النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:54 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لعبة ضمان وهمي انتهت بنهب أموال بنك .. ماذا حدث في قضية بلوم للتداول؟ وزير التربية والتعليم يستقبل المدير الإقليمي الجديد لمكتب اليونسكو في القاهرة لبحث سبل مواصلة تعزيز التعاون المشترك واشنطن تحاصر البرهان دبلوماسياً.. التأشيرة مقابل هدنة السودان رحلة بحث انتهت بكارثة.. العثور على الطفل ”ريان” غارقًا في ترعة الشرقاوية ترامب يحشد العالم ضد إيران.. والاتفاق ينتظر نوفمبر بعد عقوبة الـ4 سنوات.. هل يجد رمضان صبحي مخرجًا جديدًا أمام المحكمة الأوروبية؟ جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية المحاسبين الإداريين الأمريكية IMA حملات رقابية موسعة تضبط آلاف السلع والمنتجات مجهولة المصدر والمنتهية الصلاحية بكفرالشيخ مصدر لـ«النهار»: تكليف مريم عربي مديرًا لإدارة الطوارئ بـ«صحة القاهرة» ومصطفى محمود نائبًا لها تطوير البنية التحتية للجامعة ركيزة أساسية لجودة التعليم والبحث العلمي.. رسالة رئيس جامعة كفر الشيخ خلال ترأس اجتماع مجلس المختبرات والمنشآت مران الأهلي| وائل جمعة يناقش مع عموتة ترتيبات المرحلة المقبلة مران الأهلي| الرباعي المصاب يواصل برنامجه التأهيلي

اقتصاد

كيف تحولت رقعة السيليكون إلى سلاح اقتصادي يحكم العالم؟

ليست الصواريخ أو حاملات الطائرات هي السلاح الأقوى في القرن الحالي، بل هي قطع صغيرة جداً من السيليكون تدعى الرقائق الإلكترونية أو أشباه الموصلات.
عصب التكنولوجيا الحديثة
تدخل هذه الرقائق الدقيقة في صناعة كل شيء من الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية إلى الأنظمة الدفاعية المتقدمة ومراكز الذكاء الاصطناعي.
وتركز سلاسل الإمداد العالمية لهذه الصناعة المعقدة في مناطق جغرافية محدودة يجعل الاقتصاد العالمي بأكمله رهينة لأي توتر سياسي أو عسكري في تلك البقع.
إحصائيات السباق الملياري وحرب الرقاقات
تشير أحدث بيانات جمعية صناعة أشباه الموصلات لعام 2026 إلى أن مبيعات الرقائق الإلكترونية العالمية في طريقها لكسر رقم قياسي غير مسبوق بتجاوزها حاجز 1.5 تريليون دولار، مدفوعة بالطفرة الهائلة في خوارزميات ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تسيطر وحدها على نحو 45% من عائدات السوق.
وتستحوذ شركة "إنفيديا" بمفردها على الحصة الأكبر من السوق العالمية بنسبة تناهز 15.8%، بينما تقود تايوان عبر عملاقها "TSMC" إنتاج أكثر من 90% من الرقائق الأكثر تقدماً ودقة في العالم.
وفي سياق الصراع التجاري، تكشف التقارير الاقتصادية أن الصين تضخ استثمارات ضخمة لمواجهة القيود الغربية، حيث تستورد أشباه موصلات بقيمة تتخطى 400 مليار دولار سنوياً، وهو رقم ضخم يتجاوز فاتورة وارداتها السنوية الإجمالية من النفط الخام البالغة 300 مليار دولار، مما يوضح لماذا أصبحت هذه الرقاقات عصب الأمن القومي المعاصر.
سباق التوطين الصناعي الضخم
تضخ الدول الكبرى مئات المليارات من الدولارات لبناء مصانع رقاقات محلية لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتأمين أمنها القومي الاقتصادي.
ويمثل هذا السباق المحموم إعادة رسم لخريطة النفوذ التجاري العالمي، حيث ستكون الغلبة لمن يمتلك التكنولوجيا الدقيقة والمعرفة التصنيعية الأكثر تعقيداً.

موضوعات متعلقة