النهار
الإثنين 18 مايو 2026 06:30 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي يونايتد إف سي يصعد إلى دوري المحترفين الإماراتي، ويفتتح فصلاً جديداً في تاريخ النادي ضربة قوية لتجار الموت.. ضبط 10 أطنان لحوم ودواجن فاسدة بشبرا الخيمة «خلافات الجيرة» بالخصوص تشعل السوشيال ميديا.. والأمن يكشف الحقيقة بعد محاولة استهدافها.. ما هي محطة براكة الإماراتية للطاقة النووية؟ رئيس «إيجاس» يتفقد مواقع «مودرن جاس» و«غازتك» و«بوتاجاسكو» لمتابعة انتظام الخدمات وتطبيق إجراءات السلامة أسد يحافظ على ايراداته القياسية رغم انتهاء إجازة الأسبوع ورغم الامتحانات البابا تواضروس الثاني يستقبل إعلاميين أفارقة: مصر “أم الدنيا” وجسر وحدة بين القارات ب بوستر وتيزر مليء بالغموض .. أحمد زعيم يروج لأغنية ”لو وحشتك ” وزير الإنتاج الحربي يبحث مع خبير دولي توطين صناعة مكونات محطات الطاقة الشمسية الحرارية إيني تستهدف إضافة 120 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقل ظهر بعد عزل المياه بالبئرين دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف أمل جديد لمرضى الشخير.. علاج دوائي بدل أجهزة التنفس المزعجة

صحة ومرأة

هل يجعلك “الديتوكس الرقمي” أكثر صحة؟.. خبراء يكشفون تأثير الابتعاد عن الشاشات

قراءة الكتب والابتعاد عن الشاشات
قراءة الكتب والابتعاد عن الشاشات

كشف خبراء الصحة أن تقليل الوقت الذي نقضيه أمام الشاشات، أو ما يُعرف بـ”الديتوكس الرقمي”، قد يحمل فوائد كبيرة للصحة النفسية والجسدية، خاصة مع الارتفاع المستمر في معدلات التوتر والقلق المرتبطة بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب تقرير نشره موقع MedicalXpress، فإن الإنسان الحديث يقضي ما بين 6 إلى 7 ساعات يوميًا أمام الشاشات، وهو ما يضع الدماغ في حالة من التحفيز المستمر بسبب الإشعارات والتنقل السريع بين التطبيقات والمحتوى الرقمي. ويرى الباحثون أن هذا “الإجهاد الرقمي” قد يؤثر على النوم والتركيز والحالة المزاجية مع مرور الوقت.

وأوضح التقرير أن “الديتوكس الرقمي” لا يعني التوقف الكامل عن التكنولوجيا، بل تقليل التعرض المستمر للأجهزة الإلكترونية ومنح الدماغ فترات راحة حقيقية بعيدًا عن الهاتف والتطبيقات. وتشير الدراسات إلى أن تقليل استخدام الشاشات يمكن أن يساعد في تحسين جودة النوم، تقليل التوتر، واستعادة القدرة على التركيز والانتباه.

وأكد خبراء الصحة العامة أن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أنهم “يسترخون” أثناء تصفح الهاتف أو مشاهدة الفيديوهات لساعات طويلة، لكن الواقع أن الدماغ يظل في حالة نشاط واستثارة بسبب المحتوى المتدفق باستمرار. وأظهرت الأبحاث أن هذا النمط قد يزيد من الشعور بالإرهاق الذهني والضغط النفسي بدلًا من تخفيفه.

كما ربطت دراسة أخرى بين الاستخدام المفرط للشاشات وارتفاع مخاطر الإصابة بمشكلات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة الكوليسترول والسمنة، خاصة لدى الشباب الذين يقضون أكثر من 6 ساعات يوميًا أمام الأجهزة الإلكترونية خارج أوقات العمل أو الدراسة.

وينصح الخبراء بتجربة خطوات بسيطة مثل إغلاق الإشعارات، تخصيص ساعات يومية بدون هاتف، تقليل استخدام الهاتف قبل النوم، والاعتماد على أنشطة بديلة مثل القراءة أو المشي أو ممارسة الهوايات اليدوية، مؤكدين أن هذه التغييرات الصغيرة قد تمنح الدماغ فرصة حقيقية للراحة واستعادة التوازن النفسي.

موضوعات متعلقة