لاصقات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تكشف اضطرابات هرمونية “خفية” قد تسبب العقم
طور باحثون تقنية جديدة تعتمد على لاصقات جلدية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على مراقبة الهرمونات بشكل مستمر وكشف اضطرابات هرمونية قد تمر دون ملاحظة في الفحوصات التقليدية، ما قد يساعد في تفسير حالات “العقم غير المبرر” لدى الرجال والنساء.
وبحسب دراسة نشرتها الجمعية الأوروبية للغدد الصماء ونقلها موقع MedicalXpress، فإن اللاصقة الذكية تستطيع تتبع تغيرات الهرمونات على مدار اليوم عبر الجلد، ثم تحليل البيانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف أي خلل في “الإيقاع الهرموني” الذي لا يظهر عادة في تحاليل الدم العادية.
وأوضح الباحثون أن كثيرًا من المرضى الذين يعانون من أعراض مرتبطة بالخصوبة قد يحصلون على نتائج طبيعية في اختبارات الهرمونات التقليدية، رغم وجود اضطرابات فعلية في طريقة تذبذب الهرمونات خلال اليوم، وهو ما قد يؤثر على الخصوبة والصحة الإنجابية.
واعتمدت الدراسة على متابعة مستويات هرمون التستوستيرون لدى مجموعة من الرجال كل 15 دقيقة لمدة أربعة أيام باستخدام اللاصقة الذكية، حيث اكتشف العلماء أن بعض المشاركين لديهم اضطرابات واضحة في النمط الهرموني رغم أن مستويات التستوستيرون لديهم كانت ضمن المعدلات الطبيعية في التحاليل المعتادة. كما ارتبط هذا الخلل بانخفاض تركيز الحيوانات المنوية وظهور أعراض نقص الهرمونات الذكرية.
وأكد فريق البحث أن التقنية الجديدة قد تمثل نقلة كبيرة في تشخيص العقم واضطرابات الهرمونات، لأنها توفر مراقبة مستمرة وغير مؤلمة بدلًا من الاعتماد على تحليل دم واحد قد لا يعكس الصورة الكاملة للحالة الصحية.
ويرى خبراء أن دمج الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة القابلة للارتداء يفتح الباب أمام عصر جديد من الطب الوقائي والتشخيص المبكر، خاصة مع تطور تقنيات الاستشعار الحيوي القادرة على متابعة المؤشرات الصحية لحظة بلحظة.

















.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
