النهار
الإثنين 18 مايو 2026 06:29 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي يونايتد إف سي يصعد إلى دوري المحترفين الإماراتي، ويفتتح فصلاً جديداً في تاريخ النادي ضربة قوية لتجار الموت.. ضبط 10 أطنان لحوم ودواجن فاسدة بشبرا الخيمة «خلافات الجيرة» بالخصوص تشعل السوشيال ميديا.. والأمن يكشف الحقيقة بعد محاولة استهدافها.. ما هي محطة براكة الإماراتية للطاقة النووية؟ رئيس «إيجاس» يتفقد مواقع «مودرن جاس» و«غازتك» و«بوتاجاسكو» لمتابعة انتظام الخدمات وتطبيق إجراءات السلامة أسد يحافظ على ايراداته القياسية رغم انتهاء إجازة الأسبوع ورغم الامتحانات البابا تواضروس الثاني يستقبل إعلاميين أفارقة: مصر “أم الدنيا” وجسر وحدة بين القارات ب بوستر وتيزر مليء بالغموض .. أحمد زعيم يروج لأغنية ”لو وحشتك ” وزير الإنتاج الحربي يبحث مع خبير دولي توطين صناعة مكونات محطات الطاقة الشمسية الحرارية إيني تستهدف إضافة 120 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقل ظهر بعد عزل المياه بالبئرين دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف أمل جديد لمرضى الشخير.. علاج دوائي بدل أجهزة التنفس المزعجة

صحة ومرأة

العالم يواجه موجة صحية مزدوجة.. تفشي هانتا وإيبولا يهيمن على أجندة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

في ظل تصاعد الأزمات الصحية المرتبطة بالأمراض المعدية خلال عام 2026، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على تفشي فيروسين خطيرين في وقت متزامن، هما فيروس “هانتا” المرتبط برحلة بحرية دولية، وتفشي سلالة نادرة من فيروس “إيبولا” في إفريقيا، وسط تحذيرات من زيادة الضغوط على الأنظمة الصحية عالميًا.

وبحسب التقرير، فإن اجتماع الجمعية السنوي لمنظمة الصحة العالمية يأتي في وقت حساس، حيث تتعامل المنظمة مع بؤرتين رئيسيتين: الأولى تفشي هانتا المرتبط بسفينة سياحية دولية، والثانية تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وهو ما أدى إلى إعلان حالة طوارئ صحية دولية.

وأشار التقرير إلى أن تفشي فيروس هانتا على متن السفينة تسبب في حالات وفاة وإصابات متعددة بين الركاب، بينما أثار القلق بسبب طبيعة الانتقال في بيئة مغلقة مثل الرحلات البحرية، في حين أن تفشي إيبولا في إفريقيا يتميز بارتفاع معدلات الوفيات وصعوبة احتوائه في ظل ضعف الموارد الطبية في بعض المناطق.

وتواجه منظمة الصحة العالمية تحديات إضافية تتعلق بالتمويل والتعاون الدولي، خاصة مع تراجع الدعم المالي من بعض الدول الكبرى، ما يهدد قدرة المنظمة على الاستجابة السريعة لتفشي الأمراض المعدية حول العالم.

وأكد خبراء الصحة أن الجمع بين تفشي فيروسين بهذه الخطورة في وقت واحد يعكس هشاشة النظام الصحي العالمي أمام الأوبئة الناشئة، ويدفع نحو إعادة تقييم آليات الاستجابة الدولية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر.

كما ناقش الاجتماع السنوي للمنظمة ملفات أخرى مهمة، من بينها اتفاقية الجوائح العالمية المعلقة منذ 2025، ومحاولات تعزيز التعاون بين الدول في مجال تبادل البيانات الطبية وتطوير اللقاحات، وسط دعوات لإصلاح شامل في منظومة الصحة العالمية.

موضوعات متعلقة