلًا عن صعوبة مواكبة متطلبات الانضباط الزمني لسلاسل الإمداد الحديثة.

وأضافت «شيما»، أنه يُضاف إلى ذلك تحديات التنمية الداخلية للبنية التحتية، التي قيدت قدرة إيران على استثمار موقعها الاستراتيجي على نحو كامل. والأهم في طرح المجلة أنها تبنت رؤية مفادها أن دول آسيا الوسطى لا تُقصي إيران بدافع الخصومة السياسية، بل انطلاقًا من اعتبارات تقليل المخاطر وإدارتها، وبناءً على ذلك، تعكس الرؤية الأمريكية أن آسيا الوسطى لم تُغلق أبوابها أمام إيران بقدر ما اتجهت إلى تبني بدائل أكثر استقرارًا. وتشكل هذه الخلاصة جوهر التحليل بأكمله، إذ تتنافس دول غرب آسيا بالفعل على تأمين مسارات طاقة تضمن استدامة مشاريعها، في مسار تفرضه اعتبارات الأناركية الدولية ومنطق إدارة المخاطر.