النهار
الإثنين 18 مايو 2026 06:29 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي يونايتد إف سي يصعد إلى دوري المحترفين الإماراتي، ويفتتح فصلاً جديداً في تاريخ النادي ضربة قوية لتجار الموت.. ضبط 10 أطنان لحوم ودواجن فاسدة بشبرا الخيمة «خلافات الجيرة» بالخصوص تشعل السوشيال ميديا.. والأمن يكشف الحقيقة بعد محاولة استهدافها.. ما هي محطة براكة الإماراتية للطاقة النووية؟ رئيس «إيجاس» يتفقد مواقع «مودرن جاس» و«غازتك» و«بوتاجاسكو» لمتابعة انتظام الخدمات وتطبيق إجراءات السلامة أسد يحافظ على ايراداته القياسية رغم انتهاء إجازة الأسبوع ورغم الامتحانات البابا تواضروس الثاني يستقبل إعلاميين أفارقة: مصر “أم الدنيا” وجسر وحدة بين القارات ب بوستر وتيزر مليء بالغموض .. أحمد زعيم يروج لأغنية ”لو وحشتك ” وزير الإنتاج الحربي يبحث مع خبير دولي توطين صناعة مكونات محطات الطاقة الشمسية الحرارية إيني تستهدف إضافة 120 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقل ظهر بعد عزل المياه بالبئرين دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف أمل جديد لمرضى الشخير.. علاج دوائي بدل أجهزة التنفس المزعجة

صحة ومرأة

دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف

تلوث الهواء
تلوث الهواء

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط قوي بين التعرض الطويل للضباب الدخاني (Smog) وزيادة خطر الإصابة باضطرابات دماغية تنكسية، أبرزها مرض أجسام ليوي (Lewy body dementia)، وهو أحد أشكال الخرف المرتبط بترسب بروتينات غير طبيعية في الدماغ.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من تلوث الهواء والضباب الدخاني قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض ليوي بما يصل إلى أربعة أضعاف مقارنة بمن يعيشون في مناطق ذات هواء أنظف.

وأوضحت الدراسة أن الجسيمات الدقيقة والملوثات الناتجة عن عوادم السيارات والانبعاثات الصناعية يمكن أن تصل إلى الدماغ عبر الجهاز التنفسي أو مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى التهابات مزمنة وإجهاد تأكسدي يساهم في تلف الخلايا العصبية بمرور الوقت.

وأشار الباحثون إلى أن مرض أجسام ليوي يُعد من الأمراض العصبية الخطيرة التي تجمع بين أعراض الخرف وباركنسون، مثل ضعف الذاكرة، والهلوسة، وصعوبة الحركة، وغالبًا ما تتفاقم الأعراض تدريجيًا مع تقدم المرض.

كما لفتت النتائج إلى أن التلوث الهوائي لا يرتبط فقط بأمراض الرئة والقلب كما كان يُعتقد سابقًا، بل قد يمتد تأثيره إلى الدماغ بشكل مباشر، ما يعزز المخاوف العالمية بشأن تأثيرات البيئة على الصحة العصبية.

ودعا الباحثون إلى ضرورة تقليل التعرض لتلوث الهواء، خاصة في المدن الكبرى المزدحمة، مع تعزيز السياسات البيئية التي تستهدف خفض الانبعاثات وتحسين جودة الهواء، باعتبارها خطوة مهمة للوقاية من أمراض الدماغ على المدى الطويل.