كندا تؤكد أول إصابة بفيروس هانتا بعد رحلة بحرية مثيرة للقلق
أكدت وكالة الصحة العامة الكندية تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” بين ركاب رحلة بحرية شهدت تفشيًا للفيروس على متن السفينة السياحية MV Hondius، ما أثار مخاوف صحية واسعة بعد وفاة عدد من المصابين خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الحالة تعود لأحد أربعة كنديين عادوا من الرحلة البحرية التي انطلقت قرب سواحل أمريكا الجنوبية، حيث أكدت الفحوصات النهائية إصابة أحد الركاب بالفيروس بعد ظهور نتيجة إيجابية أولية في مقاطعة بريتيش كولومبيا.
وقالت السلطات الصحية الكندية إن المصاب يخضع للعزل الطبي داخل أحد المستشفيات، فيما تتم متابعة المخالطين واتخاذ إجراءات احترازية لمنع انتقال العدوى، خاصة بعد ارتفاع عدد الإصابات المرتبطة بالسفينة إلى 10 حالات مؤكدة.
وأشارت التقارير إلى وفاة 3 أشخاص منذ بداية التفشي، بينهم زوجان هولنديان يُعتقد أنهما كانا من أوائل من تعرضوا للفيروس خلال وجودهما في أمريكا الجنوبية قبل الصعود إلى السفينة.
وأكدت وكالة الصحة العامة الكندية أن خطر انتقال العدوى إلى عامة السكان لا يزال منخفضًا، مشددة على أن فيروس هانتا لا ينتشر بسهولة بين البشر في أغلب الحالات، لكنه قد يسبب مضاعفات خطيرة في الجهاز التنفسي قد تؤدي إلى الوفاة.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه عدوى نادرة تنتقل عادة عبر القوارض أو فضلاتها، وتبدأ أعراضه بحمى وإرهاق وآلام عضلية قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مشاكل تنفسية حادة. وحتى الآن لا يوجد لقاح معتمد أو علاج محدد للفيروس، ما يجعل الاكتشاف المبكر والرعاية الطبية السريعة عاملين أساسيين لإنقاذ المصابين.
ويأتي هذا التطور وسط متابعة دولية واسعة للحادثة، خاصة مع استمرار التحقيقات لمعرفة كيفية انتشار العدوى على متن السفينة السياحية، في وقت تسعى فيه السلطات الصحية العالمية لاحتواء أي بؤر جديدة للفيروس.

















.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
