النهار
الخميس 2 يوليو 2026 10:49 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب مصرع طفلة سودانية بعد سقوطها في منور عقار بالهرم جامعة بني سويف تحقق إنجازاً في النشر الدولي بإنتاج 2729 بحثاً علمياً في ”سكوبس” وزير التعليم: نستهدف توسيع مشاركة الطلاب في البطولات الدولية للرياضة المدرسية ضبط أكثر من 130 طنًا من السلع والزيوت والمواد الغذائية المخالفة والمدعمة.. وإحباط تهريب 450 أسطوانة بوتاجاز وتجميع 5250 لتر سولار ضمن... انطلاق أول أيام الدراسة بجامعة الطفل التكنولوجية بنادي سموحة حاول علاجه من الإدمان.. عاطل يشعل النار في سيارة عمه انتقامًا منه بكرداسة الجمعة.. كاتدرائية اللاتين ببورسعيد تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس النيابة الرسولية اللاتينية دون خسائر.. السيطرة على حريق حوش ماشية في قنا خلال استقبال محافظ الدقهلية لنائب وزير الصحة: الدقهلية الأولى على مستوى الجمهورية في مكافحة العدوى.. والأولى في تحقيق مستهدف اعتماد 17... مكتبة الإسكندرية تعلن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026 بمشاركة 86 دار نشر مصرية وعربية و390 فعالية ثقافية مكتبة الإسكندرية تستعد لإطلاق معرضها الدولي للكتاب

صحة ومرأة

ليس الطعام وحده.. العلماء يكتشفون سببًا نفسيًا وراء آلام المعدة عند الأطفال

الم المعدة عند الاطفال
الم المعدة عند الاطفال

كشفت دراسة حديثة أجرتها Duke University أن الأطفال الذين يعانون من آلام مزمنة بالمعدة يمكن أن يشعروا بتحسن ملحوظ عندما يتغير أسلوب تعاملهم النفسي مع الألم، وليس فقط من خلال محاولة تجاهله أو الهروب منه.

وأوضح الباحثون أن آلام البطن المزمنة تصيب ما بين 10% إلى 15% من الأطفال، وتعد من أبرز أسباب الغياب عن المدرسة وتعطل الحياة اليومية للعائلات. لكن المشكلة لا تتوقف عند الألم الجسدي فقط، إذ يتعلم بعض الأطفال مع الوقت الخوف من أجسامهم والشعور بأنها “غير آمنة” أو غير مفهومة.

واعتمدت الدراسة على تجربة شملت 107 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، حيث تمت مقارنة أسلوبين للعلاج السلوكي المعرفي. الأول يشجع الأطفال على فهم الإشارات الجسدية والتعامل مع الألم باعتباره رسالة يمكن استكشافها، بينما ركز الثاني على تشتيت الانتباه عن الألم واستخدام استراتيجيات التكيف التقليدية.

وأظهرت النتائج أن كلا الأسلوبين ساعد في تقليل شدة الألم ومدته، كما خفف من تأثيره السلبي على حياة الأسر. لكن الباحثين أكدوا أن تغيير طريقة فهم الطفل لجسده قد يكون له تأثير طويل المدى على الصحة النفسية والتعامل مع التوتر والمشاعر مستقبلاً.

وقالت الباحثة الرئيسية Nancy Zucker إن الأطفال الذين يعانون من الألم قد يبدأون في رؤية أجسامهم كشيء مخيف، لكن العلاجات الجديدة تساعدهم على إدراك أن أجسامهم “قوية ويمكن فهمها”، وهو ما قد يغير مسار الألم المزمن والمشكلات النفسية المرتبطة به لاحقًا.

وأشار فريق الدراسة إلى أن الطفولة المبكرة تمثل مرحلة حاسمة في تعلم كيفية تفسير الإشارات الجسدية والعاطفية، لذلك فإن التدخل المبكر قد يساعد الأطفال ليس فقط في السيطرة على الألم، بل أيضًا في بناء علاقة صحية مع أجسامهم ومشاعرهم مع مرور الوقت.

موضوعات متعلقة