النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:28 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

صحة ومرأة

ليس الطعام وحده.. العلماء يكتشفون سببًا نفسيًا وراء آلام المعدة عند الأطفال

الم المعدة عند الاطفال
الم المعدة عند الاطفال

كشفت دراسة حديثة أجرتها Duke University أن الأطفال الذين يعانون من آلام مزمنة بالمعدة يمكن أن يشعروا بتحسن ملحوظ عندما يتغير أسلوب تعاملهم النفسي مع الألم، وليس فقط من خلال محاولة تجاهله أو الهروب منه.

وأوضح الباحثون أن آلام البطن المزمنة تصيب ما بين 10% إلى 15% من الأطفال، وتعد من أبرز أسباب الغياب عن المدرسة وتعطل الحياة اليومية للعائلات. لكن المشكلة لا تتوقف عند الألم الجسدي فقط، إذ يتعلم بعض الأطفال مع الوقت الخوف من أجسامهم والشعور بأنها “غير آمنة” أو غير مفهومة.

واعتمدت الدراسة على تجربة شملت 107 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، حيث تمت مقارنة أسلوبين للعلاج السلوكي المعرفي. الأول يشجع الأطفال على فهم الإشارات الجسدية والتعامل مع الألم باعتباره رسالة يمكن استكشافها، بينما ركز الثاني على تشتيت الانتباه عن الألم واستخدام استراتيجيات التكيف التقليدية.

وأظهرت النتائج أن كلا الأسلوبين ساعد في تقليل شدة الألم ومدته، كما خفف من تأثيره السلبي على حياة الأسر. لكن الباحثين أكدوا أن تغيير طريقة فهم الطفل لجسده قد يكون له تأثير طويل المدى على الصحة النفسية والتعامل مع التوتر والمشاعر مستقبلاً.

وقالت الباحثة الرئيسية Nancy Zucker إن الأطفال الذين يعانون من الألم قد يبدأون في رؤية أجسامهم كشيء مخيف، لكن العلاجات الجديدة تساعدهم على إدراك أن أجسامهم “قوية ويمكن فهمها”، وهو ما قد يغير مسار الألم المزمن والمشكلات النفسية المرتبطة به لاحقًا.

وأشار فريق الدراسة إلى أن الطفولة المبكرة تمثل مرحلة حاسمة في تعلم كيفية تفسير الإشارات الجسدية والعاطفية، لذلك فإن التدخل المبكر قد يساعد الأطفال ليس فقط في السيطرة على الألم، بل أيضًا في بناء علاقة صحية مع أجسامهم ومشاعرهم مع مرور الوقت.

موضوعات متعلقة