النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:05 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمير قطر: غياب الأمن الجماعي يفتح الباب لجرّ المنطقة إلى حروب لا تخصها لعبة ضمان وهمي انتهت بنهب أموال بنك .. ماذا حدث في قضية بلوم للتداول؟ وزير التربية والتعليم يستقبل المدير الإقليمي الجديد لمكتب اليونسكو في القاهرة لبحث سبل مواصلة تعزيز التعاون المشترك واشنطن تحاصر البرهان دبلوماسياً.. التأشيرة مقابل هدنة السودان رحلة بحث انتهت بكارثة.. العثور على الطفل ”ريان” غارقًا في ترعة الشرقاوية ترامب يحشد العالم ضد إيران.. والاتفاق ينتظر نوفمبر بعد عقوبة الـ4 سنوات.. هل يجد رمضان صبحي مخرجًا جديدًا أمام المحكمة الأوروبية؟ جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية المحاسبين الإداريين الأمريكية IMA حملات رقابية موسعة تضبط آلاف السلع والمنتجات مجهولة المصدر والمنتهية الصلاحية بكفرالشيخ مصدر لـ«النهار»: تكليف مريم عربي مديرًا لإدارة الطوارئ بـ«صحة القاهرة» ومصطفى محمود نائبًا لها تطوير البنية التحتية للجامعة ركيزة أساسية لجودة التعليم والبحث العلمي.. رسالة رئيس جامعة كفر الشيخ خلال ترأس اجتماع مجلس المختبرات والمنشآت مران الأهلي| وائل جمعة يناقش مع عموتة ترتيبات المرحلة المقبلة

عربي ودولي

واشنطن تحاصر البرهان دبلوماسياً.. التأشيرة مقابل هدنة السودان

التأشيرة مقابل هدنة السودان.
التأشيرة مقابل هدنة السودان.

تواجه مشاركة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عقبة دبلوماسية، بعدما أفادت وكالة رويترز بأن الولايات المتحدة لم تصدر له تأشيرة دخول إلى أراضيها، قبل كلمته المقررة الخميس. وبحسب مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي مقرب من مسؤولين أميركيين وسودانيين، يبدو أن إصدار التأشيرة مرتبط بموافقة البرهان على مقترح هدنة لمدة 90 يوماً طرحه مستشار الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.

ويضع التطور الجديد مساعي وقف الحرب في السودان أمام اختبار دبلوماسي جديد، خصوصاً أن الهدنة المقترحة تأتي ضمن تحرك أميركي أوسع للدفع نحو وقف القتال وتهيئة الطريق أمام مفاوضات تقود إلى اتفاق دائم. وكانت واشنطن قد طرحت في وقت سابق هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، يعقبها بحث وقف دائم لإطلاق النار وانتقال سياسي مدني.

وفي المقابل، أبدت قيادة الجيش السوداني تحفظات على المقترح الأميركي، خصوصاً ما يتعلق بانسحاب قوات الدعم السريع من المناطق التي تسيطر عليها، إذ اشترطت الخرطوم انسحابها من المدن التي استولت عليها خلال الحرب.

وطلب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس الحارث، تدخل المنظمة الدولية لدى واشنطن لضمان إصدار التأشيرة، محذراً من أن استمرار الوضع قد يحول دون مشاركة قائد دولة عضو في الأمم المتحدة شخصياً في أعمال الجمعية العامة. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن أنطونيو جوتيريش يشعر بقلق عميق إزاء عدم إصدار التأشيرة، وإن المنظمة أثارت الأمر مع السلطات الأميركية.

ورغم حساسية الأزمة، لم تؤكد وزارة الخارجية الأميركية أو السلطات السودانية رسمياً أن إصدار التأشيرة مشروط بقبول الهدنة، فيما يستمر التحرك الأميركي والإقليمي للضغط باتجاه وقف الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وتكشف أزمة التأشيرة عن تداخل المسار الدبلوماسي مع جهود إنهاء الحرب، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة، بالتنسيق مع مصر والسعودية والإمارات، إلى الدفع نحو هدنة تفتح الباب أمام تسوية سياسية شاملة في السودان.

موضوعات متعلقة