النهار
السبت 22 أغسطس 2026 05:29 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز سدمنت الجبل ببنى سويف يحتفى بالمولد النبوي الشريف من فقدان البصر إلى صناعة الأمل.. قصة المصري مارك مراد واختراعه لمساعدة المكفوفين حول العالم تكريم متميز لعدد من العاملين بمستشفيات جامعة بنى سويف بنزين ٩٢مش٩٢ التحفظ على ٨١الف لتر بنزين بعد شكاوى من اعطال السيارات ببنى سويف مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري»

رياضة

هاني أبو ريدة.. هل أصبحت العلاقات والنفوذ أهم من الدفاع عن حقوق مصر؟

في اللحظات الصعبة، لا تتذكر الجماهير عدد المناصب التي يشغلها المسؤول، ولا عدد الصور التي جمعته بكبار مسؤولي العالم، بل تتذكر موقفًا واحدًا فقط: هل دافع عن حق بلده أم لا؟

من هنا تأتي الانتقادات الموجهة إلى هاني أبو ريدة، الذي يمتلك واحدة من أقوى شبكات العلاقات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويتباهى كثيرون بمكانته ونفوذه داخل أروقة فيفا. لكن عندما تعرض منتخب مصر لقرارات أثارت غضب ملايين المصريين، لم يرَ الشارع الرياضي موقفًا يتناسب مع حجم هذه المكانة.

وهنا يطرح الجمهور سؤالًا مشروعًا: ما قيمة النفوذ إذا لم يُستخدم للدفاع عن حقوق مصر؟ وما فائدة العلاقات إذا كانت تنتهي عند حدود المجاملات والابتسامات والمصافحات؟

ما يثير الغضب أن الجماهير كانت تنتظر رئيس اتحاد يقود معركة للدفاع عن منتخب بلاده، لا مسؤولًا يكتفي بالمشاهدة بينما يشعر المصريون بأن حلمهم يتبخر وسط قرارات مثيرة للجدل.

البعض يرى أن الحفاظ على العلاقات الدولية أصبح أولوية، بينما تراجع الدفاع الصريح عن حقوق الكرة المصرية إلى الصفوف الخلفية. وقد يكون هذا الانطباع صحيحًا أو خاطئًا، لكنه يعكس حالة الغضب التي يعيشها الشارع الرياضي، والذي كان ينتظر صوتًا أقوى وتحركًا أكثر حسمًا.

المناصب الدولية ليست وسامًا يُعلق على الصدر، ولا العلاقات الشخصية هدفًا في حد ذاتها. قيمتها الحقيقية تظهر عندما تتعارض المجاملات مع مصالح الوطن، وعندها فقط يُعرف من اختار الوقوف بجانب بلده، ومن فضّل البقاء داخل دائرة العلاقات والنفوذ.

وفي النهاية، الجماهير لا تطلب امتيازات ولا مجاملات، لكنها تطلب شيئًا واحدًا: أن يكون الدفاع عن حقوق مصر هو الأولوية، وأن تكون الوطنية فوق أي علاقة، وأعلى من أي منصب، وأقوى من أي نفوذ.

موضوعات متعلقة