النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 05:14 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفار يذبح حلم مصر.. قانون الفيفا يفضح قرار إلغاء الهدف المصري أمام الأرجنتين لجنة الشئون العربية بـ«الصحفيين» تشكر وزارة الخارجية على تعاونها المثمر.. وتعلن تسليم أوراق التصديق بالنقابة صندوق إعادة إعمار إيران.. هل ستديره الحكومة أم سيمتد نفوذ الحرس الثوري إليه؟ هاني أبو ريدة.. هل أصبحت العلاقات والنفوذ أهم من الدفاع عن حقوق مصر؟ نهاية مأساوية لمشجع أثناء متابعة مباراة مصر والأرجنتين بالإسكندرية هيئة الرقابة على الصادرات والواردات توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة الجلوس نصف ساعة دون حركة قد يزيد خطر الوفاة بالسرطان.. دراسة تكشف السبب ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية و39 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة أدوية التخسيس الرائجة تحت المجهر.. دراسة تربط استخدامها بمشكلات في صحة العظام لدى المسنين أبو العزم يتلقى التهنئة من عبد العال وأحمد ضيف.. تأكيد على تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون «بلتون القابضة» تحصد شهادة MSI 20000 الدولية من بورصة يورونكست شراكة بين ڤودافون وبنك مصر لتقديم خدمات محفظة «فودافون كاش» وتعزيز الخدمات المالية الرقمية

منوعات

ما السبب وراء رجوع المسلسلات الإذاعية على اليوتيوب؟.. هل الجمهور يشتاق للماضي؟

صورة لمسلسلات بالذكاء الاصطناعي
صورة لمسلسلات بالذكاء الاصطناعي

برزت ظاهرة لافتة بين المشاهدين، وهي العودة إلى متابعة الأعمال الفنية القديمة، سواء كانت مسلسلات أو أفلامًا تركت بصمة في الذاكرة.

أبرزها جودة الإنتاج الفني في تلك الفترة، حيث ارتبط الدراما الكلاسيكية بالقصص الإنسانية البسيطة والأداء القوي الذي ظل حاضرًا في الذاكرة الجماعية.

وتعليقًا على هذًا، يقول الدكتور جمال فرويز في السنوات الأخيرة، كانت تلعب النوستالجيا أو الحنين للماضي دورًا أساسيًا، فالأجيال التي عاشت هذه الأعمال تعود إليها اليوم لتستعيد مشاعر الطفولة والشباب، بينما يرى البعض فيها وسيلة للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية.

وأضاف استشاري الطب النفسي يرى متخصصون أن بعض الشباب، غير المتكيفين مع ظروفهم الحالية، يجدون في العودة إلى الماضي نوعًا من الهروب النفسي وتخفيف التوتر، إذ تمنحهم الأعمال القديمة مساحة من الراحة والطمأنينة بعيدًا عن تعقيدات الواقع.

وأكد من خلال تصريح لـ"النهار"، بينما يظل الحنين للماضي دافعًا قويًا، يبقى السؤال قائمًا: هل هو مجرد نزعة عاطفية مؤقتة، أم إشارة إلى حاجة الفن المعاصر لاستعادة نفس البريق والعمق الذي ميز الأعمال القديمة؟

في ظل عالم مليء بالضجيج والمحتوى المرئي الذي لا يتوقف، أصبحت المسلسلات الإذاعية بمثابة واحة هدوء، تتيح للجمهور إعادة اكتشاف متعة الاستماع والاعتماد على الخيال، وهو ما يجعلها ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل ملاذاً نفسيًا.

واختتم فرويز:"هذا العودة لا تقتصر على مجرد الترفيه، بل تمثل أيضاً رحلة عاطفية إلى الماضي، فالاستماع إلى هذه الأعمال يوقظ لدى الكثيرين ذكريات من مرحلة الطفولة والشباب، وهي فترة ترتبط لديهم بالبساطة والسعادة".

موضوعات متعلقة