النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 04:22 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير طاجيكستان لـ ”النهار”: لدينا مواقف متشابهة و متقاربة تجاه العديد من القضايا العالمية والإقليمية ”جوابات الخنادق”.. حكايات الحب والانتظار على ورق ”البوستة” غداً «بدلة الرقص» أمام مستأنف بنها.. خطف وضرب وتصوير ونشر مقاطع لشاب بعد اقتحام منزله جامعة أسيوط تكشف حقيقة سقوط مروحة على طالبة داخل مدرج بكلية العلوم مصرع فلاح بكفر الشيخ واتهام نجله بالتعدي عليه بسبب خلاف مالي ثمار مؤتمر محافظ الإسماعيلية لفك قيد الدراويش.. جمع 12 مليونًا و639.4 ألف جنيه لدعم النادي أسيوط تحتفل بذكرى نصر أكتوبر بالأعلام وعروض الموسيقى العسكرية العثور على جثة مسنة مصابة بطعنات في الرقبة خلف وحدة صحية بقنا محافظ البحر الأحمر يشهد استقبال الطلاب الجدد بجامعة الغردقة جندي مدفعية أكتوبر لـ«النهار»: هزيمة 1973 كانت ستقتل أمة لمئة عام «تعليم البحيرة» تشارك طلاب المدارس احتفالات الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر العثور على جثة مسنة خلف وحدة صحية بقنا والتحقيق لكشف ملابسات الوفاة

منوعات

ما السبب وراء رجوع المسلسلات الإذاعية على اليوتيوب؟.. هل الجمهور يشتاق للماضي؟

صورة لمسلسلات بالذكاء الاصطناعي
صورة لمسلسلات بالذكاء الاصطناعي

برزت ظاهرة لافتة بين المشاهدين، وهي العودة إلى متابعة الأعمال الفنية القديمة، سواء كانت مسلسلات أو أفلامًا تركت بصمة في الذاكرة.

أبرزها جودة الإنتاج الفني في تلك الفترة، حيث ارتبط الدراما الكلاسيكية بالقصص الإنسانية البسيطة والأداء القوي الذي ظل حاضرًا في الذاكرة الجماعية.

وتعليقًا على هذًا، يقول الدكتور جمال فرويز في السنوات الأخيرة، كانت تلعب النوستالجيا أو الحنين للماضي دورًا أساسيًا، فالأجيال التي عاشت هذه الأعمال تعود إليها اليوم لتستعيد مشاعر الطفولة والشباب، بينما يرى البعض فيها وسيلة للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية.

وأضاف استشاري الطب النفسي يرى متخصصون أن بعض الشباب، غير المتكيفين مع ظروفهم الحالية، يجدون في العودة إلى الماضي نوعًا من الهروب النفسي وتخفيف التوتر، إذ تمنحهم الأعمال القديمة مساحة من الراحة والطمأنينة بعيدًا عن تعقيدات الواقع.

وأكد من خلال تصريح لـ"النهار"، بينما يظل الحنين للماضي دافعًا قويًا، يبقى السؤال قائمًا: هل هو مجرد نزعة عاطفية مؤقتة، أم إشارة إلى حاجة الفن المعاصر لاستعادة نفس البريق والعمق الذي ميز الأعمال القديمة؟

في ظل عالم مليء بالضجيج والمحتوى المرئي الذي لا يتوقف، أصبحت المسلسلات الإذاعية بمثابة واحة هدوء، تتيح للجمهور إعادة اكتشاف متعة الاستماع والاعتماد على الخيال، وهو ما يجعلها ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل ملاذاً نفسيًا.

واختتم فرويز:"هذا العودة لا تقتصر على مجرد الترفيه، بل تمثل أيضاً رحلة عاطفية إلى الماضي، فالاستماع إلى هذه الأعمال يوقظ لدى الكثيرين ذكريات من مرحلة الطفولة والشباب، وهي فترة ترتبط لديهم بالبساطة والسعادة".

موضوعات متعلقة