النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 01:49 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر تحذير عاجل من «تضامن أسيوط».. اختراق حساب وكيل الوزارة على واتساب محافظة الإسكندرية تطور 14 شارعا من المنتزه للعجمي وتعالج هبوط الكورنيش محافظ الفيوم يستقبل نقيب مهندسي مصر جامعة المنوفية تتألق في الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية بأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بالمنيا.. وتحصد مراكز متقدمة في البادل والثقافة والمبادرات المجتمعية جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف «تايمز» العالمي 2027 تحرير 5175 عقدًا.. محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات في اجتماع اللجنة العليا للبت بني سويف تستعد للتعامل مع المواقف الطارئة ورفع جاهزية الجهات الحكومية والخدمية ضبط طالبين بكفر الشيخ لاتهامهما بالترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل اتحاد الغرف يشيد بقرار مد مهلة الاستفادة من تيسيرات الضرائب العقارية موعد مباراة منتخب مصر للشباب القادمة في تصفيات شمال إفريقيا والقنوات الناقلة

صحة ومرأة

دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف

تلوث الهواء
تلوث الهواء

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط قوي بين التعرض الطويل للضباب الدخاني (Smog) وزيادة خطر الإصابة باضطرابات دماغية تنكسية، أبرزها مرض أجسام ليوي (Lewy body dementia)، وهو أحد أشكال الخرف المرتبط بترسب بروتينات غير طبيعية في الدماغ.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من تلوث الهواء والضباب الدخاني قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض ليوي بما يصل إلى أربعة أضعاف مقارنة بمن يعيشون في مناطق ذات هواء أنظف.

وأوضحت الدراسة أن الجسيمات الدقيقة والملوثات الناتجة عن عوادم السيارات والانبعاثات الصناعية يمكن أن تصل إلى الدماغ عبر الجهاز التنفسي أو مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى التهابات مزمنة وإجهاد تأكسدي يساهم في تلف الخلايا العصبية بمرور الوقت.

وأشار الباحثون إلى أن مرض أجسام ليوي يُعد من الأمراض العصبية الخطيرة التي تجمع بين أعراض الخرف وباركنسون، مثل ضعف الذاكرة، والهلوسة، وصعوبة الحركة، وغالبًا ما تتفاقم الأعراض تدريجيًا مع تقدم المرض.

كما لفتت النتائج إلى أن التلوث الهوائي لا يرتبط فقط بأمراض الرئة والقلب كما كان يُعتقد سابقًا، بل قد يمتد تأثيره إلى الدماغ بشكل مباشر، ما يعزز المخاوف العالمية بشأن تأثيرات البيئة على الصحة العصبية.

ودعا الباحثون إلى ضرورة تقليل التعرض لتلوث الهواء، خاصة في المدن الكبرى المزدحمة، مع تعزيز السياسات البيئية التي تستهدف خفض الانبعاثات وتحسين جودة الهواء، باعتبارها خطوة مهمة للوقاية من أمراض الدماغ على المدى الطويل.