طفرة نادرة أم مخاطر جارية؟ تفاصيل آخر تطورات فيروس هانتا في 2026
تشهد الساحة الصحية الدولية في عام 2026 ظهور أحداث بارزة لحالات الهانتافيروس، وهو فيروس نادر لكنه قد يكون شديد الخطورة على المصابين، خصوصًا في صورته التي تؤثر على الرئتين. ومع ذلك، تؤكد منظّمات صحّية عالمية أنّ الخطورة على الجمهور العام منخفضة نسبيًا.
🦠 ما الذي يحدث الآن؟
- في أوائل مايو 2026 اندلع بؤرة إصابة على متن سفينة سياحية تحمل اسم MV Hondius أثناء رحلة بحرية بدأت من الأرجنتين نحو القارة الأوروبية، حيث أُصيب عدد من الركاب والطاقم بفيروس الهانتافيروس.
- حتى الآن، تم الإبلاغ عن حوالي 7 حالات مؤكدة للإصابة، بينها 3 وفيات، بينما هناك حالات مشتبه بها قيد التحقيق.
- السلطات الصحية الدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية (WHO)، تعمل على تتبّع المخالطين ومراقبة الحالة الصحية للمسافرين الذين غادروا السفينة في مراحل سابقة أو تواصلوا مع المصابين.
📊 ماذا يقول الخبراء؟
- الهانتافيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر مثل الفيروسات التنفسية الشائعة (كالكورونا أو الإنفلونزا)، بل ينتقل غالبًا عبر الجزيئات المحمولة في الهواء الناتجة عن فضلات أو بول القوارض المصابة.
- السلالة التي أثارت هذا التفشي، والمعروفة باسم Andes virus، قد تنتقل في حالات نادرة بين الأشخاص في حالات اتصال وثيق جدًا، لكن هذا أمر غير شائع.
- الخبراء يؤكدون أن الخطر على السكان العامين منخفض جدًا، وأنه ليس هناك ما يشير إلى بداية وباء واسع الانتشار مثل COVID-19.
🌍 ردود الفعل الدولية
- عدة دول تتابع عن كثب حالة الركاب والطواقم الذين يمكن أن يكونوا قد تعرضوا للفيروس، بما في ذلك في إسبانيا وسويسرا والتشيلي حيث تم عزل بعض الأشخاص وإنهاء إجراءات الحجر الصحي لهم.
- السلطات الدولية تستعد أيضًا لإجراء عمليات إجلاء للمصابين أو راعِيهم بمجرد وصول السفينة إلى الموانئ الأوروبية.
وفقاً لموقع "Medical XPress".





















.jpg)
