النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:18 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة العربية ترحب بإعادة انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود لعضوية محكمة العدل الدولية سقوط أحجار وتسرب مياه وغياب مصاعد.. سناء السعيد تطالب بمحاسبة المسؤولين عن مخالفات كمبوند «المقصد» بالعاصمة الإدارية بعد إدانته بتزوير عقود خطوط تليفونات.. السجن 10 سنوات لموظف بإحدى شركات الاتصالات بأسيوط سفير اليونان يحضر حفل استقبال الفرقاطة إيجيان بالأسكندرية «من التوقيع الإلكتروني إلى عرض الـ10 ملايين دولار» .. القصة الكاملة لمفاوضات اتحاد جدة مع إمام عاشور (تقرير) الصين: نرفض اتهامات بريطانيا القائمة على تكهنات دون أي أدلة الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد وتعزيز دور القطاع الخاص موهبة الزمالك تخطف الأنظار.. من هو أحمد صفوت أفضل لاعب في كأس الخليج للناشئين؟ بعد خسائر تجاوزت 8%.. توقعات بعودة برنت إلى 125 دولارًا إذا تصاعدت حرب إيران “حريات الصحفيين” تدعو المواقع المتقدمة للترخيص لمناقشة معوقات الإصدار حركة تغييرات في قيادات التعدين.. وزير البترول يكلف عمرو الشرقاوي برئاسة الهيئة سلسلة إنذارات بوجود قنابل تضرب مطارات أوروبا

اقتصاد

بعد خسائر تجاوزت 8%.. توقعات بعودة برنت إلى 125 دولارًا إذا تصاعدت حرب إيران

تواجه أسواق النفط العالمية حالة من التقلبات الحادة، بعدما ارتفع خام برنت بصورة محدودة خلال تعاملات الخميس 5 نوفمبر 2026، عقب خسائر تجاوزت 8% في الجلسة السابقة، وسط استمرار المخاوف بشأن مستقبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واحتمالات تجدد التصعيد العسكري في منطقة الخليج.

وبحلول الساعة 08:25 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 34 سنتًا، بما يعادل 0.36%، لتسجل 94.96 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 27 سنتًا، أو 0.31%، إلى 87.85 دولارًا للبرميل، وفقًا لوكالة رويترز.

وجاءت التحركات بعد هبوط الخامين بأكثر من 8% عند تسوية الأربعاء، ليسجلا أدنى مستوياتهما منذ 31 أغسطس الماضي، في ظل تغير توقعات المستثمرين بشأن مسار الحرب عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

وفي أحدث تقديرات المخاطر، خفضت مجموعة أوراسيا احتمال تجدد الضربات الأمريكية على إيران من 65% إلى 60%، كما قلصت احتمال التوصل إلى اتفاق من 20% إلى 10%، في مقابل رفع احتمال استمرار المواجهة من 15% إلى 30%.

وحذرت المجموعة من أن أي تصعيد جديد قد يدفع خام برنت إلى نطاق يتراوح بين 110 دولارات و125 دولارًا للبرميل، رغم الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسعار مؤخرًا.

وتعكس هذه التقديرات استمرار عدم اليقين بشأن مسار المواجهة، لكنها تمثل سيناريوهات تحليلية وليست توقعات مؤكدة بتحقق ارتفاع جديد في الأسعار.

وفي المقابل، أشار بنك جيه.بي مورجان إلى أن استئناف إمدادات النفط من منطقة الخليج أدى إلى عودة الفائض في السوق العالمية، بعد أشهر من الاضطرابات المرتبطة بالحرب.

وبحسب تقديرات البنك، بلغ فائض المعروض نحو 1.1 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، قبل أن يرتفع إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، وهو ما يشكل عامل ضغط على الأسعار في حال استمرار تعافي الإمدادات.

ورغم تحسن حركة شحن النفط الخام عبر مضيق هرمز واقترابها من مستويات ما قبل الحرب، فإن تكاليف النقل لا تزال مرتفعة، ما يضيف أعباء على تجارة الطاقة العالمية.

وفي تطور جديد، أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس اندلاع حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة خلال وقائع منفصلة في مضيق هرمز، بعد محاولتها استخدام مسارات وصفها بأنها غير مصرح بها، وفق ما نقلته رويترز، دون أن تتوافر في المعلومات المذكورة تفاصيل مستقلة تؤكد ملابسات الحوادث.

وتأتي هذه التطورات في وقت أظهرت فيه بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تسجيل الطلب أعلى مستوياته خلال عام.

وبالنسبة لمصر، فإن استمرار تقلب أسعار النفط بين الهبوط الحاد واحتمالات الارتفاع مجددًا يفرض تحديات على تكلفة استيراد الخام والمنتجات البترولية، خاصة مع تأثر الأسعار العالمية بالمخاطر الجيوسياسية وتكاليف الشحن والتأمين.

وقد يخفف استمرار انخفاض الأسعار من تكلفة الواردات، بينما يؤدي أي تصعيد جديد إلى تجدد الضغوط على فاتورة الطاقة، دون أن يعني ذلك تغيرًا تلقائيًا في أسعار البنزين والسولار داخل السوق المحلية.

وتظل تطورات الحرب مع إيران وحركة الشحن عبر مضيق هرمز ومستويات المخزونات العالمية من العوامل الرئيسية التي ستحدد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة